إتصالات أربع محافظات في دورة بصيانة أجهزة الإقتراع البايومترية

إتصالات أربع محافظات في دورة بصيانة أجهزة الإقتراع البايومترية

بغداد – خلود محمد

تنفيذا لإتفاقات التعاون بين مديريات الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية، ومكاتب مفوضية الانتخابات في بغداد والمحافظات، بدأت الاحد الدورات التدريبية الخاصة بالملاكات الهندسية والفنية التابعة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية، التي ستتواجد في المراكز الانتخابية يوم الاقتراع، والتي شملت مديريات اتصالات الرصافة والمثنى وواسط والبصرة.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (هذه الدورات قدمت من قبل الملاكات المختصة في مفوضية الانتخابات، وتضمنت شروحات حول كيفية صيانة أجهزة الاقتراع البايومترية الخاصة بالانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل).

تجدر الاشارة إلى أن عدد من منتسبي الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية سيتواجدون بصورة دائمية طيلة يوم الاقتراع لمتابعة عمل الاجهزة وصيانتها في حالة حدوث اي خلل فني فيها، بالإضافة إلى عدد اخر  سيكون عملهم بصفة موظفي اقتراع.

الى ذلك كشف الخبير القانوني طارق حرب عن رصده عددا من الظواهر خلال متابعته سير العملية الانتخابية. وقال ان عدد من آمن بصندوق الانتخابات كوسيلة للتغيير والوصول الى ارباب العقول الوطنية والقلوب العراقية والخبرة والكفاءه مقترنة بالنزاهة والعفة ازداد بحيث بمكن القول ان عدد من سيدلي بصوته بالانتخابات وصل الى اكثر من نصف الناخبين لحد الان  واحتمال تجاوز عدد الناخبين الذين سيتولون قول قولهم الانتخابي هذا الحد  بشكل كبير يفوق نسبة ما موجود اليوم وهكذا تبددت  واختفت اقوال من ينادي بالمقاطعه وان كان بوجد هذا الصوت حالياً  فأنه صوتاً خافتاً  سيتلاشى حتماً خلال هذا الاسبوع وينفرد بيرق المشاركه بالانتخابات عالياً.

تحرك الشارع

وأضاف ان (الشارع الشيعي تحرك نحو المشاركة بالانتخابات  خلافاً لما كان سابقاً وان كان تحرك الشارع السني اكثر سرعة في المارثون الانتخابي).

وعبر عن اعتقادة بأن (الانتخابات السابقة ستطيح بأكثر من النصف ممثلي الحرس القديم وممثلي الكتل السياسية التي اشتركت في الانتخابات والحكم في الفترة السابقة وستكون هنالك اغلبيه بأكثر من النصف للنواب الجدد ممن لم يعرف عنهم او يذكر اسمهم في فساد مالي واداري.، و ستكون الائتلافات السياسية الجديدة تختلف كلياً عما كان سابقاً سواء على صعيد الكتل في المكون الواحد او الكنل التي تمثل كل المكونات العراقية وعلى ضوء النتائج الانتخابية).

وشدد على التحذير (من اللعب الانتخابي من قبل بعض الكتل السياسية او المرشحين تأثيراً مالياً او تأثيراً مادياً كالسلاح او معنوياً كالاكراه او التزييف او التزوير  وان كنت ارى قلة هذه المحاولات او انعدامها لوجود خبراء الانتخاب للامم المتحدة ولأوربا  ولمجهود الحكومة العظيم في الوصول الى انتخابات عادلة نزيهة شفافة بعيدة عن اي تأثير).

وتمنى حرب (تنفيذ ما سمعناه من ان دولة رئيس الوزراء سيكرم وسائل الاعلام المتميزة في الاندفاع لخدمة الانتخابات وهذه الوسائل معروفه من خلال برامجها المقدمة خلال الايام الماضية لتعمل اكثر انتخابياً في الايام التي تفصلنا عن موعد الانتخابات  والامر ذاته تكريم مفوضية الانتخابات فقد قدمت ما لم نراه من مجالس المفوضية في الانتخابات الاربعة السابقة).

مشاركة