
القدس–(أ ف ب) – طهران- الزمان
قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء، إنه تم الإبلاغ عن انتهاكات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، داعيا جميع الأطراف إلى احترام الهدنة.
وكتب شريف على منصة إكس «تم الإبلاغ عن انتهاكات لوقف إطلاق النار في عدد من الأماكن عبر منطقة النزاع، ما يقوّض روح عملية السلام».
وأضاف «أحضّ بإخلاص جميع الأطراف على ضبط النفس واحترام وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، كما تم الاتفاق عليه، لإفساح المجال أمام الدبلوماسية للاضطلاع بدور قيادي نحو تسوية سلمية للنزاع».
فيما شكّك وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في إمكانية صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى نقاط خلافية رئيسية ما زالت قائمة بين البلدين.
وقال ساعر في مقابلة أجرتها معه «القناة 11» الإسرائيلية الرسمية «لم ينته شيء بعد.. لا أرى كيف يمكن تقريب مواقف الولايات المتحدة وإيران».
فيما – تحدّث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن «خروقات» إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أثناء اتصال مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بحسب ما أفاد بيان وزاري إيراني.
يأتي ذلك في حين أفادت تقارير بتحذير مسؤولين كبار من أن طهران قد تنسحب من اتفاق الهدنة على خلفية تواصل الهجمات على لبنان.
وجاء في البيان أن عراقجي «بحث خروقات النظام الصهيوني في لبنان وإيران لاتفاق وقف إطلاق النار»، وذلك في اتصال هاتفي مع منير الذي اضطلعت بلاده بدور الوسيط للتوصل إلى الهدنة الهشّة بين طهران وواشنطن.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية ولقناة الجزيرة نقلا عن مسؤولين إيرانيين ومصادر مطّلعة، بأن طهران مستعدة للانسحاب من وقف إطلاق النار والرد على قصف إسرائيل للبنان.
ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مطّلع قوله «ستنسحب إيران من الاتفاق إذا واصلت إسرائيل انتهاك وقف إطلاق النار في هجومها على لبنان».
وتوعّد الحرس الثوري الإيراني على منصة تلغرام بأن «يعاقب إسرائيل على الفظائع التي ارتكبتها في لبنان وعلى انتهاك شروط وقف إطلاق النار».
إلى ذلك، نقلت قناة الجزيرة التلفزيونية عن مسؤول إيراني لم تكشف هويته قوله «إن وقف إطلاق النار يشمل المنطقة، وإسرائيل معروفة بنكث الوعود ولن يردعها إلا الرصاص».
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن وقف إطلاق النار يسري «في كل مكان»، بما في ذلك لبنان، وأعلن أن إسلام آباد ستستضيف هذا الأسبوع وفودا من الولايات المتحدة وإيران لإجراء محادثات.
إلا أن إسرائيل شدّدت على أن لبنان غير مشمول بوقف إطلاق النار، وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ يوم الأربعاء «أكبر ضربة منسّقة» في لبنان منذ انخراط حزب الله الموالي لإيران في الحرب في الثاني من آذار/مارس المنصرم.


















