إضحك على الهاردلك .. قرقوشيات القادم أفضل – حسين الذكر

130

إضحك على الهاردلك .. قرقوشيات القادم أفضل – حسين الذكر

بعيدا عن نظرية الحجز المسبق للمراكز وتحقيق النتائج .. وبما لا يتقاطع مع المفاجئات بمعنى المصادفات وايمانا بالعقل ومخرجاته من قبيل الادارة والتنظيم وحسن التخطيط والاستراتيج ..فان اي عاقل حينما يرشح بطلا للمونديال القادم سوف لن يستبعد دولا محددة بعينها مثل (البرازيل، المانيا، الارجنتين، ايطاليا، فرنسا، وربما اخريات مثل هولندا الاورغواي .. انكلترا ) وهذه الترشيحات لم تات اعتباطا او مزاجا او ضربا من تخت الرمل .. بل انها نتاج الفكر المستند الى الوقائع والتخطيط والادارة والاحصاء والارقام والامكانات الظاهرة المستمرة المتطورة.. وكذا اي عاقل ومتابع علمي لقارة أسيا سيجد ان دائرة المترشحين لكاس العالم القادمة تكاد تكون قد اغلقت لدول معينة ..مثل (اليابان واستراليا وايران وكوريا الجنوبية والسعودية وقطر .. وربما تحدث مفاجأة ما او تغيير طفيف جدا ).. وهذه الترشيحات ليست امنيات او دعوات بل نجاح ادارات وعمل عقول مستمر ينمي نفسه ويتجاوز اخطاءه .. وقد ضحكت كثيرا حينما خسرنا بطولة غرب اسيا في ارصنا وامام جمهورنا مع منتخب شقيق يعد شاب ولا يتفوق علينا الا بعقلية التنظيم الاداري الواضح .. قطعا ضحكتي لم تكن سخفا او مجرد هلوسة .. لكن اشداقي اتسعت وانا اسمع البعض يعلق على الخسارة بقول القادم افضل وهاردلك وليس نهاية المطاف .. علما ان علم كرة القدم لا يعتمد الهوسة والنخوة وها خوتي ها وعليهم وعونج ياكاع .. تلك عناوين ولت واصبحت من ماض دفين والمونديالات ليست هدفا محتملا للارتجال والعشوائية ..

 بل هي حصيلة وعي مبرمج وعمل دؤوب وخدمة مخلصة للعبة والوطن قبل ان تكون مغنم سفر او ايفادا او كسبا وتحصيلا فرديا ..فضلا عن ضرورة الايمان بثقافة الاستقالة عند الاخفاق واعطاء فرص للاخرين وهذا صلب الفهم الديمقراطي البناء اذا ما اردنا بناء وطن ومن ثم تغيير معالم الطريق.. اما اذا ظلت دائرة اللهاف واللحاف منغلقة بذات اللجان والعقول والاليات وبنفس الديدن والطاس والحمام .. فهل يمكن استساغة مفردة هاردلك او فهم معنى قادم افضل في ظل واقع اسوء..

مشاركة