إنتر يغري غوارديولا بـ 20 مليون يورو

301

الجماهير الأسبانية تؤيد قرار ديل بوسكي إبعاد توريس

{ مدريد – وكالات: كشف استطلاع رأي أن أغلب الجماهير الإسبانية تؤيد قرار المدير الفني للمنتخب الإسباني، فيسنتي ديل بوسكي، باستبعاد المهاجم فرناندو توريس، لاعب نادي تشيلسي الإنكليزي، من قائمة الفريق لمواجهة فنزويلا الودية في 29 من الشهر الجاري.

وأوضح الاستطلاع الذي أجرته جريدة (ماركا) الإسبانية على صفحتها الالكترونية أن 89.1% من المشاركين، والذين تخطى عددهم 14 ألف و500 شخصا، يؤيدون قرار ديل بوسكي.

وكان ديل بوسكي قد قال اول امس الجمعة عقب الاعلان عن القائمة بأنه يشعر بـ”ألم” لاستبعاد توريس من الفريق، ولكنه أشار إلى أنه “يجب أن يكون عادلا” في الوقت ذاته.

وأصر المدرب على أن هذه القائمة ليست نهائية وأنه قد تطرأ عليها تغييرات قبل كأس الأمم الأوربية “يورو 2012” ، حيث لم يستبعد عودة توريس وبدرو رودريجيز مهاجم برشلونة وراؤول ألبيول مدافع ريال مدريد للقائمة من جديد إذا تحسن مستواهم قبل نهاية الموسم. ويلعب المنتخب الاسباني في النهائيات في مجموعة تضم ايطاليا وكرواتيا وجمهورية ايرلندا.

من جانب آخر، ذكرت تقارير إخبارية إن إنتر ميلان الإيطالي قدم للمدير الفني لبرشلونة الإسباني، بيب غوارديولا، عرضا مغريا للحصول على خدماته.

وقالت صحيفة (ماركا) الإسبانية الرياضية في صفحتها الرئيسة إن إنتر قدم عرضا كبيرا يصل إلى 20 مليون يورو في الموسم الواحد للتعاقد مع غوارديولا صاحب الانجازات العظيمة مع البرسا.

وأبرزت الصحيفة من ناحية أخرى أن المدرب الإسباني أخبر وكيله بألا يستمع الآن لأي عروض مقدمة من أي نادي لرغبته في التركيز مع برشلونة بمسيرته في دوري الأبطال والكأس والليغا.

يشار إلى أن غوارديولا منذ توليه مسئولية تدريب البرسا في 2008 فاز معه ب13 لقبا من أصل 16 بطولة خاضها مع الفريق. ولاتبدو رباعية ميسي في مرمى فالنسيا، ولا فارق النقاط العشر الذي بات ريال مدريد يتفوق به في الدوري، ولا المستقبل في دوري الأبطال.. التركيز في برشلونة ينصب حاليا على تجديد التعاقد مع المدرب جوسيب غوارديولا، الأمر الذي أصاب جماهير أبطال أسبانيا وأوربا بالتوتر. وإذا كان هناك من يشكك في السطوة التي يملكها غوارديولا في برشلونة، لم يعد عليه سوى متابعة الصحف للانتباه إلى تلك السطوة. فحتى الأهداف الأربعة التي أحرزها ميسي في مرمى فالنسيا الاسبوع الماضي عانت من الكسوف أمام قضية التجديد للمدرب.

وكتبت صحيفة “ماركا” على صفحتها الرئيسية قبل يومين “بيب، لا تتركنا”، في إشارة إلى ما تفترض أنه يقال حاليا داخل الفريق الكتالوني. ويرجع هذا كله إلى أن غوارديولا لم يجدد عقده حتى الآن، الأمر الذي لم يحدث في المواسم الثلاثة الماضية، التي كان المدرب -الذي يهوى تجديد تعاقده موسما بموسم- قد مدد عقده فيها قبل هذا التوقيت. الأكثر من ذلك أن غوارديولا قد زرع الشك، وليس الرعب لعدم المبالغة، الاسبوع الماضي عندما طلب “مزيدا من الوقت” للتفكير في قراره، في الوقت الذي كانت فيه الصحافة تتنبأ أن يشهد الأسبوع المنصرم، الذي لم يلعب خلاله الفريق في أوربا، إعلانه الاستمرار.

وكتبت صحيفة “سبورت”: “بيب يرغب في البقاء ويرغب في الرحيل”، في جملة تلخص غموض الموقف، مضيفة “كثير من مشجعي النادي سيتفهمون رحيله لكن آخرين لن يبدو لهم الأمر مقبولا. مرة أخرى يحيط الانقسام بأي قرار يتعلق بالنادي”.

وقدمت صحيفة “موندو ديبورتيفو” رأيا مشابها قالت فيه “أمر مؤكد أن الوقـــــــــت يضيق أمام احتمال رحيله عن برشلونة، وفي الوقت نفسه الوقت يضيق (وربما ينعـــــدم) أمام إمكانية تجديده التعاقد”. لكن تجديد غوارديولا ليس سببا في تكهنات الصحف وحدها، وإنما كذلك لاعبي الفريق أنفسهم الذين باتوا مضطرين للتعليق على الأمر يوميا.

مشاركة