إطروحة دكتوراه: (الزمان) الأولى في إهتمامات متابعي الإنتخابات الأمريكية 2020

 

 

 

إطروحة دكتوراه: (الزمان) الأولى في إهتمامات متابعي الإنتخابات الأمريكية 2020

بغداد –  الزمان

تصدرت جريدة (الزمان) وسائل الاعلام وبعض مواقع التواصل الاجتماعي من حيث متابعتها الانتخابات الامريكية التي جرت في ايلول 2020،  واظهرت اطروحة دكتوراه في العلاقات العامة قدمها الباحث علي صادق داود الساعدي الى مجلس كلية الاعلام بجامعة بغداد، حلول (الزمان) بالمرتبة الاولى فيما يخص المبحوثين وآلية تفضيلهم في متابعة الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية. واكدت الاطروحة التي اشرف عليها الدكتور محمد حسن العامري ، حصول بعض المواقع الالكترونية العراقية على اهتمام الدراسة بألية تفضيل المبحوثين في متابعة الحملات الانتخابية ،وان كان ذلك في مراتب متأخرة . وعزا الباحث سبب حصول (الزمان) على المرتبة الاولى من حيث اهتمام المبحوثين الى (ما يمتلكه رئيس تحريرها من مهنية عالية، اضف اليها التخصيص الاكاديمي الذي يتمتع به). وتوصل الباحث ايضا عن طريق مناقشة وتحليل دراسته الميدانية الموسومة (دور وسائل الاتصال في تشكيل اتجاهات الجمهور العراقي نحو الحملات الانتخابية لمرشحي الرسائة الامريكية ايلول 2020)? الى ان تطبيق فيسبوك  جاء بالمرتبة الاولى في آلية تفضيل المبحوثين بمتابعة الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية، ويُرجع الباحث سبب ذلك الى ارتفاع مستخدميه من الجمهور العراقي الى اكثر من 17 مليون مستخدم.

وأوضح الباحث وجود علاقات آرتباط إيجابية دالة إحصائياً مابين التأثيرات الناتجة عن الاعتماد على وسائل الاتصال واهداف اعتماد المبحوثين عليها كمصادر للمعلومات عن الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة المريكية. أدى ذلك الى اتجاه(عينة الدراسة) صوب الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية، إما علمنا أنّ نتائج هذه الدراسة تُشير الى وجود معدل إيجابي ومرتفع .ويعزو الباحث سبب ذلك الى تفكير المواطن العراقي بتلك الانتخابات ونتائجها المرتبطة بمستقبل البلاد على الصُعد كافة (المحلي والاقليمي والدولي)، ولاسيما إذا ماعرفنا أنّ هنالك وجوداً امريكياً عسكرياً وسياسياً كبيراً من حيث إنشاء اكبر سفارة للولايات المتحدة الامريكية وقيادتها لتحالف الدول في العراق. وبيّنَ الباحث أنّ من سمات التغطية الاعلامية التي وفرت معلومات لعينة المبحوثين عن الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية تكمن في: الفورية، والسرعة في نقل الاحداث، ومتابعة تطوراتها الاولى في التفضل.

كما أظهر أنّ (هنالك إتجاهات قد ولدت إنعكاسات إيجابية على مستقبل الجمهور العراقي من وجهة نظره. وقد عمد الى توضيحها  على مستوى التأثيرات المعرفية، والتي نتجت عن متابعة وسائل الاتصال للحصول على معلومات عن الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية، التي حددتها (عينة الدراسة) بأنهاّ وسعت نطاق معرفتي ومعلوماتي عن الانتخابات واطرافها وابعادها المختلفة، ناهيك عن التعرف الى كيفية تفكير الشعب الامريكي تجاه العملية الانتخابية). واما على مستوى التأثيرات الوجدانية، التي نتجت هي الاخرى عن متابعة وسائل الاتصال كما حددها المبحوثون، والتي (ساعدتهم بالاحساس والتفاعل المستمرين مع الاحداث، وكذلك الشعور بالمشاركة الفعلية فيها او القرب منها). و أظهرت التأثيرات السلوكية، التي نتجت أيضاً عن متابعة وسائل الاتصال للحصول على معلومات عن الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية كما يُحددها المبحوثون، التي (دعمت رغبتهم في تنمية المشاركة السياسية- عن طريق استخدام بطاقة انتخابية، والمشاركة بالاقتراع بالاصوات في الانتخابات العراقية القادمة). واقترح الباحث وفقاً لما تقدم من نتائج إعادة وسائل الاعلام المحلية ترتيب اوضاعها في بث ونشر احداث عالمية، مثل الحملات الإنتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية، وذلك لما لها من أهمية على المستويات كافة ، وتشخيص نقاط الضعف وتصحيحها، والاستفاده من تجارب وسائل الاتصال العالمية.وآستفادة المؤسسات المهتمه والمعنية بالانتخابات:كمفوضية الانتخابات، وهيأة الاعلام والاتصالات من التجارب العالمية، وخاصة الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الامريكية في ضبط الجوانب الاخلاقية، وطريقة تعامل وسائل الاتصال مع هكذا حدث عالمي. وحث المؤسسات الاكاديمية على المزيد من البحث في الجوانب الاخلاقية والسلوكية للحملات الانتخابية، وبما ينفع المؤسسات المهتمة والمعنية بالانتخابات.

مشاركة