
القاهرة – مصطفى عمارة
تصاعدت حدة التوتر بين مصر واسرائيل أثر تعرض سفينة مصرية لأطلاق نار من جانب البحرية الاسرائيلية قبالة سواحل غزة مما أجبر السفينة المصرية على العودة مرة أخرى الى المياه الإقليمية المصرية. فيما نفي مصدر أمني مصري رفيع المستوى الاتهامات الاسرائيلية بتهريب الاسلحة عبر المسيّرات إلى قطاع غزة في الوقت الذي واصلت فيه اسرائيل اقامة المستوطنات والاستحكامات في منطقة صحراء النقب قبالة الحدود المصرية.
وأكد المصدر أن اسرائيل صعدت في الفترة الأخيرة استفزازاتها ضد مصر سواء أكان ذلك بإطلاق النار علي أهداف مصرية بزعم احباط عمليات تسلل أو اتهامات بتهريب أسلحة عبر المسيرات أو إقامة تحصينات عسكرية علي الحدود بين البلدين وكان أخر تلك الاستفزازات ابلاغ مصر عن تراجعها عن فتح معبر رفح في الاتجاهين بدعوى احتلال حماس بالتزامها بتسليم إسرائيل جثث وأسرى اسرائيليين لديها ولم يستبعد المصدر قيام اسرائيل بضربة استباقية للجيش المصري في سيناء علي غرار حرب 67 إلا أن الاختلاف هذه المرة إن الجيش المصري أصبح في أعلى الجاهزية للتصدي لأى مغامرة اسرائيلية يأتى هذا فيما تواصل الفصائل الفلسطينية اجتماعاتها بالقاهرة مع المسؤولين في المخابرات المصرية لبحث الأوضاع علي معبر رفح فى ظل العراقيل التي تضعها اسرائيل لإعادة فتح المعبر واستمرار انتهاكاتها المتواصلة لاتفاقية وقف اطلاق النار والتي كان اخرها الغارات الاسرائيلية علي رفح والتي أدت إلى مقتل العشرات من الفلسطينيين.
كما تم بحث تشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارة قطاع غزة. فيما أكد / حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس للزمان أن الحركة جاهزة للانتقال للمرحلة الثانية مشيراً الي أن اسرائيل تواصل تعطيل تنفيذ الترتيبات المتفق عليها. وأضاف د / أيمن الرقب استاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إن الحديث الإسرائيلي عن سلاح المقاومة يتركز على الأسلحة الخفيفة والتي يقدر عددها بـ 60 ألف بندقية فهي وفق القانون الدولي لا تعد أسلحة ثقيلة، ورأى د / طارق فهمي استاذ العلوم السياسية أن تصاعد العمل العسكري الإسرائيلي في غزة خلال الأيام الماضية يحمل رسالة واضحة مفادها أنها منخرطة في المسار التفاوضي تحت النار وفق شروطها الخاصة.



















