إستنفار عسكري لحماية الإنتخابات بالعراق


إستنفار عسكري لحماية الإنتخابات بالعراق
الأحزاب الكردية مستاءة من تولي قوات دجلة حماية صناديق كركوك
محافظ ديالى لـ الزمان القوات الحكومية تخرج المليشيات وتنتشر لحماية الناخبين
نائب رئيس مجلس الأنبار لـ الزمان نخشى التزوير في أماكن النزوح
لندن نضال الليثي
قال محافظ ديالى عمر المجمعي ل الزمان ان 35 الف عسكري من الجيش والشرطة يحمون مراكز الاقتراع وحماية الناخبين في في ديالى. وأوضح المجمعي في تصريح ل الزمان انه مع قائد العمليات قد قاما بجولة تأكدوا خلالها من عدم وجود ثغرات في الحماية الامنية.
وأوضح المجمعي ان الجيش أجبر المليشيات من الكف عن نشاطها في ديالى وانه يعتقد ان التزيو في الانتخابات لن يكون مثل الانتخابات السابقة. من جانبها كشفت مصادر أمنية في كركوك أمس ان هجمات مسلحة استهدفت 7 مراكز انتخابية تقع في مناطق السكان العرب.
وأوضحت المصادر ان الاحزاب الكردية مستاءة من من دخول وحدات تابعة الى قوات دجلة الى كركوك للمساهمة في حماية صناديق الاقتراع والناخبين في يوم التصويت الاربعاء المقبل. وكشفت المصادر ان التوتر قد بلغ أوجه بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال الطالباني والديمقراطي الكردستاني في كركوك وان المدينة تشهد اشتباكات ليلية يومية بين الحزبين. وقالت المصادر ان حزب البارزاني مستاء من قيام قناصة بتفجير 50 بالون دعاية انتخابية اطلقها في سماء كركوم من قبل قناصة.
من جانبه قال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار ل الزمان ان اصرار مفوضية الانتخابات على اجراء الانتخابات في موعدها بجميع المدن العراقية في وقت واحد هو الذي دفعنا الى قبول هذا التحدي. وكشف العيساوي ل الزمان ان الانتخابات سوف تجري في 67 من مناطق محافظة الرمادي أما الفلوجة والكرمة والصقلاوية والعامرية فلا تجري انتخابات في داخلها وهي تشكل 33 من سكان الانبار. وقال انه جرت الاستعدادات للانتخابات وفق هذه الحقائق.
واستبعد العيساوي حصول تزوير في المناطق التي يصوت فيها سكان الرمادي في أماكنهم لكنه قال ان التزوير ربما سيكون بنسبة 10 في مناطق النازحين التي نقلا اليها صناديق الاقتراع.
على صعيد آخر أظهر استطلاع عراقي، أجرته مُنظمة تموز للتنمية الاجتماعية مع مركز المعلومة للبحث والتطوير في الفترة من 12 إلى 22 نيسان»أبريل الجاري أن 32 بالمائة من العراقيين غالبيتهم من المحافظات الجنوبية، سيمنحون أصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي ستُقام يوم الأربعاء المقبل، على أساس طائفي. ويرى 36 بالمائة من عينة الاستطلاع الذي شارك فيه نحو ثلاثة آلاف شخص غالبيتهم من الذكور في خمس عشرة محافظة، عدا إقليم كردستان العراق، وبما فيها المحافظات التي تشهد توترات أمنية أن الانتخابات البرلمانية لن تجري بشفافية وحيادية ودون تزوير.
وحذرت المُنظمة من تفاقم الشحن الطائفي في البلاد، سيما وأن الاستطلاع كشف عن نسبة 6 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الناخب سيختار على أساس قومي، فيما ستختار الغالبية المُرشحين وفق نظرة طائفية.
وأظهر تحليل نتائج الاستطلاع على أساس المحافظات أن كربلاء، المحافظة المُقدسة لدى الشيعة، الواقعة وسط البلاد، ستتربع على قائمة المحافظات العراقية من حيث نسبة المشاركة في الانتخابات بنسبة 97 بالمائة، فيما ستتذيل محافظة نينوى ومركزها الموصل، شمالي العاصمة، القائمة بنسبة مشاركة لاتتجاوز 47 بالمائة.
ومن المتوقع أن تتغير النسب التي توصل إليها الاستطلاع، نظراً لتقلبات أهواء بعض العراقيين لاسيما الذين أعلنوا مقاطعتهم الانتخابات تنديداً بالأحداث المتفاقمة سوءاً، إذ ربما يعدل هؤلاء عن مقاطعتهم في يوم الاقتراع نفسه ويدلون بأصواتهم ضماناً لعدم فقدانها. ويقول المواطن أبو علي الشيعي، من سكان العاصمة بغداد، وهو عاطل عن العمل، ولديه أسرة من 6 أفراد، إن الحكومة المقبلة يجب أن تكون للشيعة، لنتعادل مع السنة الذين حكموا البلاد طوال عقود السبعينيات وصولاً إلى التغيير بسقوط صدام حسين .
وأكد أبو علي 42 عاماً ، والذي يُواظب على إتمام مراسم الزيارات للمراقد الشيعية التي كان ممنوعا على الشيعة إتمامها خلال حقبة صدام السني حسبما نوه.. أكد أن تحول الحكم بيد قائد سني قد يحرمنا من السير على الأقدام في زياراتنا لمراقدنا المُقدسة في النجف وكربلاء والعاصمة . وأبرز الكتل الشيعية المُتنافسة في الانتخابات، في مقدمتها كتلة نوري المالكي الذي يسعى إلى ولاية ثالثة، و الأحرار التي يتزعمها مقتدى الصدر، و المواطن بقيادة عمار الحكيم، وأخرى تابعة لـ عصائب أهل الحق المُنشقين عن الصدريين.
AZP01

مشاركة