إجرام النجف يلقي القبض على عصابة للسطو المسلح بينها إمرأة

إستشهاد راعيي أغنام بإنفجار عبوة في الفلوجة

إجرام النجف يلقي القبض على عصابة للسطو المسلح بينها إمرأة

النجف – سعدون الجابري

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

القت مكافحة إجرام النجف القبض على عصابة قامت بالسطو المسلح على دور احد المواطنين بعد ثلاث ساعات من ارتكابهم للجريمة.

وقالت الناطق الرسمي باسم شرطة محافظة النجف المقدم الحقوقي مقداد الموسوي انه (ظهر امس تلقت مديرية مكافحة الاجرام مكتب مكافحة إجرام الكرار  بلاغا من احد المواطنين عن تعرض داره للسرقة تحت تهديد السلاح وكانت المسروقات مخشلات ذهبية ومبالغ نقدية بعملات عراقية واجنبية مختلفة  على الفور تم تشكيل فريق عمل بإشراف قائد شرطة محافظة النجف اللواء علاء غريب الزبيدي ومدير مكافحة الاجرام العقيد رافع الربيعي ومجموعة من ضباط ومنتسبي مكتب مكافحة إجرام الكرار).

إرتكاب جريمة

واوضح الموسوي انه (بعد جمع الادلة والمعلومات والاطلاع على دار المواطن تم تحديد عدة أشخاص كانوا مصدر شك في ارتكاب الجريمة  وبالفعل  تم التوصل إليهم وإلقاء القبض عليهم بعد ثلاث ساعات من تنفيذ الجريمة حيث  تم التحقيق معهم واعترفوا بارتكابهم الجريمة وتم ضبط الأموال والمخشلات الذهبية المسروقة بحيازتهم).

وأضاف الموسوي ان (من بين أفراد العصابة كانت امرأة سبق وأن عملت خادمة في دار المواطن الذي تعرض للسرقة وتمت احالة العصابة للقضاء لينالوا جزائهم العادل). وأكد ان (الأجهزة الامنية جادة جدا في مطاردة العصابات الاجرامية التي تهدد أمن المواطنين وان امنهم خط أحمر لا يمكن المساس به).

كما سلم المئات من عناصر داعش أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية  في قرية هجين شرقي سوريا. وقال قائد الحشد العشائري في المنطقة الغريبة بمحافظة الأنبار الشيخ قطري سمرمد العبيدي في تصريح امس ان (أكثر من 450 عنصراً من داعش استسلموا أمام قوات سورية الديمقراطية – قسد – في قضاء هجين السورية القريبة من الحدود العراقية). من دون بمزيد من التفاصيل. وسيطرت – قسد – المدعومة من الولايات المتحدة  اول امس الجمعة  بشكل كامل على هجين التي تعد آخر جيوب  التنظيم. وادى انفجار في محافظة الأنبار الى استشهاد اثنين من رعاة الأغنام ونفوق 11 رأس غنم ، بحسب مصدر  اوضح إن (عبوة ناسفة من مخلفات داعش انفجرت في تقاطع السلام جنوب الفلوجة، وأسفرت عن استشهاد اثنين من رعاة الأغنام ونفوق 11رأس غنم( . من جهة اخرى ألقت مفرزة من شرطة الكمارك في المنطقة الرابعة القبض على مسافر إيراني لحيازته عقاقير مخدرة في صالة المسافرين الوافدين داخل منفذ الشلامجة الحدودي في قضاء شط العرب في محافظة البصرة. واوضح مصدر ان(العقاقير المخدرة عبارة عن 96 حبة من عقار ميثادون المخصص طبياً لتسكين الأوجاع الشديدة ويتسبب بالإدمان). كما ضبطت هيئة المنافذ الحدودية مسافرا عراقيا بحوزته إقامة دنماركية مزورة وجواز سفر عراقي بأختام مزورة في مطار النجف. وقالت الهيئة في بيان أن (المسافر كان يروم السفر على متن الخطوط الجوية العراقية المتوجهة الى كوبنهاغن). واعتقلت قوة من الشرطة الاتحادية متهما مطلوبا وفق المادة 4 إرهاب في منطقة الغزالية ببغداد بحسب مصدر اكد تسليم المعتقل إلى مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب الأنبار أصولياً.ولقيت امرأة حتفها جراء حريق اندلع في منزلها ببغداد. وقال  مصدر في الشرطة أن (فريقًا من الدفاع المدني نجحت في مكافحة حريق اندلع بمنزل في شارع السفير بمنطقة العبيدي شرقي بغداد)، مضيفا ان(الفريق عثر على امرأة في انفاسها الاخيرة ونقلها على الفور الى المستشفى حيث فارقت الحياة ).واعلنت امانة بغداد امس السبت عن رفع الكتل الكونكريتية عن سوق عريبة في مدينة الصدر شرق بغداد بعد 14 سنة من غلق الشارع المجاور للسوق.وقالت الامانة في بيان انه (تمت المباشرة برقع الكتل الكونكريتية عن احد أسواق مدينة الصدر المسمى شعبياً بسوق عريبة شرق بغداد) واضافت (كما تمت المباشرة برفع التجاوزات التي كانت تحتمي بوجود الكتل الكونكريتية من اجل فتح الشارع بالكامل امام حركة السير والمرور)، موضحة ان (هذا الشارع مغلق منذ عام 2004).

قصف التحالف

على صعيد آخر كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان علي أكرم البياتي عن أعداد الضحايا المدنيين جرّاء قصف التحالف الدولي تنظيم داعش في العراق وسوريا مبينا انها وصلت إلى 20 ألف خلال الأربع سنوات الماضية) . وقال البياتي في بيان (في الوقت الذي نثمن فيه جهود جميع الجهات المشاركة في مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب ونقدر ما قدموا من تضحيات ومنهم التحالف الدولي لمحاربة داعش حيث ساهمت هذه الجهود جميعاً في دحر الارهاب وعصابات داعش في العراق وسوريا ، نبدي قلقنا من وجود تقارير دولية رسمية تتحدث عن وصول عدد الضحايا في العراق وسوريا إلى 20 ألف بين قتيل وجريح ، حيث تذكر هذه التقارير أن الإعداد الحقيقية لضحايا القصف الجوي الذي نفذه التحالف الدولي خلال السنوات الأربع الماضية بلغ ما يقارب 11800مدني قتلوا منهم 2300 طفل و1130 امرأةً بالإضافة إلى 8000 جريح جراء قصف التحالف في العراق وسوريا).

واوضح (ان هذه الإعداد أكثر بكثير وتختلف جذرياً عن الأعداد الرسمية المنشورة من قبل التحالف الدولي والذي أعلن عنها رسمياً وهي 1139مدنياً)، مشيرا الى إن (هذه الإعداد إن صحّت فهي تشير إلى انتهاكات واضحة للقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الموجبة لجميع الجهات المتحاربة بضرورة الالتزام بمعايير السلامة والحفاظ على المدنيين وحمايتهم في الحروب). وطالب البياتي (التحالف الدولي لمحاربة داعش بتوضيح حقيقة هذه الأرقام لأن ما يذكر من ارقام يفوق كثيراً ارقام التحالف المعلنة رسمياً)، كما دعا مكتب القائد العام القوات المسلحة الى (تشكيل لجنة من الجهات المعنية في الحكومة العراقية مع عضوية المفوضية العليا لحقوق الإنسان بصفة مراقب للتأكد من الإعداد الحقيقية للضحايا).  واشار الى ان (الحكومة العراقية معنية أيضاً بالمطالبة بتعويضات للضحايا وعوائلهم من الجهات والدول المسببة حيث ان القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وبروتوكولاتها الإضافية تحتم على جميع الدول والجهات المتنازعة الحفاظ على حياة المدنيين في الحروب كما انها تفرض البحث عن الأشخاص المنتهكين لهذه الاتفاقيات ولحقوق الانسان في الحروب والنزاعات ومحاكمتهم وتسلميهم للعدالة بغض النظر عن جنسيتهم وانتمائهم). ودعا البياتي (جميع ذوي الضحايا وعوائلهم ممن سقطوا جرّاء قصف التحالف الدولي إلى مراجعة مكاتب مفوضية حقوق الإنسان لتوثيق أعدادهم ومتابعة الإجراءات القانونية الخاصة بحقوقهم).

مشاركة