إلى من يهمه الأمر
نحن العراقيون وبكل تأكيد علينا ان نسأل ساستنا لماذا يهاجر شبابنا وخصوصاً من الذين أكملوا دراساتهم الجامعية وهل عقد البرلمان جلساته لمثل هذا الموضوع المهم، ولماذا يحصل هذا اليوم في وطننا ثم ماذنب فتياتنا حين يهاجر الشباب أزواجهن في المستقبل وكيف ستبنى البلاد من دونهم وهم الشريحة المهمة في دعم ألأقتصاد الوطني كيف ستؤول اليه ألأمور بعد رحيل هذه النخبة المثقفة والمزود بالعلم كلاً حسب اختصاصه لتلحق بها ايضاً الشباب العامل ، هكذا يفقد العراق الروح من الجسد فأين الفكر السياسي وقادته وأين الدين ورجالاته وهم ينظرون الى هذه المأساة فهل وجمت عقولهم وشلت أفكارهم أم إنها مؤامرة لإفراغ الوطن من أهم محتوى (الشباب)؟
نحن ألآباء نريد أن نعرف هذا وندركه لحلحلته بالطرق ألأنسانية والعلمية للحفاظ على هذه الثمار اليانعة لأهميتها .
أن الواجب ألأنساني يدفعنا نحن ألأباء أن نتساءل كيف لنا ان نكبح جماح هذه الهجرة التي بدأت تتكاثر فنفقد بها أبنائنا على مضض في القبول حين لم نجد جواباً شافياً لحقوقهم ألأنسانية من الحياة نضطر الى السكوت وقلوبنا تستعر آلاماً .
لم يحصل في تاريخ العراق الحديث مثل هذه الهجرة الجماعية ومشقتها بين الحياة والموت ، لمن نحمل هذه المسؤولية لنا نحن ألآباء أم لساسة الدولة أم لرجال الدين أم الكل يتحمل وزرها .
أقف هنا لأقول وبكل صراحة يتحملها من بيده القرار في قيادة الدولة ونشاطها ألأجتماعي فهم قمة الهرم وقادته.
سعدي محمد النعيمي- بغداد

















