سمير عبدالله فتحي
أيام خلت لما تزل تسكن ثنايا الوجدان
عمي بوبو.. أيام الطفولة المبكرة في باب النبييالروعتها كم كنا كلنا نحبهاحبا جما!###خرجت أول يوم العيد من باب الدار إلى عتبته في باب النبيرأيت أطفالا يلهونبفرارات ملونةركضت داخل البيت معلنا مرددااليوم عيدوكأن أهلي لا يعرفونمنذ الأمس!؟###حين كنت استمع لصوت أم كلثوممن سينما الحمراء الصيفيالمواجهة لبيتنا الدواسيبعد بيت باب النبيحين كانت تشدوعودت عينيقبل إبتداء الفلمكانت أذني الطفلةتسمعها تقوليابورسعيد!###صديقي شديد الطيبةالذي رحل عن عالمناكان يعرف أسماء كل القراصنةعلى ظهر السفينةالذين مع برت لانكستربطل فلمالقرصان الأحمرفلم أيام العيدالأكثر شهرة!###فلم شين الذي كان يعرضفي سينما الفردوس الصيفيبطولة ألان لادلما يزل ملتصقا بذاكرتيذكرته في قصيدتيمن أرشيف السينماقلتوالطفل في وفي الفلميخب يركضوراء البطل المغادر‘ أعني ياشين..عد’




















