إلغاء دورة ريو دي جانيرو بسبب الوباء

606

لماذا يرفض لاعبو تنس بارزون اللقاحات؟

إلغاء دورة ريو دي جانيرو بسبب الوباء

{ ريو دي جانيرو-(أ ف ب): أعلن منظمو دورة ريو دي جانيرو الدولية في كرة المضرب، الابرز في قارة أميركا الجنوبية، إلغاء المنافسات بسبب فشل البرازيل في السيطرة على وباء فيروس كورونا. وقال القيمون عن الدورة في بيان “نظراً لسيناريو عدم اليقين بشأن السيطرة على الوباء الناجم عن فيروس كورونا، لن يتم تنظيم أوبن ريو في عام 2021. واشار البيان إلى ان النسخة المقبلة من دورة ريو (500  نقطة) ستقام في عام 2022.وكان من المقرر تنظيم دورة ريو المفتوحة في منتصف شباط/فبراير 2021 إلاّ أن القيمين عليها عمدوا إلى تعديل الموعد إفساحاً في المجال أمام إقامة بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات غراند سلام، المؤجلة بدورها لمدة 15 يوماً (أقيمت من 8  إلى 21 شباط/فبراير) بسبب تداعيات جائحة “كوفيد-19  أيضاً. وأقيمت النسخة الاخيرة من الدورة البرازيلية من 17  حتى 23 شباط/فبراير 2020  وأحرز لقبها التشيلي كريستيان غارين، قبل ايام قليلة من اكتشاف أول حالة كورونا في البلاد التي تشهد أكبر عدد من الوفيات (أكثر من 320  ألفا) وحالات إيجابية بعد الولايات المتحدة الأميركية.وتكافح البرازيل منذ أشهر للحد من سرعة تفشي الوباء الذي أودى بحياة 66  ألف شخص الشهر الماضي، وهو ضعف عدد الوفيات المسجل في تموز/يوليو 2020  والذي كان الشهر الأسوأ منذ انتشار الوباء في البلاد. كما أثار عدد من أبرز لاعبي التنس في العالم جدلا في الوسط الرياضي بعد إعلانهم عدم رغبتهم في التلقيح ضد فيروس كورونا. ودعت رابطة محترفي التنس ورابطة محترفات التنس إلى تحصين اللاعبين باللقاحات، ولكن الجمعيتين أكدتا أنهما لن تجبرا أحدا على الأمر.

وقد عبر نجوم كبار في رياضة التنس، بينهم نوفاك دجوكوفيتش وإيلينا سفيتولينا، عن تحفظات بشأن اللقاحات.وكان دجوكوفيتش صرح العام الماضي بأنه “معارض للتلقيح”، قبل أن يشارك في جولة استعراضية مثيرة للجدل في صربيا وكرواتيا، حضرها جمهور. وكشفت فحوصات لاحقا إصابة دجوكوفيتس وثلاثة لاعبين آخرين بالفيروس.وزعم بعدها أن تصريحاته بشأن اللقاحات أُخرجت من سياقها في وسائل الإعلام، قائلا: “مشكلتي مع اللقاحات هي أنني أرفض أن يجبرني أحد على وضع شيء في جسمي”.وقد اشتد النقاش بشأن اللقاح في الأسابيع القليلة الماضية.وألحت هيئات صحية دولية، بينها منظمة الصحة العالمية، على أن فوائد اللقاحات تفوق أي مخاطر محتملة لها.وفي مؤتمرات صحفية على هامش بطولة ميامي المفتوحة المقامة حاليا، سأل الصحفي بن روثنبرغ عددا من اللاعبين عن استعدادهم لتلقي اللقاح.وقالت المصنفة الثامنة عالميا أرينا سابالينكا “إنهم يصنعونها بسرعة دون إجراء تجارب كافية لمعرفة ما الذي سيحدث”، ولكنها أضافت أنها ستتلقى اللقاح لو اضطرت لذلك.أما اللاعبة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا فقالت إنها تحدثت مع عدد من أصدقائها فنصحوها بالتريث وانتظار ما الذي سيحدث.

وقالت رابطة لاعبات التنس عقب هذه التصريحات في بيان إنها ستواصل: “تثقيف لاعباتها بفوائد اللقاحات وأهمية التلقيح”.وأضافت أنها تؤمن باللقاحات وتشجع الجميع على التلقيح.ومن الرجال، قال أندريه روبليف، المصنف ضمن العشرة الأوائل عالميا، إن: “اللقاح لن يمنحك أي أفضلية الآن”.وأشار إلى أنه مازال على اللاعبين المشاركين في الدورات عدم التواصل مع أشخاص خارج دائرة اجتماعية محددة. وأضاف “لو طلب مني أن أختار، فلن أتلقى اللقاح”.

وجاء في بيان أصدرته رابطة لاعبي التنس الثلاثاء أنها توصي بتلقي اللقاحات بناء على أدلة علمية تثبت فوائدها الصحية والحماية التي توفرها.وقالت اللاعبتان أشلي بارتي وناومي أوساكا إنهما ستتلقيان اللقاح. أما سيمونا هاليب فقد تلقت فعلا اللقاح في بلدها رومانيا، وكانت من الأوائل في ذلك من بين لاعبي التنس. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، قال أندي موري إن لاعبي التنس ربما مطالبون بتلقي اللقاح من أجل مواصلة اللعب، مضيفا أنه يأمل “أن يفعلوا ذلك لصالح الرياضة”.

مشاركة