أول ظهور لكاتانيتش مع المنتخب محلياً أمام سوريا اليوم

2835

بطولة الصداقة الكروية الثانية تنطلق بالبصرة

أول ظهور لكاتانيتش مع المنتخب محلياً أمام سوريا اليوم

الناصرية باسم الركابي

تنطلق اليوم الأربعاء العشرين من اذار الجاري في مدينة البصرة  مباريات بطولة الصداقة الدولية الثانية بكرة القدم  بمشاركة منتخبات العراق وسوريا والاردن  والأخير حل بدلا من  بطلة الدورة الاولى العام الماضي فريق  قطر. وكان مهما ان تنفتح البطولة على منتخبات اخرى  اكثر حضور في المسرح الكروي  مثلا ايران او تركيا او مصر او المغرب و اليابان  لكي تاخذ  اهتماما اكبر عند  الوسط الكروي والسعي الى دخول البطولة في مجال اوسع  لان  ما يهم المتفرج وهو ان يشاهد فرق  تتمتع بسمعة كروية معروفة ولها مشاركات  على مستوى كاس العالم مثلا او  الحصول على ألقاب قارية  او فرق لها حضور  كروي افضل ومهم مثلا ان يختارلها وقت  قبل بداية افتتاح الدوريات المحلية وان تغيرا يجب ان يحدث لكي تاخذ البطولة مسارا افضل من الذي تقام عنده اليوم.

 احكام السيطرة

والاهم هنا ان تحكم اللجنة المنظمة سيطرتها على الامور مستفيدة من الدرس البليغ  على ما حصل   الجمعة الماضية في ملعب الشعب مع اختلاف ظروف  الحدث والمكان  حيث سعة  ملعب جذع النخلة  والإعداد التي يستوعبها لكن المشكلة  ليس هنا بل اكثر من ذلك. الطريقة التي تباع تذاكر كل مباراة   حتى لاتزيف وتستخدم  مرة اخرى  وان تقطع وتمزق اثناء دخول صاحبها  عبر عملية يفترض ان تنظم  بانسيابية عالية  واختصار الطريق امام المتفرجين  الذين عانوا من طول الطريق المؤدية  للوصول  لابواب الدخول   في المباريات السابقة  وهذه امور  لايمكن  التحدث    امام التطور الهائل للملاعب.

 دور الجمهور

وعلى الجمهور ان يؤدي دورا مهما  في هذا الجانب من خلال  تحقيق انسيابية الدخول  من خلال قطع التذاكروعدم   التجمهر عند الابواب  وعلى   قوة الحماية عدم القيام بفتح الابواب بعد بدا المباراة   والسماح بالدخول المجاني تحت أي مسوغ كان وهذا من شانه يحفز الكل للتعامل  مع عملية الدخول المحددة  كما محددلها  حتى نرتق الى ثقافة الجمهور السبب المباشر بما حصل في ملعب الشعب  وعلى المتفرجين العودة عندما  يعلمون بامتلاء مدرجات الملعب من دون خلق الفوضى والعمل على الدخول  عنوة ومن غير الاماكن المخصصة  حتى.  اهمية  اختيار عناصر قوة حماية الملعب من عناصر مهنية  وان تكون ثابتة  لكي تساهم في تحقيق عملية حفظ الامن وتحقيق النظام خصوصا داخل الملعب ومسرح المباراة  وفي عكس  الصورة المطلوبة   من خلال القيام بالواجبات المحددة وليس التجول  بالأسلحة  وما شابه ذلك.

 مباراة الافتتاح

وتجري  عند الساعة السادسة من مساء اليوم مباراة افتتاح البطولة بين منتخبي العراق وسوريا  اللذين كانا قد وصلا البصرة بانتظار الفريق الاردني    حيث وصلت يوم الاحد  بعثة المنتخب الوطني   العراقي  وباشرت التحضير والاعداد لخوض مباراة اليوم وعندها تكون قداكتملت صفوف  المنتخب بوصول اللاعبين  المحترفين  للفريق الذي شهدعدة تغيرات  بعدفرض العقوبات على عدد من اللاعبين وابعاداخرين وعدم  التحاق  لاعبين محترفين المهم ان يدخل  المنتخب بالتشكيلة التي يعول عليها كاتنيش الذي لازال لم يستقر على  التشكيل  امام مهمة اعداد المنتخب الوطني لتصفيات كاس  العالم المقبلة  وأهمية تامين الأجواء المطلوبة المهمة التي جيا به من اجلها بعد الخروج المر من كاس العالم الاخيرة في روسيا فضلا عن الخروج من  بطولة امم اسيا  من دور 16 بعدالاقصاء من ايران وحصل الذي حصل بعدها عندما راح  المعنيين  والمسولين  عن المنتخب كل  يرم الكرة بملعب الاخر  قبل  تسويغ الامور  من خلال لجنة تحقيقيه  غير مسوغة إطلاقا  وادخلت الامور في نفق مظلم لانه مس بسلوك اللاعبين سواء من قريب او بعيد  قبل ان تتم معاقبة عدد  منهم وسط رفضهم لتلك العقوبات  والاستهزاء  بها وما زاد الطين بله بعد توجيه التهم المختلفة الطريقة التي  فاجأت الجميع  وعكست صورة محزنة  ما كان لها ان تظهر بسبب اللجوء للتحقيق   حيث كان الاجدر التعامل مع اللاعبين  من خرقوا النظام وتعليمات المدرب من حيث التواجد  في الفندق والبقاء لساعات متاخرة خارجه  بل كان ان  يجري  حسم الامور من خلال ابعاداي لاعب  عكس سلوكا مختلفا وغير مقبول  وان يجري هذا بالتنسيق مع المدرب ولايقتصر الامر على السلوك  العام بل على المستوى الفني  للاعبين ومدى عطائهم  وهو ما يجري مع المنتخبات   لكن لو حدث العكس  وواصل  المنتخب تقدمه  الى الادوار الأخيرة  ومع  سلوك مماثل للاعبين  ربما كبر فهل  يتوقف الاتحاد عند هذا الامر  مؤكد  عندها يعلن الكل   انهم وراء الفوز وان الامور جرت على  افضل  ما يرام وهذه حقائق لايمكن ان تنطلي  على المراقبين  والشارع الرياضي  وكان الاجدر  الذهاب  لاستخلاص الدروس من المشاركة   واسباب الخروج   ودور المدرب واللاعبين والمستوى العام للمنتخب والحال لفترة الاعداد قبل الدخول في البطولة ما جرى  بعد المشاركة ببطولة اسيا كان مسرحية هزلية لم نجد تفسيرا لعرضها.

 اتساع الهوة

على الرغم من تباعدنا  عن الاتحادات المحلية على مستوى المنطقة في الكثير من التفاصيل ولازال عملنا تقليدي  بكل ما تعنيه الكلمة و هذا لاينحصر على عمل اتحاد الكرة بل على جميع المؤسسات الرياضية التي لازالت تقدم عملا تقليديا قاتلا لسبب بسيط ان عدد من العاملين  في تلك المؤسسات  غير قادرين على تحمل المسؤولية  لابل  على تقديم عمل   اذا لم يكن منهم طارئين  ولاعلاقة لهم بالعمل الرياضي الذي يسير للوراء امام تطور هائل  عند اغلب دول العالم   والمشكلة لم يتطوروا رغم فترة العمل الطويلة  وحب البقاء لأطول فترة على حسب المنجز  والتطور  ما  جعل  من  الهوة كبيرة بيننا وبينهم وامر لاينسجم  مع الواقع المتدني الحالي فيما يتعلق بادارات المؤسسات  الرياضية على مختلف تسمياتها.

 الراق وسوريا

واعود مباراتنا اليوم  مع الاشقاء السورين عندما   يلعب منتخبنا بتشكيلة مختلفة عن تلك التي لعبت  في امم اسيا وان تكون نقطة البداية  بعد الرجوع والتوقف عند اسباب الخروج  المحبط من المحفل الاسيوي  والتوجه بشكل عملي وعلمي لبطولة كاس العالم المقبلة في قطر  والمتوقع ان يرتفع عدد الفرق  المشاركة وقد  يزداد عدد المنتخبات الاسيوية  لكن الاول ان يقوم المدرب بوضع الخطوط العريضة وتحديد ملامح العمل مع المنتخب من حيث نوعية اللاعبين والأفضلية لما يستحق التمثيل  لكي تاتي   عملية الاعداد  متكاملة   وهو المطلوب  وعلى المدرب ان ياخذ دوره المهني  وتحمل المسؤولية   وان يتمتع بالاستقلالية  الكاملة  حتى يبقى المسؤول الاول وهو ما اعلن ذلك بنفسه ان خطة عمله تستهدف الاعداد لبطولة كاس العالم المقبل ومهم ان تنطلق من لقاء اليوم وبطولة الصداقة  وخوضها  ضمن الاعتبارات المعنوية امام  فترة الاعداد والفترة  القادمة  من خلال التعرف على برنامج المدرب  والافصاح عنه على ان تتم المراجعة بين الحين والاخر  وان لاتاتي الامر بالتفاطين بل تحديد مسار العمل بتركيز ومهنية وعمل  دؤوب  وواضح  من خلال المستويات والانضباط  وتطبيق تعليمات المدرب  الذي عليه بناء علاقات  مهمة والتركيز على الجانب  النفسي والتعامل مع الأمور بقوة  ومبدئية وهو يدرك  طبيعة العمل القادم  وطموحات اللعب بكاس العالم مرة اخرى  ومهم ان يقدم المنتخب المستوى المطلوب بمن خلال التشكيل المختلف اليوم  امام أهمية البطولة سواء على المدرب نفسه واللاعبين وفي تحقيق الخطوة المطلوبة امام تحقيق الفوز  تحت أنظار الجمهور المتوقع ان يحضر بكثرة لمشاهدة المنتخب  تحت قيادة المدرب  المذكور لاول مرة  واهمية الحصول على لقبها وهذا جانب مهم في تحقيق الخطوة الاولى وتحقيق رؤية مهمةامام تطلعات بناء المنتخب  بالشكل الواضح والمطلوب  ومنتظر ان يقنع المنتخب من حيث الاداء والنتيجة والتحول الى لقاء الاردن ومن ثم خطف البطولة عبر الادوات التي ستمثل المنتخب اليوم وعلى اللاعبين مواجهة الامور بتركيز لان المنتخب السوري من الفرق  التي ظهرت بشكل واضح خصوصا في ملحق كاس العالم والحال لبطولة اسيا رغم ظروف الفريق الذي لم يكن سهلا رغم كل ما رافق مشاركته الأخيرة  من خلال وجود مجموعة لاعبين  محترفين  وأسماء معروفة.

 المنتخب السوري

وكان منتخب سوريا قد وصل الى البصرة  امس الاول  وواصل تدريباته  استعدادا لخوض لقاء اليوم   بقيادة المدرب فجر ابراهيم  الذي  سبق وعمل مع اكثر من فريق محلي  هنا  في العراق ويعرف تفاصيل كثيرة عن الكرة المحلية  واللاعبين   كما استعدالمنتخب بعد وصول الأسماء المعروفة المحترفة حيث عمرو  جنيات ويوسف قلفا وزاهر ميداني  واحمدالاحمد ومحمود المواس ومؤيد العجان  اضافة الى الحراس الثلاثة  ابراهيم عالمة  واحمد مدنبة  وخالدابراهيم ويكون قد اكتمل وصول اللاعبين للبصرة وان الفريق جاهز لخوض لقاء الافتتاح.

منتخب الاردن

وينتظر ان يصل المنتخب الاردني اليوم الاربعاء  في قائمة تضم 28 لاعبا  ليخوض اولى مبارياته امام منتخب سوريا السبت وتاتي مشاركة المنتخب وسط استعدادات لبطولة كاس العالم 2022 وكاس اسيا بعدها مباشرة حيث بدا المنتخب وحداته التجريبية في ملعب عمان الدولي  منذ  الاحد الماضي على ان يصل اليوم للبصرة.  وتضم قائمة النشامى (28) لاعبا هم: عامر شفيع، معتز ياسين، أحمد عبد الستار، عبد الله الزعبي، أنس بني ياسين، مهند خير الله، براء مرعي، طارق خطاب، سليم عبيد، سالم العجالين، فراس شلباية، إحسان حداد. كما تضم أحمد الصغير، عبيدة السمارنة، أحمد سمير، بهاء عبد الرحمن، محمود مرضي، صالح راتب، خليل بني عطية، سعيد مرجان، أحمد عرسان، يوسف الرواشدة، ياسين البخيت، مصعب اللحام، عدي القرا، بهاء فيصل وحمزة الدردور إلى جانب الرياحي.  بدوره، أكد مدرب المنتخب  فيتال في حديثه لوسائل الإعلام على هامش التدريب، أن بطولة الصداقة تشكل محطة إعداد مهمة للتصفيات المونديالية، مشيرا إلى أهمية تحسين تصنيف النشامى الدولي، عبر تحقيق نتائج إيجابية في البصرة.  وتابع “بطولة الصداقة فرصة جيدة لكافة اللاعبين وللجهاز الفني أيضاً من أجل الوقوف على مستوى المنتخب بشكل عام بعد نحو شهرين من الظهور في النهائيات القارية 2019 في الإمارات.

استعدادات  اللجان

وشهدت  البصرة استعدادات  اللجان  المكلفة  حيث الإدارية والأمنية  كما  قال رئيس اتحاد الكرة في البصرة  سامي ناجي  بان اللجان  جهزت كل الأمور لاستقبال الفرق في  اماكن سكناها وتحديد ملاعب التدريب بعدما وصل منتخبا العراق وسوريا ومقرر ان يصل اليوم الاربعاء منتخب الاردن  وجميع اللجان  اتخذت الإجراءات التي تخصها بالتنسيق مع الجهات الأمنية فيما يخص دخول المتفرجين وتسهيل هذا الامر  لتدارك اية مشاكل  امام الجمهور  الذي مهم ان يجد امامه الطريق السهله المؤدية للملعب   ونحن  في الاتحاد واللجان المشتركة من البصرة والاتحاد المركزي  والجهات الأمنية  نعمل من فترة على تحقيق البطولة المطلوبة.  الفرق جميعها بعد الاولى التي جرت  العام الماضي والتي احرزها منتخب قطر ونامل ان تصل مباريات الثانية الى المستوى الفني  بعد مشاركة اللاعبين المحترفين مع فرقهم وهذا جانب مهم ان ترتق البطولة الى رغبة الجمهور الذي يهمه جدا ان يرى المنتخب الوطني  في الحالة الجديدة وان تكون البطولة بداية العمل نحو تحقيق طموحات اللعب بكاس العالم المقبلة في ظل الجهود التي تبذل  وامام مسؤولية الكل في ان تتضافر  الجهود لتحقيق الهدف القادم وما ينتظره الوسط الكروي بعد الانتكاسات الاخيرة على مستوى بطولة الصداقة  التي احتل فيها الموقع الثالث  ويدرك اللاعبين ضرورة الفوز بها  لدعم جهود الإعداد    وإقامة المباريات مستفيدة من تجربة البطولة الماضية التي حصلت عليها دولة قطر.

مشاركة