القيصر في حاضرة الشعر – نص شعري- رحيم الشاهر
إلى قيصر الغناء كاظم الساهر : قصيدة تعرّج بقافية وجع العراق
ياقيصرُ!
اين الغناءْ
من العراق وقد بدا
بدمائه مُتَخضبا(متخضّبٌ)
لم يحلُ فيه منظرُ!
***
ياقيصرُ!
بالأمسِ أغنيةٌ
جرى ترديدها
للآن نذكرها
” عبرت الشط
على مودك
خلتك على راسي”
كان العراق بيومها
نحو الذرى متطلعاً
هل تذكرُ؟
كان العراق بيومها
عملاق دهر
بشموخه لايُقهرُ!
***
ياقيصرُ!
ضربَتْ على آذاننا
هذي العواصفُ
فالصبحُ امسى ليلنا
والليلُ أمسى
للظلامةِ مِئزرُ!
***
ياقيصرُ!
أغنية للساعة الثامنة
خمسون عاما
والغناءُ من البكاء
تشكلتْ ألوانهُ
فالأمُ ثكلى
والحبيبُ مُغيّبٌ
فقرٌ وظلمٌ واحتلالٌ
ثم ذبحٌ ، ثم طيفٌ
بالمفخخ ِ ينذرُ!
***
ياقيصرُ
(بغدادُ) أمستْ بالعراق
شريدةً
من هاهنا ، أو هاهنا
مغول أمريكا
أتاها غيلةً
ماجد الحيدر
فتطايرت شذراتها
ليجف فيها
الكوثرُ!
ياقيصرُ!
ياقيصرُ!
هي الثامنةْ
وليالي الشتاء التي لا تريد الرحيل…
…
هي الثامنة
لم يزل عقربُ الساعةِ المتثائبُ
مضطجعا عندها
لا يريم!
..
وأغالبُ رأسي الثقيل
وأرفعهُ..
أتأكدُ ..
آهٍ … هي الثامنة!ّ
…
أجل.. إنها الثامنة
أجل… لم تزل
يا الهي
تراوح في الثامنة!
…
يتثاءبُ عقربُها
ويعاندُ
يسخرُ
يسألني يا… علامَ التعجل
كم ثامنات مضت قبل هذا
وندمتَ عليها
وتمنيتها ان تعود!
…
ألا ترعوي؟
ما شكاتكُ
ذرها تراوحُ
ذرها تنام
ونَم /ثكلتك الثواكلُ/
في الطعنة الثامنة!
24-12-2013

















