إسرائيل تفضل معارضين مدعومين من القاعدة على تحالف الأسد مع إيران

170


إسرائيل تفضل معارضين مدعومين من القاعدة على تحالف الأسد مع إيران
محاولات متعثرة لاستعادة طريق مطار دمشق
رام الله ــ بيروت ــ دمشق واشنطن ــ ا ف ب ــ الزمان
قال سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة امس ان اسرائيل تريد ان تشهد إطاحة الرئيس السوري بشار الاسد في تغير في موقفها العلني من الحرب الاهلية في جارها. وقال السفير مايكل أورين في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست انه حتى هزيمة الاسد على أيدي معارضين متحالفين مع القاعدة ستكون أفضل من التحالف الراهن مع ايران العدو اللدود لاسرائيل. وتمثل تصريحاته تغيرا في الموقف العلني لاسرائيل بشأن الحرب المستمرة منذ عامين ونصف العام في سوريا. ورغم انهما عدوان قديمان فقد استقر الوضع على حدود البلدين اثناء حكم الاسد وفي بعض الاوقات دخلت اسرائيل في محادثات سلام معه على امل الفصل بين سوريا وطهران وحزب الله المدعوم من طهران في لبنان. وتجنب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لفترة طويلة علانية الدعوة الى سقوط الرئيس السوري. والان يشعر بعض المسؤولين الاسرائيليين بالقلق من ان المعارضين الاسلاميين السنة المتطرفين الذين يقاتلون الاسد سيديرون مدافعهم في نهاية المطاف نحو الدولة اليهودية. وحاولت قوات الرئيس بشار الاسد استعادة سيطرتها على طريق مطار دمشق الدولي عبر هجوم بري مهدت له بقصف جوي عنيف. فيما انفجرت سيارة مفخخة، امس، عند معبر باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا ولم ترد انباء عن وقوع إصابات. وأفاد المرصد السوري أن سيارة مفخخة انفجرت على الباب الرئيسي لمعبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، مشيرا إلى أن لا معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة . وقالت الوكالة السورية الرسمية للانباء سانا انه سيطر الجيش السوري النظامي، على بلدة شبعا في ريف دمشق، بعد معارك عنيفة مع مقاتلي المعارضة داخل هذه البلدة الواقعة على طريق مطار دمشق الدولي. وذكرت أن وحدات من الجيش السوري، سيطرت ، بالكامل على بلدة شبعا بريف دمشق، بعد عملية نوعية دقيقة وسريعة، دمرت خلالها آخر تجمعات وأوكار الإرهابيين فيها . ونقلت عن مصدر عسكري سوري انه تم خلال العملية تم إيقاع أعداد كبيرة من الإرهابيين قتلى، إضافة إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، وسيارة مجهزة بأجهزة اتصالات فضائية متطورة . فيما أعلن المجلس العسكري في دمشق وريفها أن الجيش الحر ، وهو أكبر تجمع لمجموعات المعارضة السورية قتل 80 عنصرا من قوات الأسد، في كمين محكم على مداخل بلدة شبعا، ودمر دبابة تابعة للنظام ، وسط غارات كثيفة للطيران الحربي من طراز الميغ على البلدة .
من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا بالريف الدمشقي .
وأضاف تعرضت صباح امس مناطق في بلدة شبعا وبساتين بلدة المليحة، لقصف من قبل القوات النظامية وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة، من جهة الفوج 81 وبلدة شبعا، في محاولة من القوات النظامية السيطرة عليها .
وفي دمشق ذكر المرصد، أن الطيران الحربي نفذ أربع غارات جوية على مناطق في حي برزة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط مشفى تشرين العسكري، في حي برزة، وسط قصف من قبل القوات النظامية على مناطق في الحي .
وجددت القوات النظامية قصفها على مناطق في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق ليل أمس الاثنين، كما سقطت أربعة صواريخ على مناطق في حي جوبر بدمشق، بحسب المرصد.
وقتل ما لا يقل عن 77 شخصا، أمس الاثنين، في اعمال العنف التي تشهدها سوريا منذ أكثر من عامين بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
AZP01