إنتصار صريح للجوية ونفط الجنوب يضرب الميناء وزاخو تقهر الصناعة

الناصرية – باسم الركابي

 انتهى دربي البصرة الذي جرى بين الإخوة الأعداء بتغلب نفط الجنوب على الميناء بأربعة أهداف لثلاثة في اللقاء الذي جرى في البصرة ضمن مباريات الجولة الثانية عشرة من مسابقة النخبة بكرة القدم ليرفع النفط رصيد نقاطه الى 21 نقطة ويعزز موقفه الثالث في سجل الترتيب العام فيما تجمدت نقاط الميناء عند الـ 16 وقد يلزم على ترك موقعه السادس اذا ما أتت بقية نتائج المباريات خارج مصلحته قبل ان يتلقى جمهوره الصدمة بعد ان كان شاهدا على خسارة فريقه الذي فشل في استغلال النقص الحاصل في صفوف نفط الجنوب بعدما طرد علي جاسم د 30 وتحقيق هدف التعديل بضربة الجزاء التي سجلها هداف الفريق ناصرطلاع ليعيد المباراة للبداية التي سجل فيها نفط الجنوب الأسبقية بهدف باسم علي د 15 حيث انتهى الشوط الأول بتعادلهما بهدف قبل ان تتغير الأمور في الشوط الثاني الذي شهد الظهور الفاعل لفريق نفط الجنوب عندما تمكن حسام مالك من تعزيز تقدم فريقه د 51 الذي لم يهنا به أكثر من دقيقة ولم يابه الميناء لذلك ليعيد المباراة للبداية مرة ثانية وهذه المرة بهدف علي حسن د 51 لتستمر نتيجة التعادل بين الغريمين حتى الدقيقة 80 التي شهدت هدف التقدم من جديد لنفط الجنوب من قبل هدافه باسم علي ولم يفوت سجاد حسين الفرصة في تدوين هدف الترجيح وقتل المباراة عندما سجل الهدف الرابع في الوقت المناسب د 88 بعد ان واصل الفريق الضغط على دفاع الميناء الذي لم يكن ايجابيا وغير منظما وظهر مهتزا ولم يستطيع الحد من هجمات الخصم التي استمرت اغلب وقت الشوط وارتفعت حدتها في اخر عشر دقائق التي شهدت هدفي التقدم والفوز لان نفط الجنوب لعب بتوازن واستطاع من التغلب على النقص منذ الدقيقة 30 بفضل الظهور الفني الفردي لثلاثي الفريق حسام وباسم وعامر والحفاظ على غلق المساحات وتحقيق التوازن لينجح الفريق في تحقيق مبتغاه في اهم مبارياته التي كان ينتظرها عادل ناصر الذي قد يجد من النتيجة إنقاذا لموسمه وهو الذي ابعد قسرا من تدريب فريقه السابق الميناء ليعاقب كل من كان وراء ذلك قبل ان يقود بثقة فريق نفط الجنوب الذي بات يعطي مؤشرات المنافسة الواضحة وتظهر مرة أخرى القدرة الهجومية التي ردت بقوة على الميناء وهزت شباكه امام جمهوره الذي تجرع الهزيمة بمرارة ولم يبق إمامه الا لوم لاعبي الفريق لأنهم لعبوا في ظروف بالإمكان الاستفادة منها حيث جمهوره الكبير وكذلك النقص الحاصل في صفوف نفط الجنوب والتي ممكن ان توفر له تحقيق الفوز وعلى الاقل تقاسم نقطتي اللقاء ليهون ويخفف من إحزان جمهوره الذي وجد من فريقه خارج التعامل الجدي مع المباراة التي هي اصلا تشكل حاجة كبيرة إمام مهمة الفريق وكذلك الأنصار الذين لم يضعوا في حساباتهم النتيجة التي الت اليها المباراة لان كل الظروف كانت لمصلحة الميناء الذي كان قد خرج من فوز عريض على السليمانية لكنه لم يأت بالكثير في مهمة المرحلة الأولى ليخرج بمعاناة الخسارة وعتب جمهوره الذي لسان حاله يقول ان فريقنا لم يخسرا لمباراة حسب بل انه فقد ست نقاط لاعتبارات تحملها المباراة التي أسعدت نتيجتها إدارة النفط التي يبدو انها استفادت من تجرب نزول فريقها الذي يعود متعافيا ويتجرا على الميناء ويقف ثالثا بثقة لأنه يواصل تقديم الأداء المطلوب عبر جهود إفراده الذين يبدو أنهم مصممون على إدارة المهمة على أحسن ما يرام.

 فوز للجوية على الطلاب

 ولأول مرة يخرج الجوية مرفوع الرأس من ملعب الشعب بعد ان حقق الفوز على الطلاب بهدفين لواحد في مباراة اتسمت بالقوة والإثارة طيلة وقتها لكنها خرجت عن رغبة الطلاب في تحقيق الفوز الذي لو جاء لردوا اعتبارهم ولان عبور الجوية لايوازيه ثمن في ظل الوضع المتأزم الذي يمر به الفرق الذي توقع المتابعون لسير المباراة من أنها قد تنتهي لمصلحة الطلاب لطرد إخفاقات النتائج المخيبة التي سيطرت على مجمل مشاركته الفريق الذي كان يبحث عن التعويض بعدما سجل هدف السبق د 10 عن طريق عقيل عباس الذي ألهب حماس الأنصار الذين لم تدم فرحتم ولو دقيقة قبل ان تهتز شباكهم بهدف احمد حميد د 11 وتواصل اللعب الهجومي والقوي من قبل الطرفين في محاولة فك التعادل عبر الفرصة التي سنحت للجوية بضربة جزاء نفذها بنجاح علي سعيد احد نجوم الفريق الذي حقق التقدم لفريقه د 21 الذي ارتفعت معنويات لاعبوه بشكل واضح الذين تميزوا بتقديم العمل الكبير من خلال الانطلاقات السريعة ونقل الكرات بسرعة وكاد صاحب الهدف الثاني ان يضيف الهدف الثالث لو لا تدخل العارضة في رد كرته القوية لكن ذلك لم يمنع من الطلاب في تقديم اللعب والتعامل مع الإحداث بثقة وفي مجاولة الاقتراب من هدف المباراة بعد سنحت له أكثر من فرصة افتقدت للدقة لتحويلها لمصلحة الفريق الذي خرج لفترة الاستراحة متخلقا بالنتيجة المذكرة التي انتهت عندها المباراة التي شهدت عودة قوية للجوية والذي فرض سيطرة نسبية وقام بفواصل هجوميو تجول فيها في جزاء الطلاب وأهدر أكثر من فرصة للتسجيل لكنه لم يقدر من ثني الطلاب مسعاهم و يمكن القول من أنهم قدموا داءا غير مخيب وقدموا مباراة متوازنة ووقفوا ندا بوجه الصقور لاسيما في الربع الأخير من وقت اللعب عندما اندفع لاعبوه الذين تابعوا الكرة وحصلوا عليها أكثر من الطرف الأخر ونتج عن ذلك طرد لاعب الجوية احمد محمد د77 ومرت ا لدقائق الأخيرة ثقيلة على الجوية لان الطلبة هو من بقي يتصرف في الأمور التي كانت بحاجة الى الحظ الذي هو الأخر عناد الفريق الذي كشف عن قدرات لاعبيه التي يمكنها ان تقول كلمتها في المقبل من المباريات اذا ما لعب بنفس المستوى الذي يستحق الإشارة ولو كل هذا لاينفع لان الفريق يلعب ويخسر وهو الذي دخل بنوايا الفوز الذي ذهب للجوية الذي قدم عرضا مناسبا شكل امتدادا لعروضه الأحد الماضي إمام الزوراء ليرفع رصيده بهذا الفوز الى 17 نقطة ليضرب الطلاب والجوية بحجر واحد عندما هزم الأول واحتل موقع الزوراء الخامس متقدما من موقعه الثامن ومهم جدا ان تأتي نتائج الجوية بهذا الفوائد وهو يلعب بدون نجوم المنتخب الوطني لكنه نجح في كل تفاصيل اللقاء من خلال اللعب السريع والأداء المقنع والعرض المنتظر الذي اسعد جمهوره الذي أكثر ما يهتم بنتائج فريقه التي يحققها مع الفرق الجماهيرية حيث الطلاب الذين اجبروا على البقاء وهو يراوحون في أسوء مكان في لائحة الترتيب العام وقد لم يألفوه من قبل الأمر الذي يتطلب المراجعة الآنية الجادة ومناقشة الأمور بهدوء لان كل شيء اليوم هو خارج مصلحة الطلاب الذين يمرون بحالة إحباط حقيقية وبات الأمر أكثر صعوبة لان الفريق يتواجد في المواقع المرشحة للنزول من النخبة للممتازة لأنه يسير بسرعة للوراء والمشاركة تشكل تحديا للفريق الذي لم يقدر على الخروج من أزمته وهو يتقبل الخسارة التاسعة من 12 مباراة ولديه أسوء ثاني دفاع عندما تلقي مرماه 18 هدافا قبل ان يسجل 11 هدفا

  فوز للسليمانية

  وقاد كاميران علي فريقه السليمانية إلى فوز مهم عندما تغلب به على ضيفه النجف بهدفه الذي سجله د43 من وقت المباراة التي منحت النتيجة وكل العلامات لكتيبة باسم قاسم التي عادت من جديد لتعزف الحان الفوز وسط سعادة غامرة لجمهور الفريق الذي مؤكد انه تقبل الفوز الذي يكون قد محا فيه اثأر خسارة الميناء البصري الأسبوع الماضي وسيكون الفوز معنويا في مسار المنافسة لانه قد يبقيه في موقعه الحالي ضمن المراكز المهددة بالهبوط للدرجة الممتازة ولو ان الحديث عن هذا الأمور يبدو مبكرا لكن عند خسارة اربيل امام دهوك سينتقل إلى مكانه وفي كل الأحوال تبقى العبرة بالفوز وحتى نكون منصفين نرى ان الفريق يقدم مباريات متوازنة وعوض أكثر من نكسة واجهته في البداية التي غير منها قاسم بالكثير من التفاصيل عندما قاد الفريق الى تحقيق الفوز الجديد على حساب النجف الذي كان ينتظر منه ان يعود بالفوز الثالث على التوالي قبل ان يبقى محبطا في جميع مباريات الذهاب وهذه مشكلة لابد من التفتيش عن الحلول لتأتي النتائج متوازنة لأنه لايمكن ان تقدم مباريات مقبولة في ملعبك وتعاني في ملاعب أقرانك وتتلقى الخسارة السادسة وقد يترك الفريق ترتيبه الحالي لاربيل اذا ما حسم الأمور مع دهوك وعلى غني شهد ان يبحث مع اللاعبين عن مفتاح لدخول مباريات الذهاب بحالة تختلف عن الذي يمر بها الفريق الذي بات ينزف النقاط التي تشكل عليه ضغطا في محاولة الخروج من المواقع المتأخرة وكان على لاعبي الفريق الاستمرار في الحفاظ على عودتهم للنتائج التي حققوها في الدورين الأخيرين لأنه ليس من السهل ان تبقى مكتوفا إمام مشكلة تجاوز ملاعب أقرانك دون ان تشكل فيها تهديدا ولو مرة واحدة وبهذه النتيجة رفع أصحاب الأرض رصيدهم الى 12 نقطة في المركز الخامس عشر والنجف بنفس رصيده في الموقع الثاني عشر

  زاخو تقهر الصناعة

  وخطف لاعب زاخو سعيد محسن فوزا ثمينا على الصناعة بهدفه القاتل الذي سجله د 90 ليحسم الأمور في المباراة التي كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة ليقضي على أمال الصناعة في العودة ولو بنقطة لحاجته ألماسه إليها في ظل الوضع المأساوي الذي يمر به وهو المتواجد في الموقع ما قبل الأخير قبل ان تأتي نتيجة زاخو لتزيد الطين بله وتعقد الوضع أكثر فأكثر للفريق الذي يبدو انه ليس قادراً على تغير صورته والتغلب على المصاعب التي تتوقف على جهود اللاعبين التي لازالت بعيدة عما يريده جثير الذي يرى مهمة الفريق أكثر من شائكة ولم يكن باستطاعة الفريق من تجنب مشاكل النتائج السلبيةلانه فقد السيطرة عليها حتى تلك التي ربما تمنحه نقطة لكنه بقي يختار الخسارة ويفرضها على نفسه في الوقت الذي خدم الفوز موقف زاخو الذي انتقل به من مركزه الحادي عشر الى الثامن بشكل مؤقت بعد ان رفع رصيده الى 15 نقطة محققا التطور في الأداء والنتائج حينما عاد الأسبوع الماضي بتعادل من الزوراء ليعززه بالحصول على كامل النقاط من الصـــــــناعة ويشعر الفريق منه يقدم العمل الطيب الذي اطر من العلاقة مع جمهوره الذي يريد من الفريق على علاقة دائمة مع النـــــــتائج لان الفريق بدا يظهر بثــــــــــقة اكبر ليؤكد حقه في التقدم للمراكز المهمة ومطاردة وازاحة من يقف قبله وهو يجلس هذه المـــــــرة في مكان مهم ويأمل ان يعززه الجيران كركوك في الإطاحة بضيفهم النفط وبهذه النتيجة بقي الصناعة في مكانه بعد تلقي الخسارة السابعة ولم يحقق الفوز الا على الزوراء ولاحظوا على من حقق الفريق الفوز الوحيد؟

  هاهي كرة القدم لايمكن لأحد ان يتكهن بنتائجها ولايمكن الركون الى مواقفها قبل ان تبقى مصدر تعذيب وقلق وخوف وتجبرك في أكثر الأحيان ان تخرج من الباب الضيق مهما كان تاريخك.

 

مشاركة