إستشهاد مدني برصاص تركي خلال اشتباكات مع حزب العمال

إستشهاد مدني برصاص تركي خلال اشتباكات مع حزب العمال

بغداد وأربيل تتفقان على تنسيق العمليات الأمنية في المتنازع عليها

بغداد – قصي منذر

أربيل – فريد حسن

عقدت قيادة العمليات المشتركة، اجتماعاً امنيا في محافظة اربيل، تمخض عنه تشكيل لواءين مشتركين من وزارتي الدفاع والبيشمركة في مناطق التماس.

وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الاجتماع ضم كل من الفريق اول ركن عبد الامير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة، ومعاون رئيس اركان الجيش للعمليات ورئيس قيادة البيشمركة وعدد من القيادات الامنية مع التحالف الدولي، لمناقشة وتنسيق العمليات العسكرية في مناطق الاهتمام الامني المشترك ضد عصابات داعش).

مراكز تنسيق

واشار رئيس أركان قوات البيشمركة الفريق، جمال امينكي، ان (الوفدين بحثا مسألة مراكز التنسيق في غرب نينوى وكركوك ومخمور وخانقين، إضافة إلى تشكيل لواءين من الوزارتين في مناطق التماس)، واضاف ان (الاجتماع تطرق إلى موضوع تبادل المعلومات الاستخبارية وزيادة التنسيق والتعاون المشترك)، مبينا ان (المباحثات لاتزال مستمرة بين الجانبين لبلورة رؤية موحدة)، واشار الى إنه (في حال صدرت موافقة من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، على تخصيص ميزانية للواءين فإننا سنمضي بالتشكيل)، وتابع ان (وزارة الدفاع بادرت في تحديد مقر للواءين المشتركين، وهي تنتظر ارسال قوات من البيشمركة)، مؤكداً (رغبته أن تكون هناك خطة متكاملة في هذا الإطار من ضمنها تخصيص ميزانية خاصة ونه ليس هناك سقف زمني محدد في تشكيل اللواءين).

 فيما اعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد جنودها في هجوم بقذائف هاون على معسكر زليكان في محافظة نينوى.وأتهمت الدفاع التركية في بيان امس (مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي بقصف المعسكر)، وأشار الى (تحييد ثلاثة عناصر من المسلحين في حصيلة أولية كرد فوري على المجموعة التي نفذت الهجوم). وكانت مصادر أمنية قد أفادت بسقوط أربعة صواريخ في محيط المعسكر في ناحية بعشيقة شمال مدينة الموصل. من جهة اخرى ،أنقذت فرق الدفاع المدني، عاملين أثناء سقوط سقف دار قيد الانشاء في نينوى.وقال مدير عام الدفاع المدني، اللواء كاظم سلمان برهان في تصريح امس ان (فرقنا أنقذت عاملين على قيد الحياة أثناء سقوط سقف دار قيد الانشاء في حي التحرير بالمحافظة )، واشار الى (نقل العاملين الى المستشفى لتلقي العلاج). واحبطت مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع، عملية لتهريب 30  ألف سيم كارت مخالفة للقانون والضوابط في محافظة كركوك.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (بعملية نوعية نفذت استنادا الى معلومات استخبارية دقيقة وبالتعاون مع مديرية الامن الوطني في المحافظة تم على اثرها  احباط اكبر عملية لتهريب 30  الف شريحة سيم كارت تابعة لإحدى شركات الاتصال لا تحمل اي موافقات او اوراق رسمية يسعى صاحبها لاستخدامها في قضايا مخالفة للقانون وتشكل تهديداً للامن الوطني).

 وتمكنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، من القبض على عصابة بينهم امراة تقوم ببيع العملة المزيفة في محافظتي بغداد والنجف.

وذكرت الوكالة في بيان تلقته (الزمان) امس انه (خلال عمليتين منفصلتين في محافظتي بغداد والنجف ،تم القبض على عدد من المتهمين بينهم امراة يقومون ببيع العملة المزيفة، فيما تم ضبط بحوزتهم مبالغ مالية مزورة ، تقدر بالألف الدولارات)،  واضاف انه (تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين اصوليا وتوقيفهم وفق المادتين 281 و 52  من قانون العقوبات). كما القت مديرية مكافحة اجرام بغداد، القبض على متهم ينتحل صفة ضابط وآخر بسرقة 75 ألف دولار في العاصمة. كما قتل مدني الجمعة برصاص الجيش التركي في منطقة زاخو الحدودية مع تركيا، خلال اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني اندلعت فجراً، ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان أنقرة عن مقتل جندي تركي الخميس  جرّاء هجوم بقذائف الهاون، ملقية باللوم في ذلك على مقاتلي حزب العمال الكردستاني، فيما أكدت أنها (قامت بالرد فوراً وتم تحييد ثلاثة إرهابيين)، موضحة أن الهجوم وقع في منطقة قريبة من الحدود التركية.

طلقة نارية

وقال المسؤول وهو مدير ناحية كاني ماسي في قضاء زاخو، إن (الرجل ويدعى ابراهيم حسن من قرية دشيش التابعة للناحية، سقط ضحية طلقة نارية من قبل الجيش التركي فيما كان يتفقد مزرعته في القرية).

وبحسب المسؤول المحلي في زاخو، فإن المقاتلات التركية تشنّ منذ الفجر غارات في المنطقة. وأوضح أن (الرجل كان نازحاً من القرية التي أخليت من سكانها قبل أكثر من شهرين بسبب الاشتباكات المسلحة بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني). وهذه القرية واحدة من عشرات القرى التي نزح أهلها على خلفية عملية مخلب البرق العسكرية التركية في 23 نيسان الماضي في دهوك لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابياً من أنقرة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.وتشن القوات التركية بانتظام عمليات ضد القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني الذي يشنّ تمرداً ضد الدولة التركية منذ عقود.وبالإضافة إلى المدني الذي قتل الجمعة، أصيب منذ نيسان، خمسة مدنيين بجروح، آخرهم قبل أيام في منطقة دركار الحدودية في زاخو جراء العمليات التركية، وفق ما أفادت عائلته. وقتل ثلاثة أشخاص في حزيران بقصف على مخيم للاجئين خارج إقليم كردستان، بينهم قيادي كبير في حزب العمال الكردستاني، بحسب إردوغان. وتستخدم تركيا في هجماتها ضد التنظيم، الطائرات المسيرة التي تصل أيضاً الى منطقة سنجار القريبة من الحدود مع سوريا ما حال دون عودة آلاف النازحين الأيزيديين الذين تهجروا نتيجة ممارسات تنظيم داعش بين 2014 و2017  إلى منازلهم. وتحتج بغداد باستمرار على القصف التركي، لكن أنقرة تؤكد أنها ستتولى أمر حزب العمال الكردستاني في هذه المناطق في حال لم تكن بغداد قادرة على ذلك.

مشاركة