أولمرت‭ ‬يطالب‭ ‬بحل‭ ‬الدولتين‭ ‬ويدعو‭ ‬ترامب‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬نتانياهو‭ ‬

بريطانيا‭: ‬موظفو‭ ‬الخارجية‭ ‬قلقون‭ ‬إزاء‭ ‬بيع‭ ‬الأسلحة‭ ‬وعقوبات‭ ‬على‭ ‬وزيرين‭ ‬في‭ ‬اسرائيل

لندن‭ – ‬القدس‭ – ‬باريس‭ -‬الزمان‭ ‬

إسرائيل‭ ‬تقول‭ ‬إنها‭ ‬تبلغت‭ ‬قرار‭ ‬بريطانيا‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬وزيرين‭ ‬قال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬جدعون‭ ‬ساعر‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تبلغت‭ ‬بقرار‭ ‬بريطانيا‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬وزيرين‭ ‬وندد‭ ‬بالخطوة‭ ‬التي‭ ‬وصفها‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬مشينة‮»‬‭.‬

قال‭ ‬ساعر‭ ‬خلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي‭ ‬‮«‬تم‭ ‬إعلامنا‭ ‬بقرار‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬إدراج‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬وزرائنا‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬العقوبات‭ ‬البريطانية‭. ‬من‭ ‬المشين‭ ‬أن‭ ‬يتعرض‭ ‬ممثلو‭ ‬جمهور‭ ‬منتخبون‭ ‬وأعضاء‭ ‬حكومة‭ ‬لمثل‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‮»‬‭. ‬وندد‭ ‬بالقرار‭ ‬وزير‭ ‬المالية‭ ‬بتسلئيل‭ ‬سموطريتش‭ ‬ووزير‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬إيتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬وكلاهما‭ ‬من‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف‭.‬

وأعرب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬300‭ ‬موظف‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬البريطانية‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬الوزير‭ ‬ديفيد‭ ‬لامي‭ ‬عن‭ ‬قلقهم‭ ‬بشأن‭ ‬مبيعات‭ ‬الأسلحة‭ ‬البريطانية‭ ‬لإسرائيل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬ذكرت‭ ‬هيئة‭ ‬الإذاعة‭ ‬البريطانية‭ ‬الثلاثاء‭.‬

وتساءل‭ ‬الموظفون‭ ‬حول‭ ‬احتمال‭ ‬‮«‬تواطؤ‮»‬‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬منذ‭ ‬هجوم‭ ‬حماس‭ ‬في‭ ‬7‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023‭. ‬وكتب‭ ‬الموظفون‭ ‬في‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬بتاريخ‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬أيار‭/‬مايو،‭ ‬والتي‭ ‬نشرت‭ ‬هيئة‭ ‬الإذاعة‭ ‬البريطانية‭ ‬مقتطفات‭ ‬منها‭ ‬‮«‬في‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2024،‭ ‬أعرب‭ ‬موظفون‭ ‬عن‭ ‬قلقهم‭ ‬إزاء‭ ‬انتهاكات‭ ‬إسرائيل‭ ‬للقانون‭ ‬الإنساني‭ ‬الدولي‭ ‬واحتمال‭ ‬تواطؤ‭ ‬حكومة‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭. ‬ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬أصبح‭ ‬تجاهل‭ ‬إسرائيل‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحا‮»‬‭.‬

وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬الضحايا‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬والقيود‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬وصول‭ ‬المساعدات‭ ‬الدولية،‭ ‬وعنف‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭.‬‮ ‬

في‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2024،‭ ‬أعلنت‭ ‬حكومة‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬بقيادة‭ ‬كير‭ ‬ستارمر‭ ‬تعليق‭ ‬30‭ ‬ترخيصا‭ ‬لتصدير‭ ‬الأسلحة‭ ‬إلى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬خطر‭ ‬واضح‮»‬‭ ‬من‭ ‬إمكان‭ ‬استخدامها‭ ‬في‭ ‬انتهاك‭ ‬خطير‭ ‬للقانون‭ ‬الإنساني‭ ‬الدولي‭.‬‮ ‬‭ ‬وفي‭ ‬ردهما‭ ‬على‭ ‬الرسالة،‭ ‬ذكّر‭ ‬أوليفر‭ ‬روبنز‭ ‬ونيك‭ ‬داير،‭ ‬أعلى‭ ‬موظفين‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية،‭ ‬بمختلف‭ ‬السبل‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬للموظفين‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬مخاوفهم،‭ ‬وأكدا‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬كحل‭ ‬أخير‮»‬،‭ ‬يمكنهم‭ ‬الاستقالة‭.‬‮ ‬

وأضافا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬المبدأ‭ ‬الأساسي‭ ‬للخدمة‭ ‬العامة‭ ‬البريطانية‭ ‬هو‭ ‬التزامنا‭ ‬بتنفيذ‭ ‬سياسات‭ ‬الحكومة‭ ‬دون‭ ‬تحفظ،‭ ‬ضمن‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬القانون‭ ‬وقانون‭ ‬الخدمة‭ ‬العامة‮»‬‭.‬

من‭ ‬ناحية‭ ‬متصلة‭ ‬ندد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الأسبق‭ ‬إيهود‭ ‬أولمرت‭ ‬باستمرار‭ ‬الحرب‭ ‬الذي‭ ‬وصفه‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬إجرامي‮»‬‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬‮«‬مكاسب‭ ‬شخصية‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الضغط‭ ‬لوقفها،‭ ‬وأعلن‭ ‬تأييده‭ ‬لحل‭ ‬الدولتين‭ ‬كضامن‭ ‬وحيد‭ ‬للسلام‭ ‬الدائم‭.‬

وفي‭ ‬مقابلة‭ ‬اجرتها‭ ‬معه‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬مساء‭ ‬الإثنين،‭ ‬أكد‭ ‬أولمرت‭ ‬الذي‭ ‬شغل‭ ‬منصب‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2006‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬2009،‭ ‬أن‭ ‬نفوذ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬يفوق‭ ‬‮«‬جميع‭ ‬القوى‭ ‬الأخرى‭ ‬مجتمعة‮»‬،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬ترامب‭ ‬‮«‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يُحدث‭ ‬فرقا‮»‬‭.‬

وانتقد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬بنيامين‭ ‬نتانياهو‭ ‬لـ»فشله‭ ‬التام‮»‬‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬شعبه‭ ‬من‭ ‬الهجوم‭ ‬الذي‭ ‬شنته‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬من‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬وأسفر‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬1219‭ ‬شخصا،‭ ‬معظمهم‭ ‬من‭ ‬المدنيين،‭ ‬بحسب‭ ‬تعداد‭ ‬أجرته‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬بيانات‭ ‬رسمية‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تشير‭ ‬بيانات‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬التابعة‭ ‬لحماس‭ ‬والتي‭ ‬تعتبرها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬موثوقة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬54980‭ ‬فلسطينيا،‭ ‬معظمهم‭ ‬من‭ ‬المدنيين،‭ ‬قُتلوا‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الحرب‭.‬

وإذ‭ ‬أيد‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬حق‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها،‭ ‬لكن‭ ‬الأمور‭ ‬تغيرت،‭ ‬بحسب‭ ‬اولمرت،‭ ‬منذ‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬2025‭ ‬عندما‭ ‬صعّد‭ ‬نتانياهو،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬أحزاب‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬غالبية‭ ‬حكومته،‭ ‬الحرب‭ ‬‮«‬لتحقيق‭ ‬مكاسب‭ ‬شخصية‮»‬‭.‬

واعتبر‭ ‬انه‭ ‬‮«‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تُنقذ‭ ‬الحرب‭ ‬الرهائن،‭ ‬ولم‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬حماس‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الأشهر‭ ‬العشرين‭ ‬من‭ ‬القتال‭ ‬المتواصل،‭ ‬وإذا‭ ‬أدت‭ ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬جنود،‭ ‬وربما‭ ‬رهائن،‭ ‬وفلسطينيين‭ ‬أبرياء‭ ‬ليسوا‭ ‬طرفا‭ ‬فيها،‭ ‬فهي‭ ‬في‭ ‬رأيي‭ ‬جريمة‮»‬‭.‬‮ ‬

وأضاف‭ ‬أولمرت‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬شخصية‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬حزب‭ ‬الليكود‭ ‬الذي‭ ‬ينتمي‭ ‬إليه‭ ‬خلفه‭ ‬ومنافسه‭ ‬التقليدي‭ ‬نتانياهو‭ ‬‮«‬هذا‭ ‬أمر‭ ‬يجب‭ ‬إدانته‭… ‬إنه‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬السكوت‭ ‬عنه‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‮»‬‭.‬

‭- ‬4,4‭ % ‬من‭ ‬الأراضي‭ -‬

رحّب‭ ‬أولمرت‭ ‬بانعقاد‭ ‬المؤتمر‭ ‬الدولي‭ ‬حول‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬من‭ ‬17‭ ‬إلى‭ ‬21‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬برئاسة‭ ‬فرنسا‭ ‬والسعودية،‭ ‬بهدف‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سلمي‭ ‬للصراع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الفلسطيني‭.‬

وأكد‭ ‬أولمرت،‭ ‬أحد‭ ‬الأصوات‭ ‬القليلة‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬هذا‭ ‬المشروع،‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬سعيد‭ ‬للغاية‭ ‬بوجود‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‮»‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬أنه‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬للغاية‭ ‬تزويد‭ ‬الأميركيين‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية‭ ‬والتمويل‭ ‬وإطار‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‮»‬‭.‬

واضاف‭ ‬‮«‬ننتظر‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬باستدعاء‭ ‬نتانياهو‭ (…) ‬إلى‭ ‬المكتب‭ ‬البيضاوي‭ ‬أمام‭ ‬الكاميرات‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬يقول‭ ‬له‭ ‬‮«‬يكفي‮»‬،‭ ‬‮«‬لا‭ ‬شيء‭ ‬مستحيل‭ ‬مع‭ ‬ترامب‮»‬‭.‬‮ ‬

وفي‭ ‬اطار‭ ‬استمرار‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬حليفتها‭ ‬اسرائيل،‭ ‬استخدمت‭ ‬قبل‭ ‬بضعة‭ ‬أيام‭ ‬حقّ‭ ‬النقض‭ (‬الفيتو‭) ‬ضدّ‭ ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬يدعو‭ ‬لوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وإتاحة‭ ‬دخول‭ ‬المساعدات‭ ‬الانسانية‭ ‬بدون‭ ‬قيود‭ ‬الى‭ ‬القطاع‭ ‬المحاصر‭.‬

ودعا‭ ‬اولمرت‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الأسبق‭ ‬ناصر‭ ‬القدوة‭ ‬إلى‭ ‬خطة‭ ‬سلام‭ ‬تتضمن‭ ‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مجاورة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬يتنازل‭ ‬فيها‭ ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬عن‭ ‬4‭,‬4‭% ‬من‭ ‬أراضيه‭ ‬للآخر‭.‬‮ ‬

وتضم‭ ‬اسرائيل،‭ ‬بحسب‭ ‬الخطة‭ ‬التي‭ ‬كُشف‭ ‬عنها‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬المستوطنات‭ ‬اليهودية‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المناطق‭ ‬المحيطة‭ ‬بالقدس‭.‬‮ ‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تتنازل‭ ‬اسرائيل‭ ‬عن‭ ‬مساحة‭ ‬مماثلة‭ ‬من‭ ‬أراضيها‭ ‬للدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقبلية‭. ‬كما‭ ‬تؤيد‭ ‬خطة‭ ‬أولمرت‭-‬القدوة‭ ‬السيادة‭ ‬المشتركة‭ ‬على‭ ‬البلدة‭ ‬القديمة‭ ‬في‭ ‬القدس،‭ ‬مع‭ ‬وصاية‭ ‬تشمل‭ ‬الجانبين‭.‬

‭- ‬‮«‬التخلص‭ ‬من‭ ‬الاثنين‮»‬‭ -‬

قال‭ ‬أولمرت‭ ‬الذي‭ ‬أمضى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬في‭ ‬السجن‭ (‬2016-2017‭) ‬بعد‭ ‬إدانته‭ ‬بفضائح‭ ‬فساد‭ ‬أنهت‭ ‬مسيرته‭ ‬السياسية،‭ ‬إن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬‮«‬عملية،‭ ‬وقابلة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬وملائمة‭ ‬وصالحة‭ ‬وحقيقية‭ … ‬وتتطلب‭ ‬قادة‭ ‬تتوفر‭ ‬لديهم‭ ‬الإرادة‭ ‬من‭ ‬كلا‭ ‬الجانبين‮»‬‭.‬

وقال‭ ‬القدوة،‭ ‬ابن‭ ‬أخت‭ ‬الزعيم‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الراحل‭ ‬ياسر‭ ‬عرفات،‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس،‭ ‬إن‭ ‬إقامة‭ ‬دولتين‭ ‬هو‭ ‬اليوم‭ ‬‮«‬الحل‭ ‬الوحيد‭ ‬الممكن‮»‬‭.‬

جاء‭ ‬القدوة‭ ‬للترويج‭ ‬لخطتهما‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬خلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬نظمته‭ ‬مؤسسة‭ ‬جان‭ ‬جوريس‭ ‬الثلاثاء‭.‬

لكن‭ ‬القدوة‭ ‬اعتبر‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬لا‭ ‬أمل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬تقدم‭ ‬جدي‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الحالية‭ ‬والقيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الحالية‮»‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬الذي‭ ‬يتولى‭ ‬هذا‭ ‬المنصب‭ ‬منذ‭ ‬عقدين‭.‬

واكد‭ ‬القدوة‭ ‬‮«‬علينا‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬الاثنين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬سيحدث‮»‬،‭ ‬واصفا‭ ‬القيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬فاسدة‭ ‬وغير‭ ‬كفؤة‮»‬‭.‬