إحتلال العراق مشروع ظلامي

إحتلال العراق مشروع ظلامي

 

 

قبل احتلال العراق كان هناك تعبئة سوقية وحشد امبريالي، اجبر الانظمة العربية الرجعية والمتطرفين في العالم والمتسترين بلباس الدين وبدور فاعل من الصهيونية وعملائها على خوض غمار الحرب، وقبلها قاموا بتشويه صورة العراق بأنه مصدر قلق عالمي وعربي لتنامي صناعته العسكرية وبات يهدد امن الخليج العربي والصهاينة وامريكا على حد سواء، ولكن الهدف الحقيقي لامريكا ومن دار في فلكها كلاب لاهثة لا تشبع من اجل الهيمنة على آبار النفط في العراق كما هو الحال في الخليج العربي والمكسيك وبعض دول امريكا الجنوبية، واعتبار نفط العراق من الناحية الستراتيجية، معينا واحتياطيا لا ينضب بعد ان اصبح احتياطي النفط العربي بالتناقص، عمدت الى عزل العراق عالميا وعربيا بنفوذها الاستعماري، ان استهداف العراق ليس صعبا بوجود انظمة موالية لامريكا والغرب ومصالح مع الصهيونية مما يؤكد وجود سفارات وعدم التنديد بجرائم الصهيونية في المحافل الدولية. كان احتلال امريكا المجرمة للعراق يندى له جبين الانسانية لانه احتلال وحشي حشدت له الامكانات العسكرية والمركزية والارهابية من اجل اذلال العراق في سبيل النفط. فقد استخدمت اليورانيوم المنضب وتشوهت الولادات الحديثة للأطفال وزج الابرياء في السجون لمقاومتهم الاحتلال واستخدمت شتى انواع التعذيب حتى الطرقات العامة لم تسلم من اذاهم وما جريمة بلاك ووتر وفضائح سجن بوكا وابو غريب الرهيب الا دليلا على جرائمهم وكرههم للشعوب من اجل السرقة، ولما وجدت صعوبة في اذلال العراقيين هيأت لهم القاعدة الخصبة من الارهاب المتمثلة بالقاعدة والدواعش ومن قبلها انشاء دساتير تستجيب لرغباتها وتفكيك الشعب العراقي وتعيين حاكم على العراق وهو بول بريمر المجرم والسارق ومن بعده اذنابه وسراق مال الشعب وتفتيت وحدة الشعب العراقي والدعوة الى تقسيم العراق من خلال دعوات بايدن وجون كيري وابقاء المشهد السياسي معقد خدمة لمصالحهم، ليس هناك شكوى من الحكومات الهزيلة التي اعقبت الاحتلال في المحافل الدولية على كل من اعتدى على مقدرات الشعب خوفا على كراسي (الغش) من رجال الشمع كي لا تطيح بهم الريح الصفراء القادمة من خارج الحدود.

 

 

عامر سلمان- بغداد