أياد السامرائي يكشف لـ الزمان مباحثاته مع شمخاني ورسالته الى طهران المطالبة برئيس وزراء جديد والتوازن في الجيش العراقي وإطلاق المعتقلين


أياد السامرائي يكشف لـ الزمان مباحثاته مع شمخاني ورسالته الى طهران المطالبة برئيس وزراء جديد والتوازن في الجيش العراقي وإطلاق المعتقلين
لندن ــ نضال الليثي
كشف أياد السامرائي رئيس الحزب الاسلامي العراقي عن الحوار الذي دار بينه وبين امين عام مجلس الامن القومي الايراني علي شمخاني الذي زار بغداد والنجف الخمس والجمعة حاملا معه مبادرة شاركت في صياغتها مرجعيتا قم والنجف لانهاء ازمة تشكيل الحكومة العراقية.
وقال السامرائي الذي اطلع الزمان على آخر تطورات ترشيح رئيس للوزراء بدل نوري المالكي لقد اكتفيت بالاجابة على الاسئلة التي وجهها شمخاني لي في اطار مهمته التي زار النجف وبغداد من اجلها وهي بحث ازمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
واضح السامرائي الذي كان رئيسا سابقا للبرلمان العراقي انه قبل ساعات قليلة من سفره الى اربيل تلقى اتصالا هاتفيا من السفارة الايرانية في بغداد تطلب منه موعدا للقاء شمخاني.
وقال السامرائي ل الزمان حاولت الاعتذار عن اللقاء بشمخاني الذي لم التقه في السابق بسبب موعد سفري لكن الالحاح اضطرني الى تأجيل الرحلة بسبب حدسي ان شمخاني يريد الحصول على معلومات حول الازمة.
واضاف ان المتحدث من السفارة ابلغني ان اللقاء سيكون في غاية الاهمية.
وأوضح السامرائي في تصريحه ل الزمان من اربيل ان شمخاني كاني يوجه لي الاسئلة وانا اكتفيت بالاجابة عليها حول العديد من القضايا المتعلقة بشؤون تشكيل الحكومة والعديد من المشاغل التي هي موضع اهتمام ايران.
وكشف رئيس الحزب الاسلامي العراقي في تصريحه ل الزمان ان سؤال شمخاني الاول هو عن تقييمي للوضع وكيفية الخروج من ازمة تشكيل الحكومة التي يعيشها العراق؟
وقال السامرائي لقد اوجزت رأيي بحل هذا الموضوع من خلال ترشيح رئيس وزراء جديد يتزامن مع تشكيل لجنة من زعماء الطائفة السنية من دون اي تدخل حكومي لمعالجة اوضاع الطائفة وتقديم مطالبها. واضاف ان المقترح الثالث الذي قدمته لشمخاني يتضمن مقترحات بوقف الحكومة لجميع مماراساتها التمييزية ضد السنة خاصة فيما يتعلق بعدد المعتقلين وشدة الاحكام الصادرة ضدهم.
وقال لقد قلت له بصراحة ان التمميز الطائفي واضح في عدد المدانيين من السنة وعدد سجنائهم وهم اقل بكثير من السجناء الشيعة.
وقال السامرائي ل الزمان لقد قلت لشمخاني ردا على سؤاله ان السنة يواجهون الاحكام الثقيلة اما الاخرون فيواجهون احكاما مخففة لاسباب طائفية.
واوضح السامرائي لقد قلت لشمخاني في ردي على اسئلته ان الحكومة سوف تخسر معركتها مع الدولة الاسلامية في كسب العراقيين اذا استمرت طريقة الحكم ذاتها.
وقال ان الحكومة لا تحسن التعامل مع العراقيين.
واضاف ان شمخاني سالني ماذا تريدون انتم السنة خاصة وانتم تشاركون في ادارة الدولة من خلال انتخاب رئيس للبرلمان منكم ونائب رئيس الجمهورية ونائب لرئيس الوزراء اضافة الى عدد من الوزراء الذين يديرون حقائب سيادية.
واوضح رئيس الحزب الاسلامي ل الزمان ان ردي كان هو نقل شكوى اهل السنة من التمييز الذي تمارسه ضدهم الحكومة وعدم وجود توازن في الاجهزة والمؤسسات خاصة الجيش والاجهزة الامنية.
وقال السامرائي ان شمخاني رد على اجابتي قائلا نحن نريد عدالة أمير المؤمنين في العراق في اشارة الى الاكام علي عليه السلام. واضاف السامرائي لقد كان الرد على شمخاني نحن نقبل بعدالة فرعون رغم ما عرف عنه من ظلم وقسوة في تعامله مع بني اسرائيل لكنه حاججهم في النهاية. وقال السامرائي ل الزمان لقد عددت المظالم وشكوت من الاستبداد.
وردا على سؤال ل الزمان حول الاسئلة التي وجهها الى شمخاني باعتباره احد الذين يتولون ادارة الملف العراقي قال السامرائي ل الزمان لم اوجه اي سؤال بهذا الخصوص وتحسبت من فتح باب التدخل في شؤون بلدنا واكتفيت بشرح المظالم واكتفيت بسرد رأيي حول الاوضاع والحل الامثل من وجهة نظري لها. وابلغ االسامرائي الزمان ان المالكي سوف لا يرشح الى رئاسة الحكومة. وقال لا استبعد ان يكون احمد الجلبي هو مرشح التسوية للمنصب لكنه استدرك ان الصراع للترشيح لرئاسة الحكومة امتد الى داخل التحالف الوطني.
وأوضح ان مكونات التحالف الوطني تتصل بنا وبغيرنا من الكتل لتطلب الدعم لمرشحها. وقال ان مرشحين جددا من داخل التحالف الوطني دخلوا سباق الترشيح لا بل من داخل دولة القانون دخل عدد من المرشحين من بينهم طارق النجم القيادي في حزب الدعوة. وأضاف ان القيادي في حزب الدعوة اتصل بعدد من الاطراف كما ابلغنا منها انه يطلب الدعم لترشيح لرئاسة الحكومة.
AZP01