إعدام 11 والمالكي يشيد بالمحامين الرافضين الدفاع عن المتهمين بالإرهاب


إعدام 11 والمالكي يشيد بالمحامين الرافضين الدفاع عن المتهمين بالإرهاب
قائد البحرية الإيرانية ينسق من البصرة التعاون وزيارة قريبة لنجاد إلى بغداد
الحكومة العراقية تخطط لشراء منظومة دفاع جوي روسية بأربعة مليارات دولار
بغداد ــ كريم عبدزاير
طهران ــ الزمان
نفذت السلطات العراقية امس حكم الاعدام بحق 11 مدانا بقضايا ارهاب، بينهم جزائري، بعد ثلاثة ايام من اعدام ستة آخرين، بحسب ما افاد مصدر مسؤول في وزارة العدل وسط ادانات دولية.
وقال المسؤول تم تنفيذ حكم الاعدام بحق 11 شخصا هم عشرة عراقيين وجزائري، ادينوا بقضايا ارهاب .
ونادراً ما يتوكل محامون للدفاع عن المتهمين بقضايا 4 ارهاب وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد اشاد امس الاول في حفل تأسيس نقابة المحامين بكل محامٍ يرفض التوكل للدفاع عن المتهمين بقضايا ارهابية واجرامية في سابقة ضد حكم العدالة والقانون حسب خبراء القانون.
وكانت وزارة العدل العراقية اعلنت الخميس الماضي عن تنفيذ حكم الاعدام بحق ستة مدانين بقضايا ارهاب، بينهم احد السجناء الذين فروا من سجن في تكريت شمال بغداد في 27 ايلول.
وبلغ مجموع احكام الاعدام المنفذة في العراق منذ بداية العام 113، علما ان حكم الاعدام في 2011 نفذ بحق 68 شخصا، وفقا لارقام وزارة العدل. لكن المنظمات الدولية تقول ان الاعدامات المنفذة اكبر من الارقام المعلنة حيث يجري تنفيذ الاعدامات سرا في كثير من الحالات. وهناك معتقلون قد غاب اثرهم بعد اعتقالهم.
وكانت الامم المتحدة قد قالت ان هناك معتقلين قد توفوا تحت التعذيب خلال محاولات الشرطة انتزاع اعترافات منهم.
واضافت ان القضاء يستخدم هذه الاعترافات رغم علم القضاة انها منتزعة تحت التعذيب ادلة ادانة.
وكانت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان دعت السلطات العراقية مطلع العام الى وقف تنفيذ احكام الاعدام حتى الغاء هذه العقوبة.
ويعتزم المالكي توقيع صفقة لتزويد العراق بمنظومة دفاع جوي تتضمن مضادات طائرات، ورادارات خلال زيارته التي تبدأ اليوم الاثنين الى موسكو، تحسباً لأي حرب قد تقع في دول المنطقة. فيما كشفت مصادر رسمية ان جتماعا طارئا داخل لجنة السياسات الخارجية في مجلس الوزراء العراقي تقرر فيه جعل الأزمة السورية، وملف الأسلحة بين البلدين وعقد الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، أبرز مباحثات العراق مع موسكو اضافة الى تشيكيا التي سيزورها المالكي.
وكشفت المصادر عن مباحثات طارئة داخل لجنة السياسات الخارجية في مجلس الوزراء برئاسة المالكي، وعضوية وزراء المالية رافع العيساوي، والخارجية هوشيار زيباري، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان همام حمودي، وعدد من مستشاري أمانة مجلس الوزراء قد اقرو برنامج مباحثات الزيارتين وصفقات التسلح التي ستعقد خلالها. وقال نائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه المالكي، ان الأزمة القائمة في المنطقة ترجح بوقوع حرب سواء في سوريا أو ايران، وحينها سيكون العراق معبراً للطائرات والأسلحة وتحسباً لأي أذى تعمل الحكومة على اعادة التعاون العسكري مع روسيا ومقاومة الطائرات التي ستخترق سماء العراق، وتربك الوضع في البلاد .
وتبلغ قيمة الصفقة المتوقعة حوالي 4 مليارات دولار.
وبين النائب الذي طلب عدم ذكر اسمه أن العراق بأمس الحاجة لمنظومة الدفاع الجوي التي تتضمن مضادات طائرات ورادارات .واستبعد ابرام صفقات مع الجانب الروسي لطائرات حربية، مشيراً الى الصفقة مع أمريكا لتزويد العراق بطائرات اف 16 التي ستتم خلال العام الحالي.
او أشار الى أن الزيارة ستقسم الى أربعة أيام، يومين في روسيا وآخرين في العاصمة التشيكية براغ. وأوضح أن روسيا من الدول التي تمثل ثقلاً موازياً للثقل الامريكي، وأن العراق تربطه علاقة تاريخية جيدة معها، ونحن بحاجة لاحياء الاتفاق الاستراتيجي بين البلدين، والتقارب بين البلدين يخدمها.
من جانبه قال حسن دانائي فر السفير الايراني في بغداد الزيارة المتوقعة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ستكون في موعد قريب جدا.
واضاف ان ان موعد زيارة نجاد سيحدد بعد اختتام زيارة المالكي الى روسيا وتشيكيا
كما اعلن دانائي فر ان قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية سيبدأ غدا الثلاثاء زيارة رسمية الى العراق تلبية لدعوة من قائد القوة البحرية العراقية. فيما قالت مصادر عراقية ان قائد البحرية الايرانية سيزور البصرة.
واوضح دنائي فر انه سيتم خلال هذه الزيارة بحث مجالات التعاون المشترك والتنسيق في شؤون التدريب بين سلاحي البحرية الايراني والعراقي.
AZP01