إفتتاح عدد من مراكز تجميع وتصنيع الألبان للمرأة الريفية في زمار

فاو تدعم سبل العيش للمزارعين العائدين إلى مناطقهم

إفتتاح عدد من مراكز تجميع وتصنيع الألبان للمرأة الريفية في زمار

الموصل – بهجت درسون

بعد نهاية احتلال تنظيم داعش، ركزت الجهود الإنسانية على مساعدة من النازحين ممن تركوا بيوتهم من المزارعين ومربي الماشية بسبب العنف. والآن، مع تلاشي غبار المعارك التي استمرت ثلاث سنوات بين تأثير سبل المعشية على المزارعين العائدين الى مناطقهم بعد خسارة اغلب مواشيهم ومعداتهم. وبفضل الدعم المقدم من منظمة الزراعة والأغذية (الفاو) ، وبرعاية وزير الزراعة محمد كريم الخفاجي ، والممثل المقيم لمنظمة الزراعة والأغذية الفاو في العراق صلاح الحاج حسن تم الاربعاء الموافق 25-8-2021 افتتاح ثلاثة مراكز لتجميع وتصنيع الحليب في قرية العملة التابعة لناحية زمار غرب محافظة نينوى بعد إعادة تأهيلها من قبل منظمة الزراعة والأغذية (الفاو) ، وبتمويل من الاتحاد الأوربي ، وهي مجموعات نسائية تقودهم الأولى المستفيدة حكيمة اسماعيل إبراهيم والموقع الثاني تقودهم المستفيدة صابرين عبد الرحمن جاسم والثالثة تقودهم المستفيدة لطيفة جاسم إبراهيم وان كل مجموعة يكون فيها عشرة نساء او اكثر .

حفل الافتتاح كان من قبل الممثل المقيم لمنظمة الزراعة والأغذية الفاو في العراق صلاح الحاج حسن، وخبير الفاو الشاذلي كيولي المسؤول عن تطوير سلالات الثروة الحيوانية وإنتاج الحليب في مشروع ” دعم سبل العيش الزراعية للعائدين والمجتمعات الريفية وشبه الحضرية في محافظة نينوى”، والممول من الاتحاد الاوروبي، وممثل مديرية زراعة نينوى رئيس مهندسين احمد عائد قاسم مدير قسم الثروة الحيوانية وعدد غفير من المزارعات المستفيدات من خدمات المشروع.

تأهيل مراكز

وأشار صلاح الحاج حسن ان الهدف من تأهيل مراكز تجميع وتصنيع الحليب في هذه المنطقة وباقي مناطق التي استهدفها المشروع هو مساعدة المرأة الريفية التي تعمل على تحويل الحليب الى منتجات عدة كاللبن والقشوة والقيمر والجبن ودهن الحر، والارتقاء بالمنــتج. وبين الممثل المقيم لمنظمة الزراعة والأغذية الفاو في العراق ان هذه الخطوط الناجحة التي تتبناها منظمة الزراعة والاغذية ” الفاو ” في محافظة نينوى نحو الوصول بقطاع الحليب إلى الغايات المنشودة من خلال تطوير هذا القطاع الحيوي فضلاً عن رفع المستوى الصحي والسلامة الغذائية في صناعة الألبان والأجبان في هذه الناحية وباقي الاقضية والنواحي التي استهدفها المشروع في نينوى.

وتكمن أهمية هذا المشروع بتعامله مع أفقر شريحة في المجتمع ، وهي شريحة المرأة الريفية التي كانت تعمل في ظل ظروف غير صحية وبطرق بدائية ، وهن من صغار منتجي الحليب وازواجهن من مجمعي الحليب ؛فجاء المشروع لينهض بواقعهن عبر أحدث المعدات ووسائل الانتاج التي تم استيرادها من مناشئ عالمية ، فكل مركز من هذه المراكز سيخدم تجمعات نسائية تصل الى أكثر من عشرة نساء.

مشاركة