إرتفاع الطاقة التكريرية لصمود بيجي إلى 140 ألف برميل

329

بعد إعادة تأهيل المصفى وبنائه بجهد وطني

إرتفاع الطاقة التكريرية لصمود بيجي إلى 140 ألف برميل

بغداد –  قصي منذر

افتتح وزير النفط احسان عبد الجبار اسماعيل مشروع تأهيل وحدة صلاح الدين /2 في مصفى الصمود في بيجي بطاقة (70) الف برميل باليوم

لترتفع  الطاقة التكريرية الى 140 الف برميل جديدة باليوم .

وقال اسماعيل ان الجهد الوطني قد نجح وبالاعتماد على  الامكانيات المتاحة  من اعادة بناء وتاهيل مصفى صلاح الدين /2 بطاقة 70 الف برميل باليوم ،  بعد ان دمرته عصابات داعش الارهابي وادى الى ايقاف  الانتاج الكلي للمصفى الذي كان بطاقة 280 الف برميل ، وان خطط الوزارة تهدف الى اعادة المصفى الى طاقاته السابقة ، وهو هدف عظيم لنا جميعاً، فضلاً  عن اضافة وحدات تحسين البنزين والتي تهدف الى الارتقاء بنوعية المشتقات النفطية .واشار اسماعيل الى اهمية اعادة تأهيل  مصفى الصمود  في تغطية جزء كبير من الحاجة المحلية من المشتقات النفطية ، وان اضافة طاقة تكريرية جديدة من خلال اعادة تشغيل مصفى  صلاح الدين /2 فانها تعد خطوة  مهمة في الاعتماد على المصافي المحلية والتقليل من الاستيراد . مشيداً بالجهود الوطنية المخلصة في شركة مصافي الشمال والشركات النفطية الساندة في تحقيق هذا الانجاز الكبير.

وتابع ان (الانتاج الكلي للمصفى من مشتقات النفط قد اسهم في رفع الطاقة التكريرية من زيت الغاز  الى 3.383 مليون لتر باليوم، والنفط الابيض 2.300 مليون لتر باليوم، والكازولين الى 1.200 مليون لتر باليوم ، والنفثا  الى 2.500 مليون لتر، والنفط الاسود الى6.650  مليون لتر، والغاز السائل الى 160 طن باليوم).

واشاد رئيس لجنة النفط والطاقة النيابية هيبت الحلبوسي (بجهود الوزارة في اعادة تاهيل المصفى بالجهد الوطني والاهتمام بتعظيم الانتاج الوطني من المشتقات النفطية) .

زيادة طاقة

اما نائب رئيس لجنة الطاقة النيابية ريبوار طه فقد اكد (اهمية زيادة الطاقات التكريرية للمصافي العراقية ، ودورها في تغطية الحاجة المحلية وتوفير العملة الصعبة) .

من جانبه قال وكيل الوزارة لشؤون  التصفية حامد يونس ان (خطط الوزارة تهدف الى رفع الطاقة التكريرية لمصفى الصمود الى 280 الف برميل باليوم من خلال اعادة  تأهيل مصافي الشمال).

مضيفاً ان (الطاقة التكريرية للبلاد قد تضررت كثيراً بعد توقف المصفى عن الانتاج بعد عام 2014 بسبب الحرب على العصابات الارهابية ، وان الوزارة تعمل على اعادته الى طاقاته السابقة  رغم التحديات المالية والاقتصادية). فيما اكد مدير عام مصافي الشمال قاسم عبد الرحمن ان (عمليات تأهيل وبناء المنشآت النفطية قد تحققت بجهود العاملين في شركة مصافي الشمال والشركات النفطية الساندة ومنها شركة المشاريع النفطية ، والمعدات الهندسية ، وشركة خطوط الانابيب النفطية، وغيرها  وبمتابعة ودعم واسناد وزير النفط وقيادة القطاع النفطي . يذكر ان مصفى الصمود في بيجي بمحافظة صلاح الدين يضم مصفى صلاح الدين /1 ومصفى صلاح الدين /2 ومصافي الشمال).

وأكد النائب كاظم فنجان الحمامي انه يستند الى القوانين والتشريعات النافذة في التعبير عن رفضه القاطع لتوجهات وزارة النفط نحو تجاوز احكام قانون الموانئ والاستغناء عن خدماتها.

لكنه أبدى اهتمامه ودعمه القوي لمشروع تطوير مصفى البصرة (مشروع التكسير بالعامل المساعد أ ف سي سي، وطالب وزارة المالية بكتاب رسمي بإدراجه في الموازنة العامة لسنة 2021 والإسراع في إجراءات القرض .

وإشـار الحمامي إلى أهمية المشروع ودوره في تطوير مصفى البصرة.

 منوهاً بانه (يعتبر من المشاريع الرائدة والمتطورة والمهمة للبلد، ويهدف الى زيادة الطاقة الإنتاجية للمصفى، عبر تحويل مخلفات الإنتاج الفائضة المتمثلة بالنفط الأسود الى منتجات عالية القيمة، مثل الكازولين عالي الأوكتان، وزيت الغاز، والنفثا المختلطة وزيت الوقود، بمواصفات عالمية).

وحدات تشغيلية

وأكد ان (المشروع يشتمل على مجموعة من الوحدات التشغيلية ذات التقنية المتطورة ومن ضمنها وحدة التكسير بالعامل المساعد في البصرة قرب مصفى الشعيبة، والتي تعمل على تحويل مادة النفط الأسود التي تشكل 40-50 بالمئة من النفط الخام، الى منتجات خفيفة عالية القيمة). واختتم تصريحه بالقول انه من المؤمل (أن يعمل المشروع بطاقة 55 ألف برميل في اليوم، وسيشتمل على إنتاج الغاز السائل بطاقة 300 طن يومياً، وإنتاج مادة الكازولين بحدود 4200 متر مكعب يومياً، وإنتاج مادة زيت الغاز المهدرج بطاقة 1200 متر مكعب يومياً، وكذلك ستوفر إنتاج زيت الوقود لمحطات الكهرباء، وبالتالي تقليل استيراد هذه المنتجات من الأسواق العالمية و توفير العملة الصعبة للبلد، ومن المعروف ان العراق لايزال يستورد بمليارات الدولارات سنويا لسد حاجة الاستهلاك المحلي من المنتجات النفطية الخفيفة) .

مشاركة