إلى شباب أمتي عدة المستقبل – عصام مجيد العبيدي

إلى شباب أمتي عدة المستقبل – عصام مجيد العبيدي

اني اتوجه اليكم بخالص التحية وصادق الاكبار .بأن اعبر عن سعادتي وسروري الى الشباب المتطلع الى الرغبة  لمعرفة تاريخنا وإفرازاته  تلك هي العبرة الكبرى التي يمليها علينا ماضينا القريب ومستقبلنا الذي هو اصبح بعيد عن طموحاتنا حيث اغرقتنا الحوادث في عالم المجهول  ؟! ارجو لكم يا اخوتي الاعزاء يا شباب العراق  دعاءً صادقاً واليكم اهدي هذه السطور الى  كل  عراقي عاصر الماضي المؤلم في بحر عميق من الجهالة والجروح والفاقة والحرمان  حيث اصبحنا في زمن مثقل  حيث اصبحنا جزء من الاقدار .وعلينا ان ندرك ونعيد حساباتنا ضمن الاقدار المحيطة بنا …..؟. وانا بدوري  سوف اكون المسائل والمجيب على هذا السؤال….حيث  ان الذي اوصلنا الى هذا المخاض هو  قلة مداركنا وانخداعنا بما كان يحيط بنا .. وبما ان البشرية تتراوح ما بين الابداع والعلم والثقافة والمعرفة ؟ اما نحن فقد اصبحنا جيلا بعد جيل نعيش في عالم الانسان المضطرب والقلق وهكذا هو اصبح قدرنا (بعد ان اخترنا نسيان فخرنا ومجدنا) ان الامم لا تستقيم لها الحياة الى بمقدار ما يكون لها من  ثقافة ومعرفة واراده وتصميم وتضحية قبل ان يصيبها التأكل والفناء على يد من غزونا من الطامعين بارضنا وخيراتنا ومياهنا الدافئة  . ويا اسفي اصبح للكثير من هؤلاء…. هو شغلهم الشاغل  كيف يتسنى لهم نهب خيراتنا وتدمير مقدرتنا  وتبا لهم …. وان اكبر ماسي الحياة ان يموت شيء داخل الانسان وهو ما يزال حيا؟! والجواب على ما سبق … هو اولا: موت القلب وموت الضمير .حيث ان هؤلاء النشالين اكثرهم بلا هوية والمطلوب منا؟! ان نضع ايدينا على اصل الداء ومكمن العلة ؟!… ونكون بذلك جزء من التاريخ وهذه سمفونية يتغنى بها الاحرار  وهي غاية الشعوب الحية..؟

واخيراً نضرع الى الله ان يهلك القتلة المجرمين الفاسدين بالطاغية وريح صرصر عاتية واذا لم نتفكر سوف نبقى طيلة الازمنة والدهور ان صراعنا مع هؤلاء وهؤلاء هو ابدي وقبل ان نكون نادمين لما الت اليه اوضاعنا الاجتماعية ولا نريد ان نكون مركونين في زوايا التاريخ ….؟!

ونتألم على ما فاتنا وعما ينتظرنا و على ضوء ما جاء في سطور هذا الموضوع وخوفا من المجهول التدارك والحذر حيث ان الامم لا تبني مجدها بالتمني والخيال بل بالعمل وتدارس تطورات الحياة  ومني الدعاء ومن الله الاجابة .

مشاركة