إطلاق نار على موكب وزير لبناني موال لسوريا في طرابلس


إطلاق نار على موكب وزير لبناني موال لسوريا في طرابلس
بيروت ــ طرابلس ــ الزمان
تعرض موكب وزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل كرامي الموالي لسوريا لاطلاق نار في طرابلس بشمال لبنان من قبل مشاركته في اعتصام مؤيد لموقوفين اسلاميين، ادى الى اصابة اربعة من مرافقيه، بحسب ما افاد مصدر امني. وقال المصدر ان موكب فيصل كرامي تعرض لاطلاق رصاص وقنبلة هجومية، ما ادى الى اصابة اربعة من مرافقيه، وشخص آخر كان مارا في المنطقة . واوضح ان الحادث وقع اثناء توجه كرامي في موكبه لاداء صلاة الجمعة في احد مساجد المدينة ، حين صودف مرور موكب من السيارات يضم اسلاميين في طريقهم للمشاركة في الاعتصام التضامني مع الموقوفين الاسلاميين عند المدخل الجنوبي لطرابلس . وكان عشرات من اقارب الموقوفين الاسلاميين في السجون اللبنانية والمؤيدين لهم ينفذون اعتصاما في ساحة عبد الحميد كرامي المعروفة بساحة النور ، للمطالبة بتسريع الاجراءات القضائية بحق الموقوفين واطلاقهم، بواوقفت غالبية هؤلاء على خلفية احداث مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الاسلام في 2007، وهم ما زالوا مسجونين بلا محاكمات او احكام. وقال شهود ان الاعتداء ادى الى اندلاع حريق في سيارة رباعية الدفع من الموكب المؤلف من ثلاث سيارات. وبعد وقت قصير، قال كرامي لا اعتقد انني كنت مستهدفا لان مطلقي النار لا يعرفون مسبقا انني كنت سأمر من هناك . وشرح انه كان قد غادر منزله متوجها لاداء الصلاة في احد مساجد المدينة ووصلنا الى طريق كانت شبه مقطوعة بالدراجات النارية وبعض الاشخاص يمنعون مرور السيارات ، قبل ان يبدأ اطلاق النار. واعتبر ان ما حصل يستهدف استقرار وامن طرابلس . وقال رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ان الاعتداء على موكب الوزير كرامي … محاولة لافتعال فتنة داخلية في المدينة ، طالبا من وزير الداخلية مروان شربل عقد اجتماع طارىء لمجلس الامن الفرعي في طرابس، وذلك بحسب بيان صادر عن رئاسة الحكومة. من جهتها، اكدت قيادة الجيش في بيان انها اتخذت اجراءات امنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم الى القضاء المختص .
ويعتبر كرامي من الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وهو متحدر من طرابلس التي شهدت مرارا اشتباكات على خلفية النزاع السوري المستمر منذ 22 شهرا.
وابدى اسفه لما جرى لانني من الاشخاص الذين وقفوا في الاساس مع قضية المظلومين الموجودين في سجن رومية .
على صعيد آخر أعرب القائد العام للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان يونيفيل ، اللواء باولو سيرا عن رضاه بالنسبة للهدوء والاستقرار السائدين في منطقة عمليات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وقال بيان لقائد يونيفيل اللواء سيرا، امام رئيس الجمهورية اللبناية ميشال سليمان الذي زار امس مقر قيادة القوة الدولية في بلدة الناقورة الحدودية مع اسرائيل، انّ الأطراف لبنان واسرائيل يواصلون التعبير عن التزامهم الشديد بوقف الأعمال العدائية واستعدادهم للتعاون الوثيق مع يونيفيل من أجل تنفيذ القرار 1701 الذي صدر عن مجلس الامن الدولي اثر الهجوم الاسرائلي على لبنان عام 2006.
واضاف البيان انه تم خلال اللقاء بين الرئيس اللبناني والقائد الأممي، التداول في مسائل متعلقة بتنفيذ مهمة يونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، مع تركيز خاص على التعاون بين اليونيفيل والقوات المسلّحة اللبنان .
ووصف القائد العام للقوات الدولية في الجنوب بحسب البيان، اجتماعه مع الرئيس اللبناني بانه كان اجتماعاً جيداً جداً .
وقال أطلعتُ الرئيس على التعاون الوثيق بين يونيفيل والقوات المسلّحة اللبنانية، وهو أمر اساسيُ لتنفيذ مهمتنا بنجاح.. لقد حققت هذه الشراكة الاستراتيجية تحسناً جوهرياً في الأجواء الأمنية في الجنوب واني مصمّم على المضي قُدماً في ذلك .
AZP01

مشاركة