إنتر ميلان يفترس ليتشي على طريقة كونتي في الكالتشيو

336

مهمة محفوفة بالمخاطر لكبار البريميرليج

إنتر ميلان يفترس ليتشي على طريقة كونتي في الكالتشيو

روما – وكالات

وجه إنتر ميلان بقيادة مدربه الجديد أنطونيو كونتي إنذارا شديد اللهجة ليوفنتوس، بطل المواسم الثمانية الماضية، بفوزه الكبير على ضيفه العائد بين الكبار ليتشي 4- صفر اول امس الإثنين في ختام المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وخلافا ليوفنتوس الذي بدأ حملة الدفاع عن لقبه بفوز صعب على مضيفه بارما 1- صفر، قدم إنتر أداء هجوميا حماسيا في أول مباراة رسمية له بقيادة لاعب ومدرب يوفنتوس السابق كونتي.

ودفع كونتي بالوافدين الجديدين البلجيكي روميلو لوكاو وستيفانو سينسي، فكانا عند حسن ظنه بهزهما الشباك في أول اختبار رسمي مع “نيراتسوري”.

وفي غياب المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي الراغب بالرحيل عن “جوسيبي مياتسا”، أظهر إنتر في أول مواجهة له ضد ليتشي منذ كانون الثاني 2012 حين خسر صفر-1 قبل أن يهبط بعدها الأخير الى الدرجة الثانية ويعود هذا الموسم الى الأولى، أنه عازم على جعل مهمة يوفنتوس صعبة للحفاظ على اللقب، ومحاولة التتويج بطلا لـ “سيري أ” للمرة الأولى منذ 2010 حين حقق ثلاثية تاريخية (دوري أبطال أوروبا والدوري والكأس) بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.

وقدم الفريقان مباراة مفتوحة منذ البداية كان إنتر الأفضل فيها بمؤازرة جمهور ناهز تعداده 70 ألف متفرج، إلا أن ليتشي كان خطيرا في الهجمات المرتدة. وبعد سلسلة من المحاولات الفاشلة، نجح إنتر في الوصول الى الشباك بهدف رائع للكرواتي مارسيلو بروزوفيتش الذي أطلق الكرة التفافية من خارج المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا (21).  وسرعان ما أضاف الوافد الجديد سينسي، المعار من ساسوولو، الهدف الثاني بعد مجهود فردي وتسديدة أرضية من مشارف المنطقة الى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس البرازيلي غابريال بعد تمريرة من الأوروغوياني ماتياس فيتشينو (24).

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول رغم الفرص العديدة لإنتر الذي ظهر مهزوزا بعض الشيء في بداية الثاني، ما سمح لليتشي بتهديد مرمى الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش في أكثر من مناسبة من دون أن ينجح في الوصول الى شباكه.

لكن إنتر نجح تدريجيا في العودة وفرض سيطرته مع فرص بالجملة عبر سينسي ولوكاكو، الى أن نجح الأخير بهز الشباك حين تواجد مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق في المكان المناسب لمتابعة الكرة في الشباك بعدما تصدى غابريال لتسديدة الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (60).

وأصبحت مهمة إنتر أسهل بعدما اضطر ليتشي لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد البديل البرازيلي دييغو فارياس إثر خطأ قاس على نيكولو باريلا (76) مانحا أصحاب الأرض فرصة إنهاء اللقاء بهدف رابع مذهل لأنطونيو كانـــــــــدريفا الذي أطلق كرة صاروخية من حوالى 35 مترا الى الزاوية اليمنى العليا لمرمى غابريال (84).

كبار البريميرليج

يحتل ناديا ليفربول ومانشستر سيتي، المركزين الأول والثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثلاث مباريات فقط. وثارت شكوك بشأن قدرة توتنهام على منافستهما مثلما حدث الموسم الماضي، وبينما يبتعد هذا الثنائي الرائع عن بقية المنافسين ضمن “الستة الكبار” فإن مانشستر يونايتد وتشيلسي وآرسنال لن يقاتلوا فقط هذا العام من أجل التأهل لدوري الأبطال، لكنهم سيواجهون تهديدا حقيقيا من الأندية الصغيرة. ويعد ليستر سيتي بقيادة المدرب بريندان رودجرز والذي حقق انتصارا رائعا 2-1 على مستضيفه شيفيلد يونايتد، من أبرز المرشحين لإنهاء الموسم ضمن الستة الأوائل. وربما تشغل منافسات الدوري الأوروبي، وولفرهامبتون كثيرا مع وجود العديد من المباريات أيام الخميس، لكن لن تكون هناك مفاجأة إذا دخل فريق المدرب نونو إسبيريتو سانتو، قائمة الستة الأوائل.

ولم يستمتع إيفرتون ببداية جيدة لكنه قد يشكل خطرا، بعد أن تنسجم الصفقات الجديدة مع الفريق. وقدم محمد صلاح عرضا رائعا، وواصل روبرتو فيرمينو تألقه ليحلق ليفربول في سماء أخرى بالفوز 3-1 على آرسنال في أنفيلد السبت الماضي. وبينما يعتمد ليفربول على عبقرية لاعبيه، كشفت هذه النتيجة مدى الهشاشة الدفاعية لآرسنال وأظهرت التفوق البدني لفريق المدرب يورجن كلوب. وقال كلوب بعد أن مزق فريقه دفاع آرسنال “هويتنا هي الشراسة”. وأضاف “كانت مباراة رائعة من جانبنا في وقت مبكر جدا من الموسم. كان أداء مذهلا. كان أداء مليئا بالقوة والطاقة والتصميم والحماس، وهذا ما أعتقد أنك بحاجة إليه ضد فريق مثل آرسنال”.

وفي بداية مسيرة كلوب مع ليفربول، كان البعض يخشى أن تؤثر طريقته على اللاعبين في المراحل اللاحقة من الموسم، حيث يبدأ التعب ينال من الفريق، لكن هذا الأمر لم يحدث الموسم الماضي حين فاز ليفربول بدوري الأبطال دون أن يواجه المدرب الألماني أي مشاكل تدعو للقلق مع الإجهاد.

وبين كلوب، إنه يعتزم الحصول على راحة من التدريب لمدة عام، لاستعادة طاقته بعد انتهاء مهمته مع بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وأبلغ كلوب مجلة “كيكر” الألمانية قائلا: “أملك طاقة كبيرة، لكن لدي مشكلة واحدة.

لا أستطيع التعامل مع الأمور بشكل جزئي، فإما أن أكون في كامل طاقتي وأقدم كل ما عندي، أو أفعل عكس ذلك”. وتابع: “عندما أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار لفترة أطول، سأحصل على راحة لمدة عام”. واستطرد كلوب: “بعد هذه الراحة لمدة عام، سأتخذ قرارا. لكن هناك فرصة كبيرة لأن أستعيد كامل طاقتي وبعدها أستطيع القيام بعملي على النحو الذي أرغبه”. وتولى كلوب، مسؤولية تدريب ليفربول في 2015 ويرتبط معه بعقد حتى 2022 وقاد النادي للحصول على لقب دوري الأبطال الموسم الماضي، والمنافسة حتى آخر رمق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حقق المركز الثاني بعد مانشستر سيتي. ويتصدر ليفربول، الذي لم يفز بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ 1990 الترتيب حاليا، بتسع نقاط من ثلاث مباريات، متفوقا بنقطتين على غريمه “السيتي” حامل اللقب.

وحال فوزه بالدوري الممتاز هذا الموسم بعد لقب دوري الأبطال، سيصبح كلوب (52 عاما)، واحدا من أنجح المدربين منذ عقود في ليفربول.

مشاركة