إبراهيم بحر العلوم رئيس تجمع عراق المستقبل لـ(الزمان): سندخل سباق رئاسة الحكومة ومرشحونا أكفّاء ونزيهون

 

 

إبراهيم بحر العلوم رئيس تجمع عراق المستقبل لـ(الزمان): سندخل سباق رئاسة الحكومة ومرشحونا أكفّاء ونزيهون

بغداد – الزمان

دخل السباق الانتخابي مرحلة العد التنازلي، وتوضحت صورة المشهد السياسي الذي يخوض الانتخابات، لكن تبقى بعض اهداف التجمعات الجديدة بحاجة الى شرح .. وقد التقت (الزمان) بالدكتور ابراهيم بحر العلوم ، الوزير والبرلماني السابق ليسلط الضوء على (تجمع عراق المستقبل) الذي يخوض به السباق الانتخابي يوم الاحد المقبل:

{ دكتور بوصفك رئيسا لتجمع عراق المستقبل .. ما الاهداف الاساسية له؟

– يمكنك تلمس هدف التأسيس من عنوان التجمع هو (عراق المستقبل) العراق الذي يوفر الكرامة والحقوق والعيش الرغيد لشعبه ، عراق السلام والاستقرار ، عراق الدولة القوية ذات السيادة ، عراق الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات، عراق الدولة المتوازنة في علاقاتها الاقليمية والدولية

{ لماذا تم تأسيسه؟

– ان فكرة تأسيس التجمع لم تكن فكرة تكتيكية لخوض المنافسة السياسية والحصول على مقاعد برلمانية او تنفيذية ، فكرة التأسيس كانت استشرافاً مبكراً لما ستؤل عليه الامور في تقادم العمل السياسي بعد 2003، وهي فكرة تستند على ملء الفراغ السياسي الذي سيحصل بعد اعوام من الاداء غير المرضي لاحزاب السلطة في عملية التغيير ، ايضا ان فلسفة التجمع تؤمن بالعمل المستقل وضرورة تنظيم هذا العمل في اطار سياسي يضمن المشاركة في الحياة السياسية ضمن القوانين والاطر الدستورية . لذلك كان جهد المؤسسين ينصب على ايجاد المشتركات الوطنية بين المستقلين وتسليط الضوء على رؤيتهم السياسية في بناء أمة الدولة والدولة وعلاقتهما بالتاريخ والجغرافية والمستقبل .

{ ما ابرز تطلعاته بعد الانتخابات؟

– نتطلع ان يعي الجميع باهمية الاصلاح فهو خيار لامناص منه واستحقاق لابد ان ينطلق من رحم العملية ويكون أحد المخرجات الحقيقية للانتخابات المبكرة، ويصبح نتاجاً الحراك الشعبي والاحتجاجات التشرينية لذا لا خيار الا للمضي بجدية لوضع ركائز بناء الدولة العادلة والحكم الرشيد ومغادرة مربعات الانغماس في امتيازات السلطة دون النظر بجدية الى اختلالات بناء الدولة.

{ كم تتوقعون من المقاعد ستحصلون في الانتخابات؟

– من الصعب التنبؤ بما ستفرزه الانتخابات القادمة، ما نتطلع اليه هو المشاركة الواعية والمسؤولة للشعب في اختيار العناصر القادرة على احداث تغيير ملموس يحقق تطلعات الشعب، واستثمار الفرصة لتجاوز الاخفاقات في ادارة الدولة والتوجه نحو بناء الحكم الرشيد، نتطلع ان نرى عدد لابأس به من المستقلين الواعين لدورهم في محاولة لاعادة الروح الى العملية السياسية وتحقيق ما اخفق الآخرون في تحقيقه.

{ هل تدخلون في تحالف مع كتلة او حزب من اجل تشكيل حكومة تترجم اهدافكم؟

– لاشك ان الدخول في تحالفات سياسية ستكون اكثر فاعلية في ترجمة الاهداف، ستبقى العملية السياسية عرجاء اذا لم تنجح التحالفات في خلق موج لتشكيل معارضة داخل البرلمان لتقويم اداء الحكومة،  اما اذا سارت الامور على السياقات السابقة فانها كارثة بعينها عندما يصبح تقاسم المغانم بحجة حكومة (وحدة وطنية) هدفاً لتعتاش على المحاصصة المقيتة وسبيلا لتحقيق اهدافها الفئوية، وبذلك تنسى الكتل السياسية دوافع الانتخابات المبكرة ومطالب الشعب. تلك هي الكارثة الحقيقة حينذاك سينطلق المارد من جديد ولات حين مناص.

{ هل سينتهي التجمع بنهاية الانتخابات ام يستمر طويلا؟

– التجمع كما اوضحت ليس مشروعا انتخابيا انما هو مشروع استراتيجي في طريق بناء الدولة وهو اليوم يضم كفاءات عراقية خالصة لها باعها في العمل السياسي كرجال دولة ولها تجربتها في الحكم والسلطة ، مشهود لها بالنزاهة والقوة والمبادرة . وتمتلك الرؤية والمهنية.

{ ما هي اولوياتكم اللاحقة؟

– تحقيق سيادة العراق وتأصيل العمل فيها وجمع الفرقاء للاتفاق على المصالح الوطنية العليا للبلد ، وتحقيق اصلاح سياسي حقيقي، وبناء اقتصاد يغادر تدريجيا الاقتصاد الريعي، وحث القوى الفاعلة في البرلمان على ايجاد فلسفة تشريع واضحة للقوانين والتشريعات ، أولوياتنا الخوض في اصلاح المشاكل المحتمعية والاقتصادية والسياسية والامنية .

{ هل ستدخل انت شخصيا في سباق رئاسة الحكومة؟

– اذا كانت وفقا للرؤية التي يطرحها التجمع (نعم).

{ من هو في رأيك الرئيس المقبل للعراق؟

– سندفع بقوة باتجاه اختيار رئيس قادر على تمثيل طموحات الشعب لا استرضاء الكتل السياسية، قريبا من هموم المواطن في البصرة واربيل والانبار وبغداد لا يعيش في بروجه العاجية، مساهما في  ترسيخ الوحدة الوطنية،  اميناً على الدستور وحاميا له.  صاحب مبادرة  غير متلقي، صانعا للموج لان يستعيد العراق دوره المحوري في المنطقة. يمتلك روحية الشباب وحكمة الكبار.

مشاركة