
انقرة- توركان إسماعيل
أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الأحد مقتل مسؤول عسكري كبير في حزب العمال الكردستاني خلال عملية للاستخبارات التركية في العراق.
وبحسب اردوغان، فإن القائد العسكري المقتول سلمان بوزقير، المعروف بالاسم الحركي الدكتور حسين، كان المسؤول العام لحزب العمال الكردستاني في مخيم مخمور للاجئين الأكراد في شمال العراق.
وقال الرئيس التركي عبر تويتر «لن نسمح للتنظيم الانفصالي الغادر باستخدام مخمور كحاضنة للإرهاب».
وكانت طائرة مسيّرة تركية قصفت السبت مخيم مخمور مخلفة ثلاثة قتلى مدنيين
فيما اتفق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، الاحد، مع مصطفى الكاظمي رئيس الحكومة العراقية
على التعاون المشترك في حماية الحدود ومنع أي تدخل خارجي في العراق وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما ، من جانبه اتصل مسعود بارزاني بعوائل الضحايا والجرحى من قوات البيشمركة الذين تعرضوا لهجوم حزب العمال الكردستاني»». وجاء في بيان لمقر بارزاني امس، أن بارزاني اتصل هاتفياً، اليوم، بعوائل الضحايا الذي قضوا اثناء اداء واجباتهم بهجوم من حزب العمال الكردستاني، مبيناً أن بارزاني ابلغهم بأن «عزاء هؤلاء الشهداء هو عزائي ومن ثم هو عزاؤكم».
واعرب بارزاني عن مواساته لهم، مشدداً على أن «الذين ارتكبوا جريمة قتل البيشمركة سينالون عقابهم».
وأشار البيان إلى أن بارزاني وبعد تلك المكالمات اتصل بجميع جرحى العملية ذاتها فرداً فرداً وتمنى لهم الشفاء العاجل.
وأعلنت وزارة البيشمركة، السبت، أن حزب العمال الكردستاني استهدف بكمين قوات البيشمركة في جبل «متين» بمحافظة دهوك أوقع ضحايا وجرحى في صفوفهم.
و كانت أنشأت الأمم المتحدة المخيم في مخمور نهاية التسعينيات لاستضافة لاجئين أكراد أتراك.
وتتهم أنقرة حزب العمال الكردستاني باستمرار بأنه يسيطر على مخيّم مخمور الواقع على مسافة 250 كيلومتر جنوب الحدود التركية.
وتعتبر السلطات التركية أن العراق لا يحرك ساكنا تجاه نشاط الحزب، وتؤكد أنه ليس لديها خيار آخر سوى شنّ عمليات عسكرية في الأراضي العراقية ضد التنظيم الذي تصنفه هي وحلفاؤها الغربيون إرهابيا.
وكان اردوغان قد شبّه وقت سابق من هذا الأسبوع مخيم مخمور بجبال قنديل الواقعة في شمال شرق كردستان العراق على الحدود مع إيران، وهي تمثل أكبر قاعدة لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض منذ عام 1984 حرب عصابات دامية على الأراضي التركية خلّفت أكثر من 40 ألف قتيل.
وقال الرئيس التركي الذي تجري بلاده حملة عسكرية جوية وأحيانا برية ضد حزب العمال الكردستاني في العراق منذ 23 نيسان/أبريل، إنه «إذا لم تقم الأمم المتحدة بتنظيف هذا المكان، فسنتولى نحن تلك المهمة».



















