إنتحاري يقتل 21 بالكاظمية بينهم قيادي في بدر غداة زيارة العبادي


إنتحاري يقتل 21 بالكاظمية بينهم قيادي في بدر غداة زيارة العبادي
أندونيسي ينفذ الهجوم على قاعدة عسكرية في تكريت
بغداد ــ علي لطيف
قال مسؤول بالشرطة ومسؤول طبي إن 21 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 51 أخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة عند حاجز تفتيش في مدخل حي الكاظمية الشيعي في العاصمة العراقية بغداد بعد يوم واحد من زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي لضريح الامام موسى الكاظم بمناسبة عيد الغدير.
وافاد مصدر امني في بغداد، امس، بان النائب عن منظمة بدر احمد الخفاجي قتل في التفجير.
وقال المصدر إن النائب عن كتلة بدر احمد الخفاجي قتل، ، بانفجار سيارة مفخخة في ساحة عبد المحسن الكاظمي. وكان الخفاجي وكيلاً لوزارة الداخلية في حكومة المالكي.
على صعيد آخر اعلن موقع سايت الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية امس ان منفذ هجوم انتحاري السبت في العراق هو اندونيسي يقاتل في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية، ما يرفع الى خمسة عدد الاندونيسيين الذين قتلوا العام الحالي الى جانب الجهاديين.
ووقع الانفجار في الكاظمية بعد العصر بينما كانت السيارات تصطف لدخول الحي. وبين القتلى خمسة من الشرطة.
وفي حادث منفصل قالت الشرطة ومسؤولون طبيون إن قنبلة مزروعة في شارع مزدحم في حي القاهرة في شمال بغداد انفجرت متسببة في مقتل ثلاثة من المارة. والقاهرة حي مختلط ولم يتضح من كان مستهدفا في الانفجار.
ويمثل الهجوم في الكاظمية ثالث يوم على التوالي من التفجيرات التي تستهدف الحي وغيره من الأحياء التي يغلب عليها الشيعة في العاصمة بغداد وضواحيها. وقتلت الانفجارات 77 شخصا على الأقل منذ يوم الأحد.
واعلن تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد المسؤولية عن اغلب الهجمات على الأحياء الشيعية منذ الأحد مع سعي التنظيم لبث الذعر في العاصمة. واستولى التنظيم على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه مع سعيه لإقامة خلافة اسلامية على جانبي الحدود العراقية السورية. واعلنت الشرطة الاندونيسية انها تحاول الحصول على تاكيد للوقائع وهوية الرجل الذي نفذ الهجوم بواسطة شاحنة مفخخة السبت مستهدفا قاعدة عسكرية في العراق، بحسب موقع سايت وموقع الكتروني جهادي في اندونيسيا.
وتظهر صور الهجوم التي بثها موقع مرتبط بتنظيم الدولة الاسلامية الانتحاري وهو يقرا القران ثم سحابة من الدخان بعد تفجيره الشاحنة المفخخة مستهدفا القاعدة الواقعة على مشارف تكريت، شمال بغداد.
وبحسب معلومات الموقعين الالكترونيين، فان المهاجم اندونيسي الجنسية. واسمه حنظلة الاندونيسي، لكن محللين يشككون في ان يكون اسمه الحقيقي. وتظهر واحدة من الصور الخميس رجلا بملامح اندونيسية الى جانب شخصين اخرين تحت عنوان صورة اخ يسعى الى الشهادة … مع اثنين من الاخوان من الدولة الاسلامية .
وهو الاندونيسي الثاني الذي يشتبه في انه نفذ علمية انتحارية خلال معارك في العراق. وكان الانتحاري الاول في شباط»فبراير بحسب الصحف الاندونيسية لكن يتعذر على الشرطة تاكيد ذلك حتى الان.
وتثير المعلومات بالتحاق اجانب من اوروبا او جنوب شرق اسيا بصفوف الجهاديين الذين يسيطرون على اراض شاسعة في العراق وسوريا مخاوف من نشوء جيل جديد من المتطرفين الاسلاميين القادرين على ارتكاب اعتداءات عند عودتهم الى بلادهم.
ومنذ اعتداء بالي في 2001 لم تشهد اندونيسيا اي هجمات كبرى باستثناء تموز»يوليو 2009 عندما استهدف هجوم فنادق فاخرة في جاكرتا موقعا تسعة قتلى. والهجمات الارهابية التي كانت تستهدف اجانب في السابق، اصبحت حاليا ضد اهداف اندونيسية مثل الشرطة والاقليات الدينية.
AZP01

مشاركة