
إنتظار اللاشئ – منار رياض الوزان
«في انتظار غودو” للكاتب الايرلندي “صمويل بيكيت” هي مسرحية تتكلم عن شخصين كانا ينتظران شخص اسمه غودو ويمر الوقت واذا بالشخصان يمران بالمواقف واحد تلو الاخر وهم ينتظران شخص من دون أن يعرفان متى سيأتي.فجاء في بالي كم أن في الكثير من المرات يمر على الانسان مرحلة يظن بأنه ينتظر شئ لا يعلم ما هو أن كان عودة من يحبهم او الحصول على وظيفة أو ربما ينتظر أن تفتح له كل الأبواب المغلقة التي لا يعرف متى ستنفتح له.رغم أن من يقرأ المسرحية سوف يظن أنها مسرحية ليس فيها اي معنى حتى ولا اي قصة مجرد انتظار شخص لم يأتي في نهاية المطاف رغم الانتظار الطويل له.ولكن بالنسبة لي فأن معناها أعمق من أي قصة كُتبت بالكثير من الحروف ولم نشعر باحساس ومشاعر من كتبها.ولكن هذه المسرحية من يتأمل فيها جيدا سوف يجد فيها معنى عميق وتعبر كثيرا عن إحساس شخص طال انتظار ما يتمناه كثيرا.
فهكذا هي الحياة احيانا تجعلنا ننتظر شئ لا نعلم ما هو لأننا لا نعلم الغيب ولكن نشعر بأننا ننتظر شئ سوف يأتي لا محالة.ربما ذلك العوض من الله تعالى بعد طول مدة الالم والامل معا مجتمعان.ففي نهاية المطاف كل شخص له قصته وقدره الذي كتبه الله تعالى له فربما تكون قصتك اجمل من قصة من انتظرا غودو و يأتي في النهاية ما كنت تأمله وتترجاه في رحلة الطريق الطويل هذا وفي مرحلة كل المواقف التي مررت بها.
ربما بالنهاية سيأتي ما كنت تتمناه ويكون قدرك اجمل بكثير ممن ينتظر كثيرا ولا يحصد ثمرة طول انتظاره في وقت نمو بذرته التي زرعها وكان على أمل ان يقطف ثمارها.



















