ليفربول يعلن رحيل جيرارد نهاية الموسم الحالي
إختبارات صعبة لكبار الليغا مع بداية العام الجديد
{ مدن – وكالات: يواجه كل من قطبي كرة القدم الأسبانية اختبارا صعبا خارج أرضه مع بداية العام الجديد 2015 حيث يحل ريال مدريد ضيفا على فالنسيا وبرشلونة ضيفا على ريال سوسييداد اليوم الأحد في إطار المرحلة السابعة عشر من الدوري الأسباني.
ويأمل كلا من الريال وبرشلونة بالتأكيد في بداية قوية وجيدة وهادئة أيضا لمسيرته في 2015 بعد الرحلات والمسافات الطويلة التي قطعها معظم لاعبي الفريقين للاحتفال بأعياد الكريسماس على مدار الأسبوعين الأخيرين اللذين توقفت فيهما مسابقة الدوري لعطلة الشتاء. ولكن كلا منهما سيواجه اختبارا صعبا للغاية حيث يخوض مبارته في هذه المرحلة خارج ملعبه وأمام منافس طموح وعنيد.
ويتصدر الريال جدول مسابقة الدوري الأسباني حاليا بفارق نقطة واحدة أمام برشلونة وتتبقى للريال مباراة مؤجلة بسبب مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بالمغرب في كانون أول الماضي. ويسافر الريال إلى فالنسيا سعيا لتحقيق الفوز على استاد “ميستايا” الشهير ليكون الفوز الثالث عشر له على التوالي في الدوري الأـسباني والأول له في 2015 بعد عام 2014 التاريخي الذي حقق فيه الفريق أربعة ألقاب حيث فاز بكل من كأس ملك أسبانيا ودوري أبطال أوربا وكأس السوبر الأوربي ومونديال الأندية.
ورغم هذا، ترك الريال علامة سلبية في آخر مباراة لهه بعام 2014 وخسر 2/4 وديا أمام ميلان في مباراة كأس التحدي التي أقيمت بدبي الثلاثاء الماضي.
وأكد الريال أن هذه الهزيمة الودية لا تؤثر على إنجاز الفريق الذي حقق الفوز في آخر 22 مباراة رسمية خاضها بمختلف البطولات فيما أكدت بعض وسائل الإعلام أن هذه الهزيمة تقطع سلسلة الانتصارات المتتالية للفريق.
ويفتقد الريال مجددا لجهود لاعبه الكرواتي الدولي لوكا مودريتش بسبب الإصابة. وفي المقابل، استنكر الويلزي جاريث بيل نجم الفريق ما رددته بعض الشائعات عن إمكانية رحيله عن الفريق عائدا إلى الدوري الإنكليزي. وقال بيل “أذهب لمانشستر يونايتد ؟ إنني سعيد للغاية في مدريد المدينة، وفي هذه الأجواء وفي النادي الذي أعشقه. عقدي مع الريال ينتهي في 2019 وقد أوقع عقدا جديدا”.
وأضاف “كان 2014 عاما مثيرا بالنسبة لي. أردت الانتقال لريال مدريد من أجل الفوز بالألقاب والعمل إلى جوار أفضل اللاعبين وهذا بالضبط ما تحقق في عام واحد لي مع الفريق. أتمنى أن نواصل التحسن في مستوانا وأن نفوز بمزيد من الألقاب وأن أستمر في تقديم أفضل ما لدي”.
وعن المباراة أمام فالنسيا، قال بيل “إنها مجرد مباراة أخرى ولكننا نريد الفوز فيها. إننا على استعداد تام لها. أشعر بالإثارة لخوض هذه المباراة. نسعى لحصد النقاط الثلاث وبدء العام الجديد بشكل جيد”.
ويحتل فالنسيا المركز الرابع في جدول المسابقة في جدول المسابقة كما تعاقد لتوه مع لاعب الوسط الأوروجوياني إنزو بيريز من فريق بنفيكا البرتغالي.
وقال الجزائري سفيان فيغولي نجم الفريق “إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا أمام أفضل فريق في العالم.. الريال هو المرشح الأقوى للفوز في المباراة ولكننا سنصعب الأمور عليهم بالتأكيد”.
كما يحل برشلونة ضيفا على سوسييداد باستاد “أنويتا” الذي لم يحقق عليه برشلونة أي فوز في آخر أربع مباريات خاضها هناك منذ عودة سوسييداد لدوري الدرجة الأولى في 2010.
وصعد المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس بفريق سوسييداد من منطقة المهددين بالهبوط في مؤخرة جدول المسابقة إلى المركز الرابع عشر وذلك خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها قيادة الفريق. وقال تشابي برييتو قائد فريق سوسييداد “تغلبنا عليهم عدة مرات من قبل وسنحاول تكرار هذا.. إنه (برشلونة) فريق متميز. ولهذا سنسعى بشدة للتركيز واليقظة في مباراة اليوم”. ويحتل أتلتيكو مدريد حامل اللقب المركز الثاني في جدول المسابقة بفارق ثلاث نقاط خلف برشلونة وذلك قبل مباراته المرتقبة يخاضهاأمس السبت أمام ليفانتي في افتتاح مباريات المرحلة.
وقدم أتلتيكو هدية إلى جماهيره في أعياد الميلاد بتعاقده مع مهاجمه السابق الأسباني فرناندو توريس ولكن توريس لن يكون مستعدا لخوض مباراة الغد علما بأنه استهل مشاركاته الرسمية مع أتلتيكو في الماضي من خلال مباراة ليفانتي عام 2001 لكنه سيحضر المباراة هذه المرة من المدرجات لمؤازرة فريقه القديم الجديد.
رحيل القائد
قال نادي ليفربول الذي ينافس في الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم إن قائده ستيفن جيرارد سيترك النادي الذي لعب له على مدار مسيرته وسينتقل لفريق اخر خارج البلاد بنهاية الموسم الحالي. وخاض جيرارد (34 عاما) 695 مباراة وسجل 180 هدفا مع ليفربول عقب انضمامه للنادي وعمره ثماني سنوات.
وقال جيرارد في بيان بموقع النادي على الانترنت “سأواصل اللعب.”
وأضاف “على الرغم من انه ليس بوسعي التأكيد في تلك المرحلة أين سيحدث هذا فان بإمكاني القول انه سيحدث في مكان لن يؤدي بي للعب ضمن صفوف فريق منافس ولن يدفعني بالتالي لمواجهة ليفربول. هذا أمر لا يمكنني تخليه.”
وسينتهي عقد جيرارد بنهاية الموسم الحالي وتكهنت وسائل إعلام انكليزية باحتمال انتقاله لأمريكا الشمالية ليلعب ضمن دوري المحترفين الأمريكي.
وكان جيرارد في قلب تشكيلة ليفربول على مدار العقد الماضي واظهر مدى قيمته بالنسبة للنادي بتسجيله هدفين من ركلتي جزاء في المباراة التي تعادل فيها الفريق 2-2 مع ليستر سيتي يوم الخميس الماضي.
وكانت أفضل اللحظات التي مرت باللاعب وهو يرتدي قميص ليفربول عندما ساعد الفريق على قلب تأخره إلى فوز على ميلانو في نهائي دوري أبطال أوربا 2005.
الا ان اللاعب عانى من إحباط كبير في مايو ايار الماضي عندما أضاع ليفربول فرصة الفوز بلقب الدوري الانكليزي الممتاز. وتعثر الفريق قبل نهاية الموسم رغم انه كان يبدو قريبا من التتويج باللقب المحلي لأول مرة منذ عام 1990.
وقال جيرارد “قراري يستند بشكل كامل لرغبتي في تجربة شيء مختلف في مسيرتي وحياتي. أريد التأكد بأنني لن اشعر بالأسف عندما تنتهي مسيرتي في الملاعب.”
وأشاد بريندان رودجرز مدرب ليفربول بمساهمات القائد جيرارد مع ليفربول.
وقال رودجرز “العثور على الكلمات التي تلخص على نحو ملائم ما قام به ستيفن جيرارد ومدى أهميته بالنسبة لليفربول مهمة تكاد تكون مستحيلة.”
وأضاف “نحن في حقبة أسرفنا خلالها في استخدام كلمة ‘أسطورة’ لكن هذه الكلمة لن توفيه حقه.”
وخاض جيرارد 114 مباراة مع منتخب انكلترا قبل اعتزاله اللعب دوليا بعد أن قاد الفريق خلال نهائيات كأس العالم بالبرازيل العام الماضي. وودعت انكلترا البطولة من دور المجموعات.



















