إتهام فاسدين مجهولين والأجهزة الأمنية تتصدى لممزقي الدعايات

 

 

 

تفاقم شكاوى إستهداف الحملات الإنتخابية

إتهام فاسدين مجهولين والأجهزة الأمنية تتصدى لممزقي الدعايات

بغداد – عامر محسن الغريري

مع بدء العد التنازلي للانتخابات المبكرة التي ستجري في 10  تشرين الأول المقبل، تتفاقم ظاهرة استهداف الحملات الانتخابية وتتضاعف عمليات تزوير الوثائق والفيديوهات بهدف استهداف المرشحين وتسقيطهم، وهي ظاهرة (انتخابية) غير مسبوقة ضاعف تأثيراتها الاجتماعية والنفسية انتشار استخدام أجهزة الاتصال الذكية واعتماد تطبيقات التراسل الحديثة.

وتتنوع أنماط الاستهداف بدءاً من تمزيق صور المرشحين او تشويه دعاياتهم الانتخابية وانتهاء بنشر مزاعم ووثائق مزورة باسمائهم للإطاحة بهم لدى الجمهور او تضليله. فقد  اتهمت مرشحة حركة الوفاء العراقية رسل سلام فخري العبيدي، جهات سياسية لم تحددها بالاسم  بتشوية دعايتها الانتخابية ،وتمزيق صورها في محافظة المثنى .

وقالت (ان سبب توضيحي للناس  الطرق  وأساليب الضحك على الناخبين ،تم تمزيق بوسترات حملتي الانتخابية من قبل الفاسدين  أصحاب  الكومشنات الذين ينتمون الى جهات سياسية   متنفذة في المحافظة )  ولوحت بملاحقة المتورطين  بتشويه حملتها الدعائية  قائلة (سوف افضحكم واحد واحدا  لا يهمني البوستر ولا تهمني جيوشكم الإلكترونية ،اذا كانت لديكم القوة والقدرة على مواجهتي)، واكدت العبيدي (بعد الانتخابات ستتم محاسبتكم).  وفيما  احتلت المرشحة العبيدي  المرتبة الاولى في استفتاء ،شمل الدائرة الاولى في محافظة المثنى ،شددت حركة الوفاء وأمينها العام عدنان الزرفي على التمسك بمدونة السلوك الانتخابي، لضمان اجراء عملية انتخابية نزيهة ،  تضمن للعراقيين فرصة التعبير عن ارادتهم في  اختيار ممثليهم في مجلس النواب المقبل . وأكد المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف عزمها على مقاضاة الجهات التي تروج لكتاب مزور يتضمن ادعاءات بأن قوة تابعة لها اقتحمت أحد مكاتب الانتخابات في بغداد، مبيناً ان بعض الخصوم الفاشلين والمفلسين سياسياً يعيشون لحظات صعبة مع اقتراب موعد الانتخابات وباتوا يتخبطون ويسلكون مختلف الطرق من أجل تسقيط النائبة نصيف سياسياً .

وقال بيان ان (الذباب الالكتروني التابعين لجهة سياسية قاموا بالترويج لكتاب مزور يدعي بأن قوة تابعة للنائبة عالية نصيف اقتحمت مكتب انتخابات في الكرخ، علماً بأن النائبة نصيف ليست لديها قوة خاصة بها ولا مسلحين، وهذا الشيء معروف من قبل الناس منذ سنين طويلة). وأضاف إن (أعداء دولة القانون هم أعداء للديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، كما أنهم أعداء لرفاهية الشعب وأعداء لهيبة الدولة، وهؤلاء لن يهدأوا أبداً الى حين موعد الانتخابات، ونتوقع قيامهم بمحاولات تسقيط اخرى، لأنهم كلما ازدادوا فشلاً تزداد في داخلهم الرغبة في الانتقام ليس فقط من النائبة عالية نصيف بل من كل الوطنيين الشرفاء الذين حاربوا الفساد وفضحوا سراق المال العام.

ردود أفعال

ومن جهتها ستقوم النائبة نصيف بمقاضاة الجهات التي نشرت هذا الكتاب المزور وكل من قام بالترويج له). ولم يقف المرشحون مكتوفي الايدي، بل عبروا عن ردود افعالهم ببعض اشكال الاعتراض والتحدي. فقد  انسحب مرشحون مستقلون واخرون يمثلون احزابا مشاركة في السباق الانتخابي من ندوة نظمتها المفوضية بنادي العلوية  لمناقشة مدونة السلوك الانتخابي ، تضامنا مع انسحاب المرشح علاء حسن فرج العقابي احتجاجا على منعه من الادلاء بملاحظاته. وقال المرشح  إن (المشرفين على الندوة  اجبروني على النزول من المنصة في محاولة لتكميم الافواه لطرحي قضايا وملاحظات مهمة تتعلق بإجراء العملية الانتخابية وبعد انسحابي من الجلسة انسحب جميع المرشحين الذين يمثلون الكتل والاحزاب والمستقلين تضامنا معي ومع صوتنا الذي نطق بالحق).

واضاف أن (القضايا التي طرحتها تتعلق  بغياب العدالة في نشر دعاية  المرشحين حيث استحوذت الاحزاب الكبيرة على  مواقع مهمة في العاصمة لنشر صور مرشحيها)، ولفت الى ان (المشرفين على تنظيم  الندوة قاطعوه اثناء حديثه عن استخدام المال السياسي والسلطة وموارد الدولة في الدعاية الانتخابية ومطالبتنا بمنع حمل الموبايلات لمدراء المراكز)، موضحا أن (ملاحظاته حظيت بتأييد الحاضرين وخاصة ما يتعلق بوجود منتسبين من الامن الوطني والمخابرات والاستخبارات والرقابة المالية ووضع  كاميرات داخل القاعات  لمراقبة صناديق الانتخابات  للحد من التزوي).  ويخوض المرشح العقابي السباق الانتخابي في العاصمة بغداد عن الدائرة التاسعة بالتسلسل 59 وتشمل منطقته الانتخابية الامين  والفضيلية والكمالية  والعبيدي.

وانتقدت ممثلة عشائر جنوب بغداد المرشحة اشواق فهد عبود المداهمة التي قامت بها قوة عسكرية برفقة مدنيين لعيادتها الخاصة بالنساء الواقعة في ناحية الرشيد قضاء المحمودية موضحة عبر فيديو بث لها ان (إستخدام العيادة كمكتب لأغراض انتخابية جاء بتوجية من خميس الخنجر ومحمد الكربولي على أن يجري بعد إكمال مراجعات المرضى) موضحة أنها (لم تستخدم مستشفى أو دائرة حكومية ساخرة من الطريقة التي تتم بها عملية التسقيط التي تسبق الإنتخابات بشهر مستغربة من ظهور العلب الكارتونية متسائلة عما بداخلها). في غضون ذلك وبهدف مواجهة تعاظم شكاوى المرشيحن، فإن خلية الإعلام الأمني اعلنت عن القبض على متهمين اثنين بتمزيق الدعايات الانتخابية في بغداد.وذكر بيان أن (خطة أمنية خاصة وضعتها قيادة عمليات بغداد لتأمين العملية الانتخابية، ومن أجل ضمان إجراء ممارسة انتخابية في جوٍّ هادئٍ ومستقرٍّ، وجّه الفريق الركن قائد عمليات بغداد بملاحقة العناصر التي تسيء إلى العملية الانتخابية، من خلال تمزيق الدعايات الانتخابية لمرشحي مجلس النواب). وأضاف، أن (قوة من اللواء الخامس شرطة اتحادية وبالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، تمكنت من إلقاء القبض على متهمين اثنين أثناء تمزيقهما لعدد من الإعلانات الدعائية لبعض المرشحين، في جانب الكرخ).وتابع، انه (تمّت احالتهما إلى الجهات المختصة لينالا جزاءهما وفق القانون).

جرائم إبتزاز

أما وزارة الداخلية فقد قطعت شوطاً للقضاء على جرائم الابتزاز الالكتروني، وكشفت عن  إجراءين للحد من هذه الجرائم،و أشارت الى تشديد العقوبات بشأنها.وقال مدير قسم الشائعات في الوزارة العميد نبراس محمد في تصريح إن(الوزارة عملت على تقويض جريمة الابتزاز الالكتروني عبر محورين الأول المحور التوعوي، إذ قمنا بزيارة عدد من المؤسسات وعقدنا معها ورش عمل لتوعية الشباب عن خطورة هذه الظاهرة ولا سيما بعد انتشارها بشكل كبير وسوء استخدامها”.وتابع، أن “المحور الثاني يكون من خلال العمل الوظيفي الميداني وتسهيل الإجراءات وإدخال المحققين في دورات متطورة، خصوصاً ان هناك خطاً ساخناً للابلاغ عن الجرائم). وأكد، أن( الوزارة تمكنت من الكشف على عدد كبير من المنصات الوهمية التي تقوم على بالابتزاز الالكتروني، أضافة إلى قطع شوط كبير للقضاء على جرائم الابتزاز الالكتروني، وهناك اعداد كبيرة تم إلقاء القبض عليهم مؤخراً)، مشيراً الى أن (سرية المعلومة والتحقيق من  الوزارة زادت الثقة لدى المواطنين من خلال التبليغ على هكذا جرائم، خصوصاً، أن المبتز كان يطمئن بعدم وجود تبليغ خوفاً من التقاليد العشائرية والفضيحة”. وذكر أن “الوزارة وضعت السبل الصحيحة لتكون هناك ثقة بين المواطن ورجل الشرطة)، منوهاً بأن (الابلاغ من خلال الخط الساخن وسرعة الوصول الى الجريمة، يؤدي الى القضاء على جرائم الابتزاز الالكتروني). وأوضح، أن (هناك عقوبات عدة وضعت من خلال تعاون وزارة الداخلية مع مجلس القضاء الأعلى، ضمن قانون جرائم المعلوماتية، والذي ننتظر تشريعه)، لافتاً، الى أن (وزارة الداخلية والقضاء قاما بتكييف المواد القانونية بحسب جسامة الجريمة، والتي قد تصل العقوبة الى السجن عشر سنوات، وهناك أوامر صدرت من مجلس القضاء على تشديد العقوبات لجريمة الابتزاز الالكتروني). وأكدت وزارة الداخلية، في 19  ايار الماضي، أن الابتزاز الإلكتروني تسبب بـثلاثة مخاطر أثرت في المجتمع، تمثلت بارتفاع معدلات الطلاق والانتحار ومستويات العنف الأسري.

وكانت المفوضية قد أوضحت حيثيات فقدان موظف عقد تابع لها في بغداد.وقالت المتحدث باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح إن (الموظف المفقود يعمل بصفة عقد تم اعتقاله من قبل الجهات الأمنية بتهمة خاصة به والقوات الأمنية حرزت على الأجهزة التي كانت بحوزته). وأضافت، أن (القوات الأمنية أبلغت المفوضية بأوليات الموظف وبوجود الأجهزة لغرض تسلمها). وكان مكتب انتخابات بغداد/ الكرخ قد أبلغ بفقدان موظف يعمل بصفة عقد في مكتب اليوسفية تم تكليفه بتحديث حاسبة القطع وبعد إنجاز العمل المكلف به لم يتم تسليم الحاسبة والهارد وتم إبلاغ الجهات الأمنية بفقدان الموظف من قبل ذويه. وانتقدت ممثلة عشائر جنوب بغداد المرشحة اشواق فهد عبود المداهمة التي قامت بها قوة عسكرية برفقة مدنيين لعيادتها الخاصة بالنساء الواقعة في ناحية الرشيد قضاء المحمودية موضحة عبر فيديو بث لها ان (إستخدام العيادة كمكتب لأغراض انتخابية جاء بتوجية من السيدين خميس الخنجر ومحمد الكربولي على أن يجري بعد إكمال مراجعات المرضى)، موضحة أنها (لم تستخدم مستشفى أو دائرة حكومية ساخرة من الطريقة التي تتم بها عملية التسقيط التي تسبق الإنتخابات بشهر مستغربة من ظهور العلب الكارتونية متسائلة عما بداخلها).

مشاركة