إكتمل وإقترب الوعيد

إكتمل وإقترب الوعيد

قبل ايام تم تشكيل تحالف بقيادة دولة الارهاب ومسوقته للعالم ‘الدولة السعودية’ متمثلة بحكامها وليس شعبها من الجيش الاسلامي المزعوم بذريعة مقاتلة داعش، لكن لو رأيت الى حقيقية هذا التحالف وجوهره لرأيته اوجدته تحالف من جيوش الوحوش قاطعين الرؤوس، أكلين الاكباد والقلوب، مغتصبين النساء، شعارهم” أتيناكم بالذبح”، الذي نسبوا بهتآ وزورآ’ على رسول الله ص’ الذي قام على هدف بعيد الأمد متحقق الوجود حتمآ الا وهو مقاتلة الشعوب الاسلامية والسيطره عليها، ومقاتلة ذلك الرجل المخلص الذي جاء ذكرة في التوراة والأنجيل، وفي كل الديانات، والمذاهب ‘ الامام المهدي’، وستنزف الدول الاسلامية الكثير من الدم بسبب الفتن كما اخبرنا رسول الرحمة’ محمد صلى الله عليه واله وسلم ما مضمونه ان جل الفتن ستأتي من نجد دلالة على دولة قطر حاليآ ‘، وهم بأنتظار قائدهم السفياني ليكتمل نصاب جيشهم ، الطائفي، الحاقد، وليس مقاتلة اسرائيل، كما افاد لواء سابق في الجيش السعودي.

واذا تم الاتفاق سنفتح سفارة في اسرائيل، وبالتالي الوهابية واسرائيل وجهان لعملة واحدة، مازال معاوية بن اكلت الاكباد مطبوع في اذهانهم وسلوكهم العدواني، وما زال علي ابن ابي طالب قاتل اجدادهم وكاشف عوراتهم ومنكس رؤوسهم، وسيتحالفون حتى مع الشيطان للقضاء على شيعة علي ع، الذين ليس لهم ذنب سوى حبهم الى وصي الرسول، ولا تقل لي انك طائفي!، لكن انظر الى الاحداث ستجدني صادقآ في كل ما اقوله، او اعطني مبررآ واحدآ، او حدثاً تاريخياً يثبت مقاتلة الدولة السعودية متمثلة بحكامها وليس شعبها أسرائيل حتى اثمن موقفهم وانحني لهم اجلآ لكن ليــــــــــس لهم سوى مقاتلة الشعوب الاسلامية فقط، والولاء المطلق الى اسرائيل ! بل ان تاريخ الاول لمشاركة الدولة السعودية هي في معركة بدر وكانوا مع المشركين لمقاتلة المسلمين، وبالتالي لاتستغرب من هذه الدولة  اي شيء مخالف للأسلام .

وبالتالي على المرجعيتين الشيعية والسنية المعتدلة ان تستنكر قيام هذا التحالف المشؤوم لانه تحالف وهابي متطرف، وليس تحالفاً اسلامياً متسامحاً كما زعموا، وعلى المقاومة الاسلامية الحقة ان تنظم صفوفها، وتدخر عدتها،لان والله لا ارى هناك سوى معارك دامية في كافة البلدان الاسلامية بسب هذا التحالف، وستنتهك الاعراض بحجة الاسلام .

وعلى العراق الأن يعد العدة ويتطلع الى توحيد الكلمة الحربية لا السياسية التي لن تتوحد ابدآ في ظل تغطرس بعض الجهات السياسية وطائفيتها، وان يبتعد عن اي تحالف مزعوم لانه سيكون بمثابة لقمة سأئغة بين فكين ال سعود، واعوانهم اسرائيل، وبالتالي ان اي تحالف يتخذ اليهود والنصارى اولياء.

طالب العسكري