
أي عميد هذا ؟ – خليل ابراهيم العبيدي
لو كان مسؤولا عاليا من فعل فعلتك هذه ، لما استغربت ، او كان مديرا عاما ، لما اندهشت ، أو حتى لو كان موظفا عاديا لما انتبهت ، ولكن عميدا ، هو الأشد ايلاما على النفس ، بل والاكثر صعقا على الرأس ، ومصدر كل هذه الاوجاع خيانة الأمانة العلمية ، وانكارا للأمانة الأبوية ، والعميد ايها العميد ، وفقا لمعجم المعاني ،، هو عميد الأمر وقوامه المعتمد عليه في الأمور الجسام . وقد تبنت الجامعات هذه التسمية لجسامة الرسالة الجامعية ، لأن الجامعة تجمع بين الأخلاق العالية والدراسة العالية ، وصولا إلى الأهداف العالية . وقد اعتمد المنصب هذا ،، لمن هو حامل الاخلاق وصاحب الكفاءة العلمية التي تفوق بها على الكثير من أقرانه في الهيئة التدريسية ، والعميد استؤمن الدرجة العلمية الاعلى لاختصاص الكلية ، العميد هو من ائتمن لامانته العلمية ، والعميد ، هو من تميز بخصال طالما تمتعت بها الأقلية ، أنه باختصار جامع لكل الصفات التي أهلته لاعلى منصب في الكلية ، وسؤالي الان بعد هذه المقدمة ، على اي منها حصلت على هذا المقعد ، اكان بحساب الحاسوب ام وراء تعيينك الميزان المقلوب ، ام وفقا لأخلاق الرجل المرغوب ، ام بناءا على كونك الاستاذ الموهوب ..؟
والان ،، الجواب المطلوب ،، موجه إلى من يرشح امثالك من من هم أنفسهم على قائمة أصحاب الذنوب . أنها وبحق هذا الشهر الفضيل سابقة أدمت كل القلوب .



















