
القدس – ا ف ب -القاهرة -مصطفى عمارة
أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير في بيان الأحد أن «الخط الأصفر» الفاصل في غزة هو الحدود الجديدة للقطاع مع إسرائيل.
وقال زامير في بيان أصدره الجيش الإسرائيلي إن «الخط الأصفر يشكل خط حدود جديدا، خط دفاع متقدم للمستوطنات، وخط هجوم».
ويقضي اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، بتراجع القوات الإسرائيلية إلى ما وراء «الخط الاصفر» المحدّد للمنطقة التي انسحبت منها.
فيما قال مصدر رفيع المستوي للزمان أن وفدا مشتركا من المخابرات الاسرائيلية والشاباك وصل الي القاهرة لمناقشة الأوضاع على الحدود المصرية مع قطاع غزة وترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق غزة مع المسؤولين في المخابرات المصرية.من جهته أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إثر لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه يتوقع الانتقال «قريبا جدا» إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة في غزة، لافتا الى أنه سيلتقي الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق هذا الشهر.
ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وساهمت إلى حدّ كبير في خفض وتيرة العنف جراء الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس المفاجئ على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبموجب شروط وقف إطلاق النار، التزمت حماس وحلفاؤها الإفراج عن 47 محتجزا أحياء وأمواتا جرى اختطافهم خلال هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وحتى الآن تم الإفراج عن جميع الرهائن باستثناء جثمان ضابط شرطة إسرائيلي.
وتنصّ المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية.
وفي تصريحات جاءت في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس الذي بدأ السبت زيارة لاسرائيل، قال نتانياهو «لقد أنهينا القسم الأول… ونتوقع بعد ذلك الانتقال قريبا جدا إلى المرحلة الثانية، وهي أكثر صعوبة».
وأضاف نتانياهو أنه سيلتقي ترامب في وقت لاحق من كانون الأول/ديسمبر لمناقشة «فرص السلام» في المنطقة.
ومن المتوقع أن يُعقد اللقاء في واشنطن، بعدما قال مكتب رئيس الوزراء إن ترامب وجّه دعوة لنتانياهو إلى البيت الأبيض خلال مكالمة هاتفية الاثنين.
وأضاف المصدر أن الوفد الاسرائيلي أبدى انزعاجه من الاستعدادات العسكرية المصرية والتي كان أخرها الحصول علي طائرات صينية متطورة يمكنها اصابة الاهداف بدقة. كما أن الفترة الماضية شهدت اختراق مسيرات مصرية للحدود مع الجانب الاسرائيلي فضلا عن نصب صواريخ حديثة مضادة للطائرات تصل الي عمق الأراضي الاسرائيلية .وردت القاهرة على المسؤولين الاسرائيليين في أن تلك الترتيبات هدفها حماية الأمن القومي المصريوليست لأغراض هجومية.
وبالنسبة للمرحلة الثانية من اتفاق غزة تسربت أنباء عن مخطط اسرائيلي لتقسيم قطاع غزة على قسمين قسم شرق الخط الأصفر يتم فيه تجميع الفلسطنيين في مخيمات لإقامة مدينة بمنطقة رفح، ومنطقة أخري غرب الخط الأصفر تقوم خلاله الولايات المتحدة باقامة مدينة علي أحدث طراز وممر مائي وهو الأمر الذي رفضته مصر وأعلنت أنها ترفض تهجير الفلسطنيين سواء كان ذلك داخل أو خارج القطاع لأن ذلك يقضي علي فكرة اقامة دولة فلسطينية علي أراضي الضفة وغزة.
فيما أكد وزير الخارجية المصري أن الموقف المصري يلقي دعم عربي واسلامي وأن مصر ترفض حكم قطاع غزة لأن القطاع لن يحكمه الا الفلسطنيين في السياق ذاته رفض عدد من الخبراء السياسيين في استطلاع للرأي أجرينه معه مخطط تقسيم غزة. وفي هذا الإطار حذر دكتور ايمن الرقب استاذ العلوم الاسياسية بجامعة القدس من سيناريو تقسيم غزة الي شرقية وغربية حيث يجري اعمار المناطق الخاضعة لاسرائيل بينما يبقي الجزء الخاضع للفلسطنيين تحت الضغط لدفع السكان الي النزوح قبل السيطرة علي مناطق الغاز والساحل تمهيداً لمشاريع استعمارية .
وأكد الدكتور عبد الحليم محمود مستشار مركز الأهرام للدراسات أن تقسيم غزة واجبار اسرائيل علي الانسحاب لا يتم الا عن طريق التطبيق الحرفي لبنود خطة ترامب محذراً من فتح معبر رفح من جانب واحد. فيما يري اللواء عبد العليم عبد العظيم أن مخطط تقسيم غزة مخطط قديم تم احياؤه بعد أحداث 7 أكتوبر بهدف فرض واقع احتلالي جديد وترتيبات أمنية علي الأرض. وأوضح أن اسرائيل تستغل الظرف الحالي بتقسيم شمال ووسط وجنوب غزة على غرار تقسم مناطق الضفة الغربية بموجب اتفاق أوسلو .
من ناحية أخري اكد الشيخ سالم الصوفي شيخ قبيلة الطرابيل في اتصال معه أن ظاهرة ياسر أبو شباب ظاهرة هشة مرفوضة وطنياً وشعبياً وأن مقتله بداية لفشل مشروع نتانياهو الذي يقوم علي حكم مجموعات من المرتزقة لقطاع غزة.



















