إستنفار حكومي لحماية أبراج الطاقة عقب تصاعد وتيرة الأعمال التخريبية

 

 

 

تشكيل خلية أزمة لمراقبة أداء القيادات والتعامل بحزم مع أي إخفاق أمني

إستنفار حكومي لحماية أبراج الطاقة عقب تصاعد وتيرة الأعمال التخريبية

بغداد – قصي منذر

وجهت الحكومة امس ، بإستنفار القيادات الامنية والاستخبارية لحماية ابراج الطاقة عقب سلسلة اعمال تخريبية في عدد من المحافظات تسببت بتراجع تجهيز الكهرباء ، فيما اقترح البرلمان جملة من الحلول للحد من عمليات الاستهداف التي تتعرض لها الابراج في محاولة لاستنزاف موارد الدولة وحرمان المواطن من الخدمة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ترأس اجتماعاً أمنياً طارئاً للقيادات الأمنية والاستخبارية، بشأن استهداف أبراج الطاقة الكهربائية)، وشدد الكاظمي على (ضرورة أن تضع القيادات الأمنية والاستخبارية خططاً جديدة لحماية أبراج نقل الطاقة والحد من تكرار استهدافها، لما يشكل ذلك من تأثير كبير في تجهيز المواطنين بالتيار الكهربائي)، داعيا الى (استنفار القطعات الأمنية والعسكرية والاستخبارية كافة، لتأمين حماية الأبراج وتعزيز أعداد القوات المكلفة بحماية أبراج الطاقة، وإعادة انتشارها تزامنا مع خطط حماية الزائرين في شهر محرم وتامين الانتخابات المبكرة، كما وجّه بتشكيل خلية أزمة لمراقبة حماية الأبراج)، مؤكدا انه (ستكون هناك مراجعة لوضع القيادات الأمنية التي ستخفق في أداء مهامها)، وتابع ان (حماية المواطنين وكرامتهم والبنى التحتية واجبكم، وإن أي إخفاقات غير مقبولة وسيتم التعامل معها بحزم)، واشار الى ان (هناك استنفاراً كاملاً في وزارة الكهرباء لتزويد المواطنين بأفضل ساعات التجهيز)، ومضى الى القول ان (إنتاج الكهرباء ارتفع إلى أعلى مستوى له، لكن هناك أيادي تخريبية وإرهابية، لا تريد للبلد الاستقرار وستتم ملاحقتهم والقصاص منهم). كما اكد الكاظمي في تغريدة على تويتر عقب الاجتماع الطارئ ان (يد الإرهاب والأطراف التي لا تريد للعراق الخير تحاول خلط الأوراق بضرب أبراج نقل الكهرباء بعد الزيادة غير المسبوقة بإنتاج الطاقة، وهذا دليل على يأس الإرهاب أمام إرادة شعبنا)، مشيرا الى ان (العمل مستمر لرفع إنتاج الكهرباء وإصلاح الأضرار فوراً، وقواتنا ستقطع يد من يستهدف مقدرات الشعب). وتعرضت خطوط الكهرباء المجهزة لمشروع ماء الكرخ في العاصمة إلى اعمال تخريبية بتفجير عدد من العبوات الناسفة، مما تسبب في تضرر كبير”لأبراج خطوط التغذية بالطاقة. كم تعرض خط نقل الطاقة الكهربائية سامراء – جنوب تكريت جهد132 كي في التابع للشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الشمالية الى عمل تخريبي ، بتفجير عبوات ناسفة ادت الى تضرر البرجين  68و67وحدوث تقطع في الاسلاك بين منطقتي العباسية ومكيشيفة في محافظة صلاح الدين ، مما ادى الى خروج الخط عن الخدمة. كما استهدف جماعات تخريبية برجين لنقل الطاقة في كربلاء. وافاد مصدر امني بأن مجهولين سرقوا حديد ابراج نقل الطاقة جنوب شرق بغداد.وقال المصدر في تصريح امس ان (مجهولون قاموا بسرقة حديد ابراج الطاقة الكهربائية في خط بسماية تجار 132 كي في). واعلن فرع توزيع كهرباء ميسان بتوقف محطة كهرباء المجر الكبير بسبب سرقة أسلاك كهرباء. بدوره ، اكد عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية علي الغانمي، ان هناك جملة إجراءات من الممكن المضي من خلالها بغية انهاء او تقليل عمليات استهداف أبراج نقل الطاقة وقال الغانمي في تصريح امس إن (هناك العديد من الاهداف التي تقف خلف حالات استهداف ابراج الطاقة الكهربائية، والغرض منها جميعا زيادة غضب الشارع واستهداف منظومة الكهرباء لتعطيل الحياة في اغلب النواحي على اعتبار ان الكهرباء تحرك عصب الحياة في الكثير من الجوانب مما سيؤدي الى حالة من التشنج والإرباك على جميع المستويات)،

واشار الى ان (الحكومة ووزارة الكهرباء يستطيعان الاستعانة بقوات الحشد الشعبي والمتطوعين لمساندة قوات مديرية حماية الطاقة في مراقبة الابراج على اعتبار أنها تقع في مساحات واسعة ومراقبتها امر صعب ولا يمكن للقوى الامنية وحدها تأمين الابراج دون وجود تعاون من المواطنين)، مؤكدا ان (هذا الملف يحتاج الى زيادة قدرة القوات الامنية في المراقبة فنيا وبشريا، والجماعات الارهابية استغلت هذا الأسلوب لسهولته وضرره الفادح)، وتابع (ضرورة تشكيل خلية ازمة لمتابعة هذا الملف اضافة الى تدابير وقائية أكبر وجهد أمني واستخباراتي وتعاون أمني ومدني وعسكري، اضافة الى جهود خاصة واستثنائية من حيث التخصيصات والفعاليات الوقائية لحماية هذه الابراج).

مشاركة