إستثمار بغداد: نسعى الى تشجيع ودعم صناعتنا الوطنية

251

مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة لتنفيذ مشاريع المناطق المتضررة

إستثمار بغداد: نسعى الى تشجيع ودعم صناعتنا الوطنية

بغداد – الزمان

وقعت الحكومة اتفاقاً مهمًا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم نشاطات مشروع إعادة الاستقرار في أنحاء البلاد بمبلغ يصل الى 33 مليون دولار لتنفيذ العديد من المشاريع في تلك المناطق. وبحسب بيان تلقته (الزمان) امس فإن(الاتفاق الذي يؤشر ثقة الحكومة وثبات شراكتها مع البرنامج الإنمائي، يهدف الى إعادة تأهيل البنى التحتية، والخدمات الأساس، كالماء والكهرباء والرعاية الصحية والإسكان والتعليم، في المناطق المحررة والمتضررة، ولا سيما نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك والبصرة)، مشيرا الى ان (المبلغ المالي المخصص للبرنامج يصل الى 33 مليون دولار لتنفيذ العديد من المشاريع في تلك المناطق).ونقل البيان عن الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي تأكيده(سعي الحكومة من خلال توقيع الاتفاقية لتنفيذ المشاريع التنموية في العديد من مناطق البلاد المتضررة ، وتركيز الجهد على المناطق الأكثر تضرراً سواء في المناطق المحررة او بقية المحافظات)، موضحا ان (ابرز الاعمال والمشاريع التي بنيت عليها الاتفاقية تركز على البنى التحتية ومشاريع الماء والكهرباء والصحة والخدمات الاخرى، اذ مازالت محافظاتنا تحتاج الى مزيد من البنى التحتية والخدمية ونحن نؤكد من خلال هذا الاتفاق التزام العراق بالشراكة الستراتيجية مع الامم المتحدة الرامية الى اعادة الاستقرار في المناطق المحررة وإعادة النازحين، وبناء وتاهيل البنى التحتية في المحافظات التي عانت وتضررت جراء الظروف التي مرت بالبلاد).من جانبها لفتت الممثلة المقيمة للبرنامج في العراق زينة علي أحمد الى ان هذا الاتفاق يمثل التزام الحكومة العراقية الثابت بإعادة الاستقرار، وتشجيع العودة الآمنة والكريمة للمجتمعات التي فرت من بطش التنظيمات الارهابية. ونقل البيان عنها قولها (لقد كانت الحكومة العراقية شريكاً قوياً وقيادياً ضمن جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإعادة الاستقرار)، مضيفة انه(ما كنا تمكنا من إكمال أكثر من ألفي مشروع لإعادة الاستقرار، يستفيد منها أكثر من 8 ملايين عراقي لولا هذه الشراكة الجدية).ورأت ان (الاتفاق يشكل سابقة من أجل زيادة مشاركتنا، ونحن نأمل أن يمثل هذا بداية شراكة مالية قوية ودائمة تواصل فيها الحكومة المساهمة في المشاريع التي يديرها البرنامج الإنمائي)، مستدركة (ما يزال هناك عمل كثير يتعين القيام به، لذلك فأنا أحث المجتمع الدولي على مواصلة دعم جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإعادة الاستقرار، والاستفادة من التقدم والمكاسب الكبيرة التي تحققت حتى الآن، وتمهيد الطريق لعراق أكثر ازدهاراً).

دعم منتجات

وتسعى المشاريع الصناعية المقامة في العراق الى دعم  المنتجات الوطنية وتطويرها والوصول بها الى مستوى الإكتفاء لسد حاجة السوق المحلية وإغنائه عن البضائع المستوردة التي أصبح الإعتماد  عليها كبير في الآونة الأخيرة ، وبهذا الصدد توجهت هيئة إستثمار  بغداد الى حث الصناعيين على تنفيذ مشاريعهم المتنوعة في العاصمة ومنها مشروع (شركة العمل المتميز للصناعات اللدائنية ) لإنتاج الأنابيب البلاستيكية الذي ترعاه الهيئة متمثلة برئيسها المهندس شاكر الزاملي والكائن في المنطقة الصناعية / الزعفرانية. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المشروع متكامل يقع على مساحة 2000 متر مربع ويتضمن اربعة خطوط إنتاجية حيث يعمل ضمن المقاييس العالمية للجودة بإستخدامه مكائن ومواد أولية من المانيا وبلجيكا وبعض المناشئ الشرقية وينتج أنواع مختلفة من الأنابيب البلاستيكية وبإحجام مختلفة تستخدم في البنى التحتية والصرف الصحي خصوصاً في إنشاءات الأبنية السكنية ، ويضم المعمل مسقف يستخدم كمخزن للحبيبات والمواد المضافة لعملية إنتاج الأنابيب البلاستيكية ، حيث يتم خلط المواد الكيمياوية من خلال الخلاطات ويتم معالجتها كيمياوياً ومن ثم تتم عمليات الإنتاج الذي يغطي حوالي 40 بالمئة من حاجة السوق المحلية ومن المؤمل زيادة الأنتاج في المستقبل الى أكثر من ذلك، إذ تصل الطاقة الإنتاجية للمعمل الى 25 _ 30 طنا يومياً لكل خط وبذلك يصل إنتاج جميع الخطوط الى أكثر من 120 طنا يومياً لينافس المنتوج ما موجود من بضاعة مستوردة نوعاً وكماً حيث يمتاز المنتوج الوطني بجودته وكفاءته). يذكر أن المشروع حاصل على شهادة الخبرة في عمله وخاضع لكافة الفحوصات التي تؤكد متانة وضمان وجودة إنتاجه هذا ويطمح العاملون على إدارته الى زيادة إنتاجهم وتطويره خصوصاً بعد أن اثبت كفاءته في السوق وبدأ يغطي معظم الوكلاء في أرجاء العراق .

مشاركة