
القاهرة – مصطفى عمارة
احدثت تصريحات الاعلامى التلفزيوني عماد الدين اديب حول ضرورة المصالحه مع الاخوان فى المرحلة القادمة ردود فعل متباينه بين مؤيد ومعارض وفى هذا الاطار استنكر عدد من السياسيين والمثقفين الدعوات جاءت فى وقت غير مناسب فى وقت لاتزال مصر تخوض معركتها ضد الارهاب فضلا عن ان الراى العام غير مهيأ للمصالحة مع من تلطخت ايديهم بالدماء وفى هذا الاطار قال عبدالغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبى ان المصالحه مع الاخوان مرفوضه فى ظل استمرار الاعمال الارهابية فى سيناء والاتهامات الموجهه للاخوان بالتورط فيها واكد ان المصالحة بمثابة استسلام صريح واكد اللواء عبده سمير عبد المنعم الخبير الامنى ان الشعب المصرى غير متقبل ذلك النوع من المبادرات لان الوقت غير مناسب فى ظل تورط قيادات الجماعة فى العمليات الارهابية واضاف ان المصالحه تتطلب وقف العنف والارهاب والتحريض ضد الدولة والقبول بالاندماج فى النظام العام من جهته قال الكاتب الكبير يوسف العقيد ان فكرة طرح هذه المبادرات فى هذه الفتره الحرجه ياتى لتنفيذ اجندات خارجيه واضاف ان المصالحه مع الاخوان مستحيله لان ذلك من حق شهداء الجيش والشرطه الذين قتلتهم الجماعه فى المقابل دعى عدد من السياسيين الى فتح صفحه جديده مع المعارضين بما فيهم الاخوان لان مصلحة الوطن فى المرحله القادمه تتطلب هذا وقال د/ حسن نافعه استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهره انه سوف يؤيد السيسى اذا اقدم وتتطلب هذا واضاف نه سبق ان طرح مبادرات لتلك المصالحه الا انها لم تجد تجاوب ان المناخ لم يكن مهيئا لذلك ودعا امين اسكندر بما فيهم الاخوان غير انفراجه شامله المتورطين فى اعمال عنف وانه لابد ان يكون هناك انفراجه شامله فيما اكد د/ سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون ان المصالحه بين الدولة والمعارضين بما فيهم الاخوان امرا حتميا لمصلحة الوطن وانه عندما تحاور مع قيادات الجماعه اثناء تواجده فى تركيا وجد استعداد لدى القيادات التاريخية لتلك المصالحه بينما ابدى شباب الاخوان معارضتهم لها بدعوى تمسكهم بشرعية مرسى وبين المؤيد والمعارض اكد اللواء مصطفى سعد عبيه مساعد رئيس حزب حماة الوطن ان مصلحة الوطن تتطلب ادماج الاشخاص المعتدلين الذين لم يشتركوا فى اعمال عنف واقلعوا عن الفكر المتشدد فى المجتمع وبين المؤيد والمعارض والمتحفظ اكد مصدر دبلوماسى رفيع المستوى ان النظام المصرى ليس لديه رغبة فى الوقت الحاضر لتحقيق المصالحه مع الاخوان خاصة ان موقف الاخوان حاليا ضعيف بعد الضربات التى وجهت لهم وانقلاب بعض الدول التى كانت تحتضنهم وعلى راسها السعودية عليهم واضاف المصدر ان الدوله ربما ارادت اطلاق بالونه اختبار حول المصالحه لمعرفة رد الفعل عليها وان تلك المصالحه لو تمت سوف تتم بشروط الدوله وليس بشروط الاخوان من ناحية اخرى نفى عبدالمنعم عبدالمقصود محامى الرئيس السابق مرسى الانباء المتداوله عن نقل الرئيس مرسى الى مستشفى الجلاء العسكرى عارى تماما من الصحه وانه لازال محتجزا بسجن ملحق مزرعة طره ولا اجد يعلم شيئا عن حالته الصحية وهو مااكده ايضا عبدالله نجل محمد مرسى .


















