إنصاف المرأة – مشتاق الربيعي

إنصاف المرأة – مشتاق الربيعي

بالحقيقة المرأة في العراق مظلومة  تعاني من ظلم كبير ليس فقط على بالجانب الحكومي ايضا بالمجتمع والاسرة حيث لا سيما ان كانت  نشأتها بعائلة ذات طابع قبلي سوف تعاني الامرين بالحياة حيث ان كانت تربطها علاقة عاطفية مع شابا ما وتقدم لزواج منها احد اقاربها يرغموها اهلها بالزواج وبعد ذلك  تفشل الحياة الزوجية بسبب الاعراف القبيلة المرأة بحاجة قانون ينصفها من هذا الجانب وليس مثل قانون الان الجاحف عند الطلاق حيث القانون بالكامل مع المرأة  يجب اعادة النظر بهذه القوانين واعادة صياغتها من اجل انصاف الجميع وعلى الجانب الحكومي المرأة لم تنال موقع حكومي غير موقع وزاري او نيابي او مدراء عامين او اقسام ينبغي انصافها اكثر لما لا تنال المرأة احد المواقع الرئاسية الثلاث مثلا السيدة ميركل  فهي امرأة عظيمة نهظت في المانيا نهضة اكثر من رائعةً وتحت شهادة الجميع والمغفور لها زها حديد مهندسة عراقية مغتربة رحمها لله لها اعمال معمارية سوف تذكرها اجيال واجيال لكن لم ترى احتواء من قبل الدولة العراقية وغيرهنً كثيرات يحب احتوائهم قدر المستطاع وفي بلدان ألعالم الثالث حقوق المرأة لا تتجاوز الشعارات فقط حيث رفعت شعارات عديدة من اجل انصافها لكن للاسف لم نراها فعليا وتحرر الجسد هو جزء من تحرر المرأة ونفي ذلك والغائه من الوجود  هو التطرف وقله الاخلاق وليس العكس التغيير هو متوازي حيث التغيبر الذات هذا تغيير نسوي واما التغيير من اجل حقوق متساوية فهذا يتطلب نظالاً مشتركا مع الجنسين معا

مشاركة