أولمبياد الروبوت يجذب الشباب العربي

سنغافورة‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬سافرت‭ ‬الطالبة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬رزان‭ ‬شاور‭ ‬لمدة‭ ‬24‭ ‬ساعة‭ ‬بهدف‭ ‬عرض‭ ‬اختراع‭ ‬فريقها‭ ‬المدعوم‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬أولمبياد‭ ‬الروبوت‭ ‬العالمي‭ ‬في‭ ‬سنغافورة،‭ ‬وقالت‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬الابتكارات‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يعرفه‭ ‬الناس‭ ‬عن‭ ‬بلدها‭.‬

وأكدت‭ ‬طالبة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬البالغة‭ ‬15‭ ‬عاما،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬رام‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬أنها‭ ‬تحلم‭ ‬بصنع‭ “‬عمل‭ ‬عظيم،‭ ‬ليعرف‭ ‬العالم‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬فعل‭ ‬هذا‭ ‬فلسطيني‭”.‬

وقامت‭ ‬رزان‭ ‬برحلتها‭ ‬مع‭ ‬سائر‭ ‬أعضاء‭ ‬الوفد‭ ‬الفلسطيني،‭  ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬عبر‭ ‬الأردن‭ ‬ودبي‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬منافسة‭ ‬الروبوت‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬استمرت‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬في‭ ‬سنغافورة،‭ ‬وانتهت‭ ‬الجمعة‭.‬

وحضر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1500‭ ‬متنافس‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬90‭ ‬دولة‭ ‬ومنطقة‭ ‬الى‭ ‬عاصمة‭ ‬سنغافورة‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬آسيا‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تشجيع‭ ‬روح‭ ‬الابتكار‭ ‬لدى‭ ‬شباب‭ ‬العالم‭ ‬لإيجاد‭ ‬حلول‭ ‬للتحديات‭ ‬الملحة‭.‬

وحققت‭ ‬ماليزيا‭ ‬فوزا‭ ‬ساحقا‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬إذ‭ ‬فازت‭ ‬بثلث‭ ‬الميداليات‭ ‬المتنافس‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الفئات،‭ ‬بحسب‭ ‬تعداد‭ ‬أجرته‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭. ‬وكانت‭ ‬هونغ‭ ‬كونغ‭ ‬وكوستاريكا‭ ‬وكندا‭ ‬والفيليبين‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الفائزين‭ ‬بالمراكز‭ ‬الأولى‭.‬

‭ ‬واعتبر‭ ‬الطلاب‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬الذين‭ ‬غادروا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الفوز‭ ‬بميدالية،‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬تمثيل‭ ‬وطنهم‭ ‬عالميا‭.‬

ونافس‭ ‬الفريق‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬كبار‭ ‬المبدعين‭ ‬المستقبليين،‭ ‬وابتكر‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬روبوتا‭ ‬يمكن‭ ‬استخدامه‭ ‬لتعزيز‭ ‬الإنتاج‭ ‬الزراعي‭.‬

ويعمل‭ ‬الروبوت‭ “‬أغريبوت‭” ‬المدعوم‭ ‬بتقنية‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬من‭ ‬طريق‭ ‬قياس‭ ‬ستة‭ ‬معايير‭ ‬رئيسية‭ ‬للتربة،‭ ‬منها‭ ‬الرطوبة‭ ‬والحموضة‭ ‬والمغذيات،‭ ‬باستخدام‭ ‬أجهزة‭ ‬استشعار‭.‬

يسجل‭ ‬قراءات‭ ‬دقيقة‭ ‬بذراعه‭ ‬الميكانيكية،‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬يساعد‭ ‬تحليله‭ ‬المزارعين‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬المحصول‭ ‬وتقليل‭ ‬الهدر‭.  ‬وأوضحت‭ ‬رزان‭ ‬أن‭ ‬الطلاب‭ ‬يهدفون‭ ‬حاليا‭ ‬إلى‭ ‬جعل‭ ‬الروبوت‭ ‬متاحا‭ ‬بسهولة‭ ‬للمزارعين‭ ‬الذين‭ ‬يعتمدون‭ ‬غالبا‭ ‬على‭ ‬طرق‭ ‬تقليدية‭.‬

‭ ‬وقال‭ ‬جهاد‭ ‬أبو‭ ‬دية‭ (‬16‭ ‬عاما‭) ‬إن‭ ‬الزراعة‭ “‬مهمة‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬بلدنا‭… ‬لأنها‭ ‬أسلوب‭ ‬حياة‭. ‬أنا‭ ‬سعيد‭ ‬جدا‭ ‬لأن‭ ‬مشروعي‭ ‬سيساعدهم‭”.‬

‭ ‬ويحلم‭ ‬مصطفى‭ ‬عاصي‭ (‬16‭ ‬عاما‭) ‬عضو‭ ‬الفريق،‭ ‬والذي‭ ‬يأمل‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬مهندسا‭ ‬في‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬المعلومات،‭ ‬ببيئة‭ ‬أكثر‭ ‬ملاءمة‭ ‬لازدهار‭ ‬التكنولوجيا‭.‬

مشاركة