إسرائيل تستدعي 75 ألفاً من الاحتياط استعداداً لهجوم بري على غزة


إسرائيل تستدعي 75 ألفاً من الاحتياط استعداداً لهجوم بري على غزة
صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب والقدس والطائرات تلاحق هنية والزهار
القاهرة ــ غزة
رام الله ــ الزمان
قالت مصادر سياسية إن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك طلب امس موافقة الحكومة على تعبئة زهاء 75 ألفا من قوات الاحتياط للحملة الاسرائيلية على غزة في مؤشر على الاستعدادات لهجوم بري محتمل.
وتابعت المصادر التي تحدثت بعد اطلاق صواريخ فلسطينية على القدس وتل ابيب ان أمين عام مجلس الوزراء اتصل هاتفيا بالوزراء للحصول على موافقتهم على الاستدعاء
من جانبه طالب مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية امس الجمعة باستخدام النفط كسلاح من أجل الضغط على الولايات المتحدة ودول أخرى لتتدخل لوقف هجمات اسرائيل على قطاع غزة.
وسيعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا بشأن غزة اليوم السبت.
وقال قيس العزاوي في مؤتمر صحفي في القاهرة العراق سيدعو أمام الاجتماع الوزاري الى استخدام سلاح النفط بهدف تشكيل ضغط حقيقي على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى من يقف مع اسرائيل من الدول الأخرى .
وأضاف السلاح الاقتصادي هو الأقوى بأن يتم تفعيله حاليا لتأكيد الوقوف مع الشعب الفلسطيني فى ظل عدم وجود القوة العسكرية التي يمكن أن تقف فى وجه اسرائيل في الوقت الراهن .
فيما دوت صفارات الانذار امس في تل أبيب بعد صوت انفجار وقال نشطاء من حماس بقطاع غزة انهم أطلقوا صاروخا باتجاه المدينة.
وأعلن الجيش الاسرائيلي عن اصابة 3 من جنوده، جراح اثنين بينهما متوسطة فيما جراح الثالث طفيفة، جرّاء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة المجلس الاقليمي أشكول في جنوب اسرائيل.
من جانبه قال وزير المواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية والقيادي في حماس محمود الزهار هدفان مشروعان للاغتيال من قبل اسرائيل .
وقال متحدث باسم الشرطة انه تردد دوي انفجار صاروخ في تل ابيب سقط في البحر
وقال الجناح العسكري لحماس انه أطلق صاروخا من طراز القسام على تل أبيب.
وفي السياق ورد على الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت الاسرائيلية أن صفارات دوت في تل أبيب.
وأضاف الموقع أن صفارات الانذار دوت أيضًا في بئر سبع، كريات جات، كريات ملاخي، أوفكيم، أشكول، بني شمعون، لفترة طويلة.
وأكدت الصحيفة سقوط صاروخ فلسطيني بجوار مبنى في بئر سبع، وآخر بقرب من مبنى متعدد الطوابق في عسقلان.
واوردت وسائل اعلامية عدة ان منظومة القبة الحديدية الدفاعية المضادة للصواريخ أسقطت أربعة صواريخ، تم اطلاقها تجاه النقب.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه تل أبيب امس سقط في البحر، واضاف المتحدث أنه بعد أن دوت صفارات الانذار من الغارات في المدينة وسمع دوي انفجار الصاروخ الذي سقط قبالة شواطئ تل أبيب .
وأكدت مصادر صحفية وامنية في غزة أن القصف على القطاع لم يتوقف حتى أثناء زيارة رئيس الوزراء المصري، هشام قنديل للقطاع، والتي التقى خلالها رئيس حكومة حماس، اسماعيل هنية، الذي قالت عنه الصحيفة انه خرج للمرة الأولى من مخبأه منذ اغتيال أحمد الجعبري .
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اجرى مداولات أمنية في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب بمشاركة وزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية أفيغدور ليبرمان وقادة الأجهزة الأمنية.
وتأتي هذه المداولات الأمنية في ظل استمرار العملية العسكرية الاسرائيلية عامود السحاب ضد قطاع غزة واستدعاء 16 ألف جندي احتياط لاحتمال توسيع العملية العسكرية والتوغّل براً في القطاع.
وشن الطيران الحربي الاسرائيلي عشرات الغارات الجوية، وقصفت الزوارق الحربية أهدافاً في القطاع، فيما أطلقت الفصائل الفلسطينية عشرات الصواريخ باتجاه جنوب اسرائيل وصاروخ انفجر في منطقة تل أبيب، فيما أعلنت بلدية تل أبيب عن فتح الملاجئ العامة بالمدينة.
وقال الناطق العسكري الاسرائيلي يوءاف مردخاي امس، ان الجيش الاسرائيلي يواصل عملياته بموجب الخطة وفي هذه اللحظات أيضاً، بعد زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الى قطاع غزة .
وأضاف مردخاي أنه حتى الآن نفذ الجيش الاسرائيلي 600 هجوم جوي استهدف منصات اطلاق صواريخ ومطلقي الصواريخ ، وقال نحن جاهزون للتوغل براً وفقاً لتعليمات المستوى السياسي .
والتقى نتنياهو امس الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس وأطلعه على آخر مستجدات العمليات العسكرية في القطاع.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن بيرس قوله ان نيتنا ليست بدء حرب ونأمل جميعاً ألا تمتد العملية العسكرية دقيقة واحدة أكثر من المدة الزمنية الضرورية .
واعتبر بيرس أن لا أحد يشكك في عدالتنا واصفا العملية العسكرية ضد القطاع بأنها دفاع صحيح عن مواطنينا والعالم يقف الى جانب اسرائيل .
من جانبه، اعتبر رئيس المعارضة وحزب كديما شاؤل موفاز أن عملية عامود السحاب لم تحقق أهدافها حتى الآن.
على صعيد متصل أعربت مصادر اسرائيلية استخباراتية واعلامية عن قلقها من مروان عيسى القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة لحماس خليفة أحمد الجعبري الذي استشهد مساء الأربعاء في غارة جوية استهدفته وسط مدينة غزة. ووصف مسؤول اسرائيلي مروان عيسى بأنه هادئ وحاد وخطير جدا حسب قوله. ونشرت القناة الثانية العبرية تقريرا عن عيسى قالت فيه ان اغتيال الجعبري هز حماس ولكن للحظات فقط حيث عادت لوضعها الطبيعي .
وتولى مروان عيسى من الآن لقب رئيس أركان حماس وريثاً للجعبري . واضافت أنه لا يعرف لمروان عيسى صورة وقد لازم الجعبري في قيادة القسام ويعد أحد القادة المؤسسين للقسام وشارك في عملية الوهم المتبدد أسر الجندي جلعاد شاليط كما شارك الجعبري في المفاوضات لاتمام صفقة التبادل.
وتصف الاستخبارات الاسرائيلية عيسى بأنه أحد أخطر قادة المقاومة ولا يتردد في استخدام الأسلحة ضد أعدائه . وقال مصدر استخباري للقناة العبرية ان عيسى خطط لعملية واسعة ضد مستوطنة غوش قطيف جنوب قطاع غزة وأخليت في سبتمبر 2005 ودرب لذلك وحدات خاصة لكن الخطة توقفت اثر الانسحاب الاسرائيلي من القطاع. وأضاف المصدر أن عيسى أبقى هذه الوحدات المدربة تحت قيادته لاستخدامها في عمليات نوعية ضد أهداف اسرائيلية. ونقلت القناة عن أحد كبار قادة جيش الاحتلال قوله ان عيسى يعرف قدراتنا الاستخبارية وقد استفاد من محاولتنا اغتيال قادة حماس وبعد أن أصيب في محاولة اغتيال عام 2006 وتعافى بعدها اتخذ اجراءات احتياطية شديدة ..مضيفا أن عيسى الذي تقطن عائلته مخيم البريج وسط قطاع غزة نادراً ما يبقى في مكان واحد أكثر من بضع ساعات ويختار من يساعدونه بعناية .
AZP01