إتحاد الكرة: نحرص على تأمين مشاركة ناجحة في آسيا – الرياض – باسم الركابي

320

العراق يخسر أمام الأرجنتين برباعية

إتحاد الكرة: نحرص على تأمين مشاركة ناجحة في آسيا – الرياض – باسم الركابي

خسر منتخبنا الوطني مباراته امام نظيره الأرجنتيني بأربعة أهداف دون مقابل في افتتاح  البطولة الرباعية بكرة القدم في الوقت التي انتهت مباراة الفريق المنظم للبطولة  والبرازيل ضمن الدورة الرباعية بكرة القدم التي ينظمها اتحاد كرة القدم في المملكة العربية السعودية وتستمر لغاية الثلاثاء السادس عشر من الشهر الحالي في جدة عندما باللقاء المهم الذي سيدمع الغريمين البرازيل والأرجنتين في خطوة تستحق الاشادة للإخوة السعوديين في تنظيم ها المحفل لكروي المهم الذي يمثل خطوة بالاتجاه الصحيح وعلى طريق تعزيز مسيرة البناء الكروي في السعودية قبل ان  تاتي ضمن استعدادات المنتخبان الشقيقان السعودي  والعراقي اللذان يستعدان لبطولة امم اسيا المقرر ان تنطلق في الامارات العربية مطلع العام الجديد بمشاركة 24 فريقا في تواجد لأول مرة لهذا العدد من الفرق.

مباراة الافتتاح

وعودة الى مباراة الافتتاح التي جرت على ملعب الامير فيصل بن عبد العزيز في الرياض حيث شكل الفريق الارجنتيني خطرا واضحا بفضل بدايته القوية  التي منحته السيطرة النسبية التي اثمرت عن تسجيل الهدف الأول د15 قبل ان يستمر الفريق بحضور فني واضح منحه اجواء اللعب بسبب انكماش لاعبي منتخبنا والتراجع  للدفاع كاحد الحلول للحد من خطوة ومهارات وقدرات الفريق المنافس الذي كاد ان يفتتح التسجيل في بداية الوقت من كرة خطرة  من الجهة اليسرى حولها جلال حسن الى ركنية  لكنه ظهر مرتبكا وكاد تم بمنح الفريق الاخر هدفا لعدم سيطرته على الكرة قبل ان تظهر اكثر من محاولة للاعبينا لكن دون جدوى بسبب الفوارق الفنية التي ظهرت واضحة عند لاعبي الارجنتين خصوصا الاسماء المعروفة حصرا ديبالا الذي قدم مجهودا واضحا عكس فيه مهاراته العالية والرد على كل من كان يشكك بقدراته الرائعة وعدم دعوته للمنتخب الذي حقق مكسبا كبيرا بوجد هذا النجم لتمتعه بالإمكانات الفنية العالية التي ساعد فيها فريقه على تحقيق النتيجة الكبيرة  من خلال اللعب المقنع طيلة وقت المباراة كما متوقع ان يستمر في تشكيل المنتخب لفترة طويلة وهو في بداية العشرينات من العمر وسيكون احد اهم مرتكزات المنتخب الارجنتيني الذي شهد زج اكثر من لاعب شاب في محاولة لرئب الصدع و بعد الذي حصل في بطولة كاس العالم في روسيا و أثارها النفسية على الفريق والشعب الارجنتيني ووسائل الاعلام التي حضر منها القيل جدا لمتابعة المباراة  التي خطفها بشكل واضح  وتمكن من خلق الفرص لكنه خرج بواحدة منحته التقدم في الشوط الاولى الذي شاهدنا محاولات خجولة للاعبين الذين يبدوا نال منهم الخوف وربما توجيهات المباراة عندما استمر الفريق بالتراجع اغلب وقت الحصة الاولى باستثناء محاولة لأحمد ياسين ذهبت للحارس وقبلها تسديد قوية لعلي عدنان مرت من فوق العارضة قبل ان تظهر خطوط الفريق متباعدة  ومفتقدة للتنظيم  ما وضع الفريق تحت سيطرة الاداء الارجنتيني الذي استفاد كثيرا من لمساحات التي تركها فريقنا الذي انحنى للمنافس دون ان يقدم الاداء المطلوب منه وفي ترك مواقع الدفاع واللعب على الكرات المرتدة على اقل تقدير من دون تكلا الامور كما سيرها ديبالا وزملائه واستمر الفريق الاخطر.

 طبيعة المباراة.

هنا لا يمكن ان نختلف حول طبيعة المباراة التي انتقل فيها منتخبنا بسرعة لمواجهة احد اقطاب الكرة العالمية بعدما لعب مباريات رسمية وودية مع فرق بمستواه اخرها الكويت سواء على مسار تصفيات كاس العالم والاخرى ضمن جهود رفع الحصار كما لم يستقر المنتخب على تشكيلة ثابتة من مباراة لأخرى عندما انتقل من مواجهة منتخب الكويت الى الارجنتين والتي شهدت مستوى متواضع الى مواجهة تاريخيه لكن كان الاجدر على لاعبينا تقديم اداء افضل من الذي مر خلال الحصة الاولى التي  زادت من اطماع الفريق الخصم في زيادة حاصل الاهداف  التي علينا ان تعترف من انها كانت متوقعة عندما بقي الحديث من يوم الاعلان عن موعد المباراة من ان المنتخب سيجد نفسه امام ورطة وسيتعرض لهزة كبيرة والحديث المذكور على مستوى إداريين وفنين واعلامين وغيرهم امام حدث كروي كبير وهو ما حصل في الشوط الثاني على عكس التوقعات في ان يتدارك كاتينش أخطاء الشوط الاول الذي قدم لم فيه شيء ولو بسيط قبل ان ينهار في الشوط الثاني وسقط امام الطوفان الارجنتيني الذي عكس ايقاعه السريع احد ميزاته بعدما اندفع بقوة وتركيز ونقل الكرات من الجانبين والوسط مستغلا تراجع لاعبينا لأبعاد خطورته بشكل واضح بعدما سيطرت الارجنتيني بشكل مطلق على مجريات الأمور واستمر يتحكم فيها ونجح بتسجل ثلاثة أهداف د 53 و62 و83 عندما تصاعد المد الهجومي والتوغل بسهولة لمنطقتنا التي شهدت تراجعا غريبا  امام اختراقات الفريق الاخر من منطقة الدفاع بسب الاداء السلبي للاعبين من دون استثناء وطريقة تسجيل الهدف الثالث شاهدا. وما زاد الطين بله تغيرات المدرب عندما اخرج احمد حسين وجستن ميرام ولان كرة القدم  اختزلت الرياضة العراقية ولان الشارع الرياضي يتطلع الى أي نتيجة  ايجابية لمحو اثار الخروج امر من كاس العالم واثاره النفسية العالقة.

 مباراة صعبة

ولا يختلف على ان المهمة كانت صعبة بكل تفاصيلها على المدرب واللاعبين على حد السواء عندما واجه احد منتخبات العالم المعروفة  وهذا امر مهم رغم فسارة النتيجة لكن علبنا ان نتعلم من دروسها والمباراة ولأنه لا يوجد منتخب بالعالم  الا وخسر والأرجنتين منها عندما تجرعت خسارة اسبانيا بسداسية نظيفة وهنا لا نريد ان نجدا وجه للمقارنة علينا ان نقف على مستوانا وحجم المنتخب الذي سيكون على المحك في بطولة امم سيا وامام فرق تطورت واختلفت وبدات تضع اقدامها على الطريق الصحيح وتتطلع لجني ثمارها في محفل كروي مهم علينا ان نستعد له كما يجب  من خلال اقامة مباريات مع فرق اعلى من مستوانا لطرد المخاوف  من اللاعبين ووضعهم امام المهمة المطلوبة في البطولة المذكورة لان غير ذلك سيخلق المتاعب للمدرب والاتحاد قبل النيل من سمعة الكرة العراقية التي علينا ان نحافظ عليها عبر مشاركة ان تكون متكاملة. المطلوب الوقوف على التشكيلة الأخيرة التي ستمثلنا في الامارات من الان  وان لا يبقى المنتخب حقل تجارب وإخضاعه الى بناء شامل لتحقيق حالة الانسجام كما يجب خصوصا رفع اللباقة البدنية التي سوغها المدرب في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة بانها كانت وراء الخسارة وهذا شيء مهم ان يتحدث بصراحة وعليه ان يواجه الامور بعمل أفضل امام المدة المتبقية للبطولة.

 فرصة المدرب

المباراة كانت فرصة للمدرب واللاعبين والزملاء العاملين بوسائل الاعلام في الوقوف على شخصية المنتخب والعمل على عرض الملاحظات بشفافية وحيادية لان الامور تتعلق بالمنتخب نفسه  بعيدا عن التجريح وأهمية تامين أجواء المشاركة بدعم كل الإطراف على المدرب ان بتابع الدوري على امل الوقوف على لاعب او أكثر ومهم ان يتواجد في للفترة المتبقية.

 المؤتمر الصحفي

وكان المدرب كا نتيش قد تحث خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة واصفا المباراة بالجميلة  والأرجنتين كانت الافضل ولعبنا بمستوى جيد في الشوط الاول معزيا سبب الخسارة الى ضعف الجانب الفني وظهور عض الأخطاء على مستوى اللاعبين التي ستتم تداركها. وقال لدي عمل كبير لان المنتخب مقبل على المشاركة الاسيوية ولابد ان يعكس المستوى المطلوب منه ومهم تناول الامور بهذه الصراحة والاهم ان تتعاون بقية لأطراف معه لان المهمة لم تكن سهلة.

 كسر الطوق

وبعد فهي مباراة كسرت طوق المباريات الضعيفة التي لعبها المنتخب منذ خروجه من كاس العالم وبعدها من كاس الخليج بالكويت قبل ان يخوض غمار التحدي الحقيقي من خلال مواجهة الأرجنتين كما سيكون امام الاختبار المهم الاخر يوم غد مع المنتخب السعودي الشقيق الذي يشبهه من حيث المستوى وعلى ضوء ما تسفر عنه المباراة من حيث النتيجة والاداء وعندها سيكون لكل حادث حديث.

مؤتمر لمسعود

وعقد رئيس اتحاد الكرة العراقي عبد الخالق مسعود مؤتمرا صحفيا في مقر الوفد الاعلامي الذي يمثل مختلف المؤسسات الصحفية العراقية أكد فيه أهمية مباراة الارجنتين ولابد ان يقدم المنتخب على خوض مثل هذه المواجهات التي ستعود لها بالفائدة بعيدا عن النتيجة. وأضاف نحرص بشدة وهذا ودبنا على دعم مهمة المدرب ضمن فترة الاعداد لبطولة امم اسيا التي ستقام في الامارات العام المقبل التي تشهد قبلها اقامة أكثر من مباراة اعداد مع منتخبات بوليفيا والصين واستراليا  خلال الفترة المقبلة لأهمية المباريات التجريبية في إكمال الاعداد وان يكون المنتخب في الجاهزية للدفاع عن سمعته في البطولة المقبلة التي لم تكن سهلة امام اغلب فرق شهدت تطورا سريعا ولابد ان يظهر بأعلى فترة الانسجام والدخول في امم اسيا كما يجب. وشدد مسعودة على طبيعة العلاقة مع وزير الشباب عبد الحسين عبطان ووصفها بالجيدة والأخوية وتمنى عليه لو حضر البطولة مؤكدا حرص الاتحاد على تعزيز اوجه العلاقة مه كل أطراف اللعبة من اجل السير بالاتجاه الصحيح وعلى الجميع ان يكونوا على قدر المسؤولية.

تدريبات المنتخب

وكان الزملاء أعضاء البعثة الإعلامية العراقية التي تضم بحدود أكثر من 80 صحفيا ومصورا من مختلف المؤسسات الصحفية والإعلامية قد حضروا وحدة تدريبية عصر أمس الاول للمنتخب العراقي بملعب نادي الشباب استعدادا لمواجهة الأشقاء السعوديين يوم غدا لاثنين الرابع عشر من الشهر الجاري. واطلع الزملاء على مفردات الوحدة المذكورة التي تركزت على تمارين اللياقة والسيطرة على الكرة شارك فيها جميع اعضاء المنتخب الذين أبدوا تفاؤلهم في خوض اللقاء المذكور بروحية عالية  من اجل تقديم المستوى الذي يليق بسمعة المنتخب تطلعات الشارع الرياضي في ان تأتي مشاركة امم اسيا  متكاملة على جميع مفرداتها وفي المقدمة نوع اداء وطريقة اللعب عبر تسمية من يستحق تمثيل المنتخب الوطني المسؤولية التي بجب ان يتحلى بها الكل.

العراق والسعودية

وبكون منتخبنا قد أكمل استعدادته لعكس وجهه الحقيقي امام الشقيق السعودي بعد الوقوف  على الأخطاء التي رافقت مباراة الارجنتين.

مشاركة