
برلين (أ ف ب) – أعلنت وزارة البيئة الألمانية أن السلطات المحلية أعاد إلى البرية ذئبا عضّ امرأة في مدينة هامبورغ الأسبوع الماضي في أول هجوم من نوعه في ألمانيا منذ عقود.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الذئب زُوّد جهاز تتبع إلكتروني، وأُطلق بنجاح ، وبات يخضع لمراقبة دقيقة.
وقالت وزيرة البيئة كاتارينا فيغيبانك إنه في حال تجوّل الذئب بالقرب من منطقة سكنية مرة أخرى، “يمكن للصيادين التدخل فورا عند الضرورة”.
وذكرت الوزارة أنه تم النظر في خيارات أخرى للتعامل مع الذئب، بما فيها قتله أو وضعه في محمية للحياة البرية، إلا أن هذه الخيارات اعتُبرت غير عملية “لأسباب قانونية وعملية”. وكان الذئب قد عضّ امرأة في مركز تجاري في هامبورغ الاثنين الماضي، في أول حادثة من نوعها منذ عودة هذا النوع إلى ألمانيا قبل نحو 30 عاما.
وأفادت صحيفة “بيلد” اليومية أن الضحية البالغة 65 عاما، أصيبت بجروح في فمها وخدها نتيجة العض.
وشوهد الذئب عدة مرات في مناطق متفرقة من هامبورغ في الأيام التي سبقت الهجوم.
انقرضت الذئاب فعليا في ألمانيا بحلول منتصف القرن التاسع عشر، ويعود ذلك في معظمه إلى المكافآت المالية التي كانت تُمنح لمن يساعدون في القضاء عليها، وفقدان الموائل الطبيعية لهذه الحيوانات.
إلا أن الذئاب المهاجرة من بولندا بدأت بالاستقرار مجددا في شرق ألمانيا بعد إعادة توحيد البلاد، حيث تم تطبيق قوانين أكثر صرامة لحماية الحياة البرية.
سجلت دراسة رسمية أجريت العام الماضي وجود 219 قطيعا من الذئاب في أنحاء البلاد، بالإضافة إلى 43 زوجا من الذئاب و14 ذئبا منفردا.
وأيدت الحكومة الألمانية في كانون الأول/ديسمبر تشريعا يسمح بالصيد المنتظم للذئاب بهدف إدارة أعدادها في المناطق التي تضم قطعانا كبيرة.



















