إتحاد الأدباء والفنون الموسيقية يحتفلان بيوم الشعر العالمي

776

إتحاد الأدباء والفنون الموسيقية يحتفلان بيوم الشعر العالمي

قصائد وموسيقى تصدح في أصبوحة الرباط

بغداد – طه رشيد

أقام الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بالتعاون مع دائرة الفنون الموسيقية اصبوحة شعرية موسيقية على قاعة الرباط صباح الخميس الماضي، بمناسبة الحادي والعشرين من آذار، اليوم العالمي للشعر، حيث تجري في هذا اليوم، وفي مختلف عواصم العالم اماسي وندوات شعرية، إدراكا لأهمية الشعر وتأثيره على الناس في أفراحهم واحزانهم. وحضر الاصبوحة عدد كبير من الشعراء والأدباء ومحبي الشعر والموسيقى. وقف الحاضرون للاستماع الى السلام الوطني، الذي عزفه الفنانان حسين السماوي على الة القانون وعباس فاضل على آلة الكمان. و انطلق عريف الحفل الشاعر عمر السراي بكلماته الشعرية مرحبا بالحضور وممجدا دور الشعراء بالدفاع عن قضاياهم الجمالية والوطنية، شاكرا دائرة الفنون الموسيقية على تعاونها باقامة  الاصبوحة وملخصا ذلك ببيت جميل من الشعر: تصحو القصيدةُ فوق هُدب كمنجةٍ ..وتنام اوتاراً فيشرقُ عودُ

كلمة اليوم العالمي للشعر كانت من نصيب  الشاعر ياسين طه حافظ، التي أكد فيها على أهمية هذا اليوم بالنسبة لشعراء المعمورة كافة، الذين يربطهم البعد الإنساني بكل شموليته حيث قال ( لم تعد البقعة التي نعيش عليها، الارض التي ننتمي رسميا لها، هي وطننا حسب. نحن اليوم مواطنو العالم الكبير، مواطنوه الذين يمتلكون الاشارات النارية وحدائق الحُلم. الانسانية اليوم امتنا الكبرى ووطنا بعض من العالم الذي يريدون منعنا من الانتماء لحضارته ولشعره وفنونه ومستوى عيشه. لكننا نصر على الانتماء إليه، وشعرنا اليوم وفنوننا تحمل روح الانسانية النظيفة التي يحملها شعراء وفنانو العالم) .

انفتاح الدائرة

وجاءت كلمة دائرة الفنون الموسيقية التى القاها معاون مدير عام الدائرة عماد جاسم لتؤكد ستراتيجية انفتاح الدائرة على كل المؤسسات التي تهتم بالابداع والفن والأدب، حيث قال جاسم ( ليكون هذا النشاط باكورة التعاون المثمر مع اتحاد الادباء، الذي عودنا على نشر قيم الثقافة الوطنية والمعرفية، التي نطمح أن تكون الهدف الأسمى لكل المؤسسات ). بعدها تناوب الشعراء على المنصة يرافقهم العازفان حسين السماوي وعباس فاضل، فكان جبار الكواز وسلمان داود محمد وعامر عاصي ومروان عادل حمزة وزينل الصوفي وحسين هليل، وكان الصوت النسائي الوحيد الذي شارك في هذه الاصبوحة هي الشاعرة نجاة عبد الله حيث قرأت قصيدة جاء فيها :  ذهبَ السؤالُ يا أبي ،لقُبلتكَ المتشابكة على الباب  ،للألمِ المترهّلِ في الدولاب ، لدفاترِ المدرسةِ وقد افسدتها بكحل أمي ، للشياطين الملونة على قميصي ،للرجال الذين أفسدوا عليّ حياتي ، أعقاب السجائرِ في سلةِ الورد

مشاركة