إحراق ضريح صوفي في تونس

153


إحراق ضريح صوفي في تونس
تونس ــ الزمان أحرق مجهولون مقام الولي الصالح سيدي احمد الورفلي بمدينة اكودا بولاية سوسة جنوب تونس بإلقاء زجاجات حارقة ليل الثلاثاء الاربعاء.
وقال مازن الشريف نائب رئيس اتحاد الطرق الصوفية في تونس في مؤتمر صحافي ان الذين يقفون وراء هذه الهجمات على الزوايا وهابيون .
واضاف مشددا انها البداية، لانهم سيهدمون بعد ذلك المواقع الاثرية الرومانية في قرطاج والجم ودوقة وسيلزمون الرجال على الالتحاء والنساء على لبس النقاب ، معتبرا ان لديهم استراتيجية لتغيير البلاد .
واكد اتحاد الطرق الصوفية في تونس ان الوهشابيين يمولون من الخارج هجمات انصارهم التونسيين في الداخل وكذلك الموالون لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. واحرقت زاوية سيد احمد الورفلي بعد عشرة ايام على احراق ضريح سيدي بو سعيد، ولي المدينة الواقعة شمال تونس والتي تعتبر من افضل الوجهات السياحية في البلاد.
ودعا الاتحاد في بيان الحكومة التي يقودها اسلاميو حركة النهضة الى تحمل مسؤولياتهم ووقف هذه الهجمات.
من جانبها دعت العفو الدولية السلطات التونسية امس الى عدم حبس ناشطين اثنين بسبب ممارستهما لحرية التعبير، قالت انهما يواجهان تهماً تتعلق برسومات الغرافيتي قاموا برسمها في تشرين الثاني الماضي.
وقالت المنظمة ان أسامة بوعجيلة البالغ من العمر 25 عاماً وشاهين بالريش البالغ من العمر 23 عاماً، ينتميان الى مجموعة مناهضة للفقر تسمى الزواولة الفقراء ، واتُهما بـ نشر أخبار زائفة من شأنها الاخلال بالنظام العام، ومخالفة قانون الطوارئ، والكتابة على عقارات عامة بدون رخصة .
واضافت أن بوعجيلة وبالريش ضُبطا في تشرين الثاني الماضي وهما يكتبان شعارات داعمة للفقراء على حائط احدى الجامعات في مدينة قابس الواقعة في جنوب شرق تونس، ويواجهان في حالة ادانتهما حكماً بالسجن قد يصل الى خمس سنوات لكل منهما.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية ينبغي عدم معاقبة هذين الرجلين على ما تضمنته رسوماتهما، وليس ثمة من مبرر لتهديدهما بالسجن بسبب ممارستهما لحقهما في حرية التعبير .
واضاف لوثر أن حالة الطوارئ يجب ألا تُستخدم كمبرر شامل لوضع قيود تعسفية على حرية التعبير، وهو حق طالما ناضل التونسيون من أجله خلال الانتفاضة التي اندلعت قبل سنتين .
واشارت منظمة العفو الدولية الى أنها كانت اعربت من قبل عن قلقها بشأن استمرار حالة الطوارئ في تونس والقيود المحتملة التي تسمح بفرضها على حقوق الانسان.
AZP01

مشاركة