إستشهاد  13 منتسباً إثر خرق إستهدف حاجزاً للشرطة الإتحادية في كركوك

 

 

 

إستشهاد  13 منتسباً إثر خرق إستهدف حاجزاً للشرطة الإتحادية في كركوك

برود تجاه معالجة الثغرات الأمنية والمفجوعون بضحاياهم يناشدون القصاص

بغداد – فائز جواد

كركوك – الزمان

استشهد  13 عنصراً من الشرطة الاتحادية وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم على حاجز أمني ضمن محيط محافظة كركوك، نفذه عناصر داعش. وبدأ الهجوم الذي استهدف اللواء 19 ضمن الفرقة الخامسة للشرطة الاتحادية بالقرب من قرية سطيح التابعة لناحية الرشاد ، فجر امس واستمر لساعات عدة ، بحسب مسؤول امني بالمحافظة ، الذي اوضح ان (الهجوم بدأ بإطلاق نار من عناصر داعش استهدف حاجزاً أمنياً للشرطة الاتحادية وأدى الى استشهاد وجرح عدد من عناصر الامن ، ثم تبع الهجوم ثلاث انفجارات بعبوات ناسفة استهدفت رتلا لقوات كانت متوجهة للمساندة في صد الهجوم)، وتابع ان (الخرق اسفر عن استشهاد 13 عنصرا امنيا من الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون)، وتابع ان (خلايا داعش بدات تنشط في المناطق المحيطة بكركوك بسبب غياب الإسناد الجوي ونقص الدعم العسكري، ولاسيما أن المحافظة محاذية لمحافظتي صلاح الدين وديالى اللتين كانتا معقلين مهمين للعناصر الارهابية ، اضافة الى ان هناك برودا حكوميا تجاه معالجة الثغرات الامنية التي بدات تتصاعد في الاونة الاخيرة بعدد من المناطق). وكان مصدر امني قد افاد بارتفاع حصيلة ضحايا الشرطة الاتحادية إثر هجوم شنه داعش إلى 12 قتيل بينهم ضابط وثلاثة مصابين.وقال المصدر في تصريح امس إن (حصيلة حادث كركوك ارتفعت الى 12 شهيدا بينهم ضابط وثلاثة مصابين). وكانت خلية الاعلام الامني قد كشفت عن ان قوات الشرطة الاتحادية في المحافظة قد اشتبكت مع عناصر داعش في قاطع ناحية الرشاد. وتجمع اهالي الضحايا المفجوعون في المحافظة امس لاستلام جثامين الشهداء . واظهر مقطع فيديو (عدد من عجلات الاسعاف التي نقلت الشهداء الى مستشفى كركوك وسط تجمع كبير لاهالي المفجوعين بضحاياهم في باحة المستشفى لاستلام جثامين شهداء الخرق الامني فجر امس).

 وطالب رئيس كتلة النهج الوطني عمار طعمة ، القائد العام والوزراء الأمنيين والقيادات الميدانية بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية في إنهاء عمليات الاستنزاف التي تتعرض لها القوات في كركوك . واشار طعمة في بيان تلقته (الزمان) امس (فجعنا فجر امس باستشهاد ثلة من ابطال الشرطة الاتحادية الغيارى في قاطع كركوك نتيجة اهمال وتقصير واضح تتحمله الحكومة قيادة عامة ووزارات أمنية وقيادات ميدانية ،في مشهد يتكرر يوميا دون أية معالجات مسؤولة)، وتابع ان (تكرار الهجمات الإرهابية يستنزف قوات النخبة ويضعف المعنويات ، برغم توفر الشجاعة وارادة القتال لدى القوات الأمنية ،الا ان تربع بعض القيادات الفاشلة والفاسدة والمترددة على مفاصل قيادة الأمن هو السبب الرئيس وراء نجاح مخططات العدو الارهابي،، وقد كررنا ونبهنا في مناسبات سابقة عديدة على ضرورة اتخاذ قرارات شجاعة وجريئة لاستبدال الحال بما هو أفضل وأكفأ ، ونطالب مجددا باعادة النظر في خطط انتشار وانفتاح القطعات وتحصينها بما يتناسب وطبيعة تهديدات الارهاب)، داعيا الى (استبدال القيادات الميدانية والاستخبارية الفاشلة والفاسدة ، فبدون ذلك لن تتحقق المعالجات المطلوبة ، وكذلك اعادة النظر بطريقة ارتباط القوات المنتشرة في تلك القواطع الساخنة لترتبط قطعات الجيش برئاسة الأركان وهو السياق الطبيعي).

مشاركة