إلى إبراهيم الخياط مغادراً – حسين الجاف

447

إلى إبراهيم الخياط مغادراً – حسين الجاف

هناك في ملكوت الله

وقفت شامخا محاطا

بـ (يا وران) من الملائك

تستقبل المهنئين بعلامة الوصول

الى جنات الرب

الجمع المهنأ كان كثيفا

خيار الناس

رفاقك الشهداء

الجواهري وقصائده

السياب وبويبه

البياتي وبستان عائشته

نازك الملائكة وليالها العاشقة

فايق بي كس وقصيدته (إيه ايها الوطن)

عبد الله كوران وقصيدته (اخي العربي)

وجوقه من طيور الروض

واسراب من الحمامات البيض

اصطفوا جميعا في رحاب المرج الاخضر

لاستقبال رئيس جمهورية البرتقال

وسط زقزقة آسرة

لعصافير قادمة من بساتين بهرز

وشميم من قداح برتقال ديالى

يعطر الاجواء ويتسلل بهدوء الى تلافيف الروح

هذا خلا.. كوكبة من العنادل

تشنف الاسماع باغاريد الترحيب

ابا حيدر وانت بصحبة الملائك

وفي زحمة هيلامانات التبجيل والترحيب بقدومك

كنت تنظر الى ساعتك بين الحين والحين

خشية ان يفوت الوقت

وتتخلف عن حضور اصبوحة الاربعاء.

مشاركة