أولياء أمور لـ (الزمان): إجراءات الوقاية من كورونا لتلاميذ المراحل الأولى تفتقد للبحوث والدراسات

612

إمهات ومعلمون يرون الإغلاق بسبب الوباء مضر بمهارات الكلام واللغة لدى الأطفال

أولياء أمور لـ (الزمان): إجراءات الوقاية من كورونا لتلاميذ المراحل الأولى تفتقد للبحوث والدراسات

بغداد –  فائز جواد

اكدت ملاكات تدريسية وربات بيوت على ان الاجراءات الوقائية التي اتخذتها خلية الازمة للحد من انتشار وباء كورونا والحد من انتشاره اصبحت عكسية لعدد من الاطفال ومن مختلف الاعمار وقال عدد منه في احاديث لـ( الزمان ) أن (الاجراءات الوقائية اثرت سلبا على عدد من الاطفال وخاصة في مراحلهم الدراسية الاولى من خلال اصابة عدد من الاطفال بامراض نفسية ومختلفة وتشبه حالات التوحد بسبب عدم اشراك الاطفال مع ذويهم واقرانهم وعدم مشاركتهم بالفعاليات الفنية والثقافية التي تزيد وتضاعف مهاراتهم النفسية وابراز مواهبهم بسبب التخوف من اصابتهم من الوباء بالتالي صارت تلك الاجراءات الوقائية عبئا ثقيلا على نفسية الاطفال وذويهم الذين لاحظو تراجع المستوى التعليمي والاجتماعي لدى اطفالهم بحجة الحد من انتشار وباء كورونا ) مؤكدين على ضرورة ايجاد بدائل عن حجز ومنع الاطفال من الاختلاط وزرع الخوف بنفوسهم ونفوس اولياء امورهم وايجاد مناهج تربوية تثقيفية جديدة تعمل على مواصلة الاطفال الذين في سن مبكرة وبمراحلهم الدراسية الاولى ليتواصلو اجتماعيا وثقافيا وفنيا من خلال الفعاليات الثقافية والرياضية الترفيهية التي تمنعم من الاختلاط مع باقي اقرانهم على ان لاتمنع عنهم مثل تلك التشاطات التي تظهر على على الاطفال خلال سنوات دراستهم المقبلة) .

خلية الازمة

التربوية رانيا الباروني من تربية الكرخ قالت (يقينا ان الاجراءات الوقائية التي فرضتها خلية الازمة على الاطفال وخاصة بمراحلهم الدراسة اولية هي ضرورية للحد من الاصابة بوباء كورونا ولكن في ذات الوقت كان من الواجب مناقشة تلك الاجراءات ودراستها من قبل اخصائيين واطباء وتربويين ليضعو مناهج بديلة عن اجراءات التي تشبه بالعزل التام اي عول الطفل عن اقرانه وذويه بحجة الخوف من انتقال الوباء بالتالي زرعت هذه الاجراءات رد فعل عكسي لعدد كبير من الاطفال وجعلتهم يبتخوفوف ويصابون بحالات نفسية منها عدم الاختلاط والكلام مع الاخرين وعدم مشاركتهم بفعاليات ترفيهية تزيد من مهاراتهم المستقبلية وتجعل من الطفل يتلكا بالكلام ولايستطيع التعبير عما بدواخله وعدم مشاركة باقي الاطفال في نشاط ثقافي ورياضي مايؤثر سلبا على نفسيته ودراسته التي تتراجع بسبب الابتعاد عن اقرانه ).

عبير علي من منطقة السيدية تقول (انا ام لثلاثة اطفال بمختلف الاعمار والمراحل الدراسية لاحظت وبعد تعطيل الدراسة للمراحل الابتدائية وجعلها الكترونية تراجع المستوى العلمي لاطفالي والسبب تخوفهم وتخوفنا من الوباء والاجرائات التي فرضتها خلية الازمة على الجميع نعم اجرائات ربما تحمي اطفالنا ولكنها في نفس الوقت تضعنا بمشكلة تراجع المستوى العلمي لاطفالنا ، واعتقد ان وزارة التربية والجهات المعنية كانت هي المسؤولة في وضع خطط بديلة من عزل الطفل وزرع الخوف من الاختلاط مع باقي الاطفال ومنعه من التوصل الاجتماعي والاسري، وتمنيت ان مع هذه الاجراءات التي يجب ان تكون مدروسة وفق خطة تضع من قبل اختصاص وتربويون يعملون على تواصل الاطفال دراسيا ونفسيا وتربويا تتناسب من الاجراءات الوقائية ضد وباء كورونا وانتشاره من اجل ان لاتؤثر على مستقبلهم الدراسي والنفسي بالتي نمنع الوباء ونمهد لانتشار التخلف العلمي والتربوي) .

وتشير دراسة جديدة إلى وجود أدلة متزايدة على تأثير حالات الإغلاق العام في السنة الماضية في المهارات اللغوية للأطفال الصغار.وأظهرت بيانات الدراسة التي أجريت على 50 ألف تلميذ في عدد من المدارس في جميع أنحاء إنجلترا، زيادة عدد الأطفال في سن الرابعة والخامسة الذين يحتاجون إلى مساعدة في اللغة.وتشير الدلائل إلى أن ضعف تطور الكلام يمكن أن يكون له آثار طويلة المدى في التعلم وتقول الحكومة إنها تستثمر 18 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الأطفال في السنوات الأولى، بما في ذلك المساعدة الإضافية لمن هم في سنتهم الأولى في المدارس. وتشير الدراسة التي أجرتها مؤسسة الوقف التعليمي، إي إف إف، إلى أن التدابير المتخذة لمكافحة الوباء حرمت الأطفال الصغار من التواصل الاجتماعي، ومن التجارب الضرورية لزيادة مفرداتهم اللغوية.

قلة الاتصال

وتضيف أن (عدم الاتصال بالأجداد، أو قلة الاتصال بهم، إلى جانب التباعد الاجتماعي، وعدم وجود مواعيد للعب، وارتداء كمامات الوجه في الأماكن العامة، جعلت كلها الأطفال أقل تعرضا للمحادثات والتجارب اليومية ) وأجريت الدراسة على 58 مدرسة ابتدائية تتوزع في جميع أنحاء إنجلترا.وتفيد بعض نتائجها بأن 76  في المئة قالوا إن التلاميذ الذين بدأوا الدراسة في أيلول 2020 يحتاجون إلى مزيد من الدعم للتواصل، مقارنة بالسنوات السابقة. وأبدى 96 في المئة قلقهم بشأن تطور الكلام واللغة لدى التلاميذ.

وأعرب 56 في المئة من أولياء الأمور عن قلقهم بشأن بدء أبنائهم المدرسة بعد الإغلاق في فصلي الربيع والصيف.وأثر الوباء في كثير من الأطفال لأنه أدى إلى انكماش دائرتهم الاجتماعية، التي أصبحت محدودة بأسرهم فقط. وأصبح الآباء والأمهات قلقين بشأن بدء المدرسة بالنسبة إلى أطفالهم، الذين تراجعت لديهم الثقة في استخدام الكلمات.وتخشى بعض الأمهات من صعوبة تجربة بدء المدرسة بالنسبة إلى أطفالهن لأنهن يتوقعن ألا يستطيع أولادهن التعبير عن حاجاتهم.

كما أن هناك أمهات قلقات بسبب الخوف من عدم استطاعة أطفالهن تكوين صداقات مع غيرهم.وتقول مديرة إحدى المدارس المشاركة في الدراسة إن مشاكل الاتصال تحد فعلا من قدرات الأطفال الصغار، خاصة إذا كانوا غير قادرين على التعبير عن أنفسهم والتفاعل مع أقرانهم.وأضافت أنه أمر أساسي للغاية.

والأمر كله يتعلق بتقدير الطفل لذاته وثقته بنفسه، وبدون ذلك لن يشعر بالسعادة ولن يكون قادرا على النمو، أو اكتساب جميع مزايا التفاعل مع أقرانه كما نريدهم والتفاعل مع الموظفين ) وتقول إن جميع الأبحاث تظهر أنه إذا كان الطفل يعاني من مشاكل في اللغة في ذلك العمر المبكر، فإنه بحلول سن الرشد، سيكون احتمال صراعه مع القراءة أكبر أربعة أضعاف، وسيكون عرضة أكثر ثلاث مرات للإصابة بمشكلات نفسية، ومضاعفة احتمال أن يكون عاطلا عن العمل، ويعاني مشكلات اجتماعية ) وتؤكد أن ( الحصول على المساعدة بشكل صحيح في مثل هذه السن المبكرة، هو حرفيا المفتاح لمستقبل الأطفال.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم الأوروبية، البروفيسورة بيكي فرانسيس، إن (هناك قلقا كبيرا عبرت عنه المدارس بشأن مهارات الكلام واللغة لدى الأطفال الصغار في أعقاب تأثير الوباء) وتوصلت الدراسة إلى أن من احتاج إلى المساعدة الإضافية في المهارات اللغوية من بين الـ50000  طفل الذين أجريت عليهم، كان حوالي ما بين 20 و25 في المئة، ممن تراوحت أعمارهم بين أربع وخمس سنوات عند بدء الدراسة في أيلول، مقارنة بالعام السابق  وهناك أيضا مخاوف بشأن تأثير الوباء في الأطفال حتى في سن ما قبل المدرسة ولمواجهة المشكلة أعيد في بعض أجزاء إنجلترا نشر ما يصل إلى 63  في المئة من الزوار الصحيين، الذين يتابعون نمو الأطفال والرضع، في وقت مبكر من الوباء، حسبما قال معهد الزيارات الصحية ) .

مشاركة