أول طفل يتلقّى جرعة من لقاح فايزر في العراق

 

 

 

أول طفل يتلقّى جرعة من لقاح فايزر في العراق

بغداد – ياسين ياس

تلقى اول طفل جرعة من اللقاح المضاد لفايروس كورونا  في العراق. وقال مدير عام صحة بغداد الكرخ جاسب لطيف الحجامي ان (ابني البالغ من العمر 13 عاما تلقى جرعة من لقاح فايزر ، ليكون اصغر مواطن تلقى التطعيم ، ولنثبت مأمونية اللقاح لمن يتلقاه). وسجلت وزارة الصحة امس، 1227اصابة وشفاء 3313  حالة وبواقع 28  وفاة جديدة. واشار الموقف الوبائي اليومي ، الذي اطلعت عليه (الزمان) امس ان (عدد الفحوصات المختبرية التي اجرتها الوزارة لعينات مشتبه اصابتها بالفايروس بلغت اكثر من 14 الفا ، حيث تم رصد  1227اصابة بكورونا في عموم المحافظات)، مؤكدا ان (الشفاء بلغ 3313 حالة وبواقع  28 وفاة جديدة)، وتابع ان (اكثر من 12 الف شخص تلقى جرعات اللقاح المضاد في مراكز الوزارة المنتشرة ببغداد والمحافظات). وتجاوز عدد الوفيات جراء كورونا في أمريكا اللاتينية عتبة المليون ونصف المليون شخص ، مع تسجيل أكثر من 45 مليون إصابة جديدة.وتجاوزت الوفيات عتبة   600  ألف في البرازيل على وجه الخصوص التي يبلغ عدد سكانها 231 مليون نسمة وسجلت أكثر من 21،5 مليون إصابة بكورونا.وتعد البرازيل ثاني أكثر الدول تضررا بالفايروس في العالم بعد الولايات المتحدة، برغم من اعتقاد العديد من الخبراء أن الأرقام الرسمية للحكومة البرازيلية لا تعكس الواقع.وبعد البرازيل تأتي المكسيك والبيرو وكولومبيا والأرجنتين في ما يتعلق بأعداد الوفيات.وسجلت البيرو أعلى معدل وفيات نسبة لعدد السكان، مع 605 وفيات لكل 10  آلاف شخص.وتسبب كورونا في وفاة ما لا يقل عن اربعة ملايين شخص في العالم منذ نهاية . 2019 وازدادت حالات الاكتئاب والقلق بأكثر من الربع في كل أنحاء العالم عام 2020   بسبب جائحة كورونا، وفقا لدراسة في مجلة ذي لانسيت العلمية. والدراسة هي الأولى التي تقيم التداعيات العالمية للوباء على اضطرابات الاكتئاب واضطرابات القلق وتفصلها بحسب العمر والجنس والموقع الجغرافي في 204 دول ومنطقة في 2020.وتظهر النتائج أنه (في 2020? ازدادت حالات اضطرابات الاكتئاب الحاد واضطرابات القلق بنسبة 28بالمئة  و26 بالمئة على التوالي). بدوره ، قال المؤلف الرئيس للدراسة داميان سانتوماورو من مركز كوينزلاند لبحوث الصحة العقلية في أستراليا ان (هذا الأمر يكشف الحاجة الملحة إلى تعزيز الأنظمة الصحية)، وأضاف (حتى قبل انتشار الوباء، كانت أنظمة رعاية الصحة العقلية في معظم البلدان تفتقر إلى الموارد وغير منظمة، وستكون تلبية هذا المطلب الإضافي  أمرا صعبا). وكانت الإناث أكثر تضررا من الذكور، وكان الشباب أكثر تضررا من الفئات الأكبر سنا.وقالت المؤلفة المشاركة للدراسة أليز فيراري ان (الوباء أدى إلى تفاقم العديد من أوجه عدم المساواة القائمة والمحددات الاجتماعية للأمراض العقلية، وللأسف ان العديد من الأسباب، كانت النساء أكثر عرضة للتأثر بالعواقب الاجتماعية والاقتصادية لهذا الفايروس).

مشاركة