إلى حياتك لأبقى

532

إلى حياتك لأبقى

سألته وأنا أنظر بهاتفي

 ماهو لونك المفضل

لون عيونك

رد مباشرة بهذا المكر العاطفي اللذيذ ، رفعت عيوني عن الهاتف ، تأملتها طويلاً

حاولت أن أعرف كيف لجملة واحدة القدرة على تفجير شلالات من الأحاسيس ، إنه الحب

 أنها السكرة التي تشطب اللحظات التعيسة ،

 أنه أنت

 أنه أنا ..

انها لحظة الانعطاف الأولى

لحظة الانحراف عن الخطوط المستقيمة

والشروط المستقيمة

والنظرات المستقيمة

لحظة انعطاف النهر لتكون الغابات

وانعطاف الطريق لتكون المدينة

وانعطاف يديك لتحمل قلبي

صوتك يأتيني حانيا دافئا يتحسسني بحذر الباحثين ويقرأني بذكائهم

أشعر بأنك تعيش بداخلي، تستخدم حواسي ،

 تسير عقلي ولا تأخذني إليك

تكبرني المسافة بيننا،

 فلا تهبني أكثر من عناق وأكثر من سهرة

مذ عرفتك وأنا أجمع حلاوتي لعينيك ولمستي ليديك لذلك اللقاء الذي لا أعرف متى سيأتي

أريد أن أقف على قدميك ،

أن أكبر على يديك

ارفعني يا حبيبي إلى شفتيك لأضيء

وإلى حياتك لأبقى

سمراء يوسف  – بغداد

مشاركة