دقيقة صمت من النادي الملكي حداداً على أرواح رابطة بلد
أولاد العاصمة يهزمون الشرطة والطلاب يواجهون النفط في لقاء الفرصة الأخيرة
الناصرية – باسم اركابي
قبل الولوج في تفاصيل مباريات النخبة لابد لنا ان نثمن وبكل اعتزاز وتقدير الالتفاتة الإنسانية لاتحاد الكرة الاسباني ونادي ريال مدريد بعدما قام لاعبو الفريق في رفع الشارة السوداء والوقوف دقيقة صمت حداد على ارواح شهداء رابطة مشجعي نادي ريال مدريد في مدينة بلد بعد استهدافهم بعمل ارهابي اجرامي طال احد مقاهي مدينة بلد في محافظة صلاح الدين مقر رابطة مشجعي نادي ريال مدريد في موقف انساني رائع اقدمت عليه ادارة النادي العريق تحية الى كرة القدم التي لولاها لما حدث هذا الموقف الرائع الذي غاب عن جميع ملاعبنا ليكسب الريال احترام العالم وليس العراقيين وحدهم وليس السياسيين المنشغلين في مصالحهم والحال لادارات الرياضة العراقية واعضاءها اذين لم يرتقوا الى الدرجة التي يستحقوا ان يطلق عليهم كلمة مسؤولين ممن دفعت بهم الانتخابات والهيئات العامة التي تكتفي برفع الايدي ؟ اما كان الاجدر باتحاد الكرة العراقي وفرق الدوري ان تستهل جميع مبارياتها بالوقوف دقيقة حداد ترحما على ارواح الشهداء وكلهم من دمكم ولحمكم
الطلاب والنفط اليوم
تختتم اليوم الاثنين السادس عشر من ايار الجاري مباريات الجولة السادسة وقبل الاخيرة لدوري النخبة بكرة القدم عندما يلتقي فريقا الطلاب في المركز الثالث بثمان نقاط والنفط الرابع بسبع نقاط وتشكل المبراة اهمية مشتركة لكليهما في حال اتت نتائج الامس الاحد لمصلحتيهما وعكس ذلك يعني خروج النفط من السباق حتى في حال فوزه على الطلاب اليوم لان فارق النقاط سيكون اربع امام كتيبة حسن احمد في وقت تبقى امال الطلاب قائمة حتى الرمق الاخير لكن بشرط ان يعبر مواقع النفط على ان يبقى كل شيء متوقف على الجولة الاخيرة وعندها سيكون الحسم
وكان الاجدر بلجنة المسابقات ان تقيم مباريات الجولة المذكورة بيوم ووقت واحد مع انها مهمة صعبة في ظل ازمة الملاعب القائمة لكن مهم جدا ان تنتهي البطولة باقرب وقت لترتاح الفرق وتستعد الى الموسم المقبل والاهم ان يباشر في اعداد المنتخب الوطني لتصفيات كاس العالم المقبلة الشغل الشاغل للشعب العراقي وان تاتي الاستعدادات متكاملة ولايمكن قبول اي عذر عند الاخفاق في اي مفردة من عملية الأعداد التي يتوجب على الكل ان يشارك فيها كلما امكن في اطار المسؤولية الوطنية وليس من اجل الظهور الشخصي وما شابه ذلك من التفاصيل لان المهمة اكبر من الاحاديث الفارغة والكلام المعسول الذي تردد في اكثر من مرة والمنتخب والكرة العراقية يدفعان الثمن
المطلوب تقديم مهمة اعداد المنتخب على بقية الاشياء حتى تسير الامور كما يخطط لها من اجل الوصول واللعب في بطولة روسيا المقبلة الحلم الذي يراود اهل الكرة في الوصول الثاني لكاس العالم بعد الاول في المكسيك 1986 وهي مهمة لم تكن سهله وليست صعبة اذا ما تظافرت الجهود وخضعت الامور الى برنامج عمل متكامل يفترص ان يستفاد من المشاركة الاخيرة وخبرة الناس المهنين وان تظهر خبرة اعضاء الاتحاد بعد فترة العمل الطويلة في ادارة اعمال الاتحاد التي عززت من دورهم في ادارة الامور وزادت من خبرتهم الادارية والفنية والاهم ان يستفيد الكل بعد مراجعة حقيقية من اجل مشاركة ناجحة في التصفيات التي تجاوزناها بشق الانفس ومهم ان ننتقل الى التصفيات الحاسمة التي تختلف في كل شيء عن تصفيات المجموعات كما هو واضح
مباريات مهمة
واعود الى لقاء اليوم ففريق الطلاب قدم مباريات مهمة عندما خطف ست نقاط غالية من الجوية والميناء وتعادلين من الوسط والزوراء وهو في وضع فني مختلف تماما عن التصفيات الاولية بعد ان ظهر بشكل واضح من حيث الاداء والنتائج التي وطدت من العلاقة مع الانصار الذين اسعدوا بما يقوم به لاعبي الفريق وكلهم امل في ان يستمر للنهاية حينما تجاوز التحديات ممثلة في التغلب على صعوبة المواجهات الي اكدت قدرة عناصره في الاداء حينما تمكنت من فرض التعادل على الوسط في اللحظات القاتلة وعاد بنقطة مهمة زادت من حظوظ الفريق في مواصلة المنافسة وهو يسير في الاتجاه الصحيح قبل ان ينجح في اسقاط الميناء بالهدف الجميل الذي جاء قبل نهاية الوقت بلحظات وهو ما عزز من وضعهم عندما تقدموا الى الموقع الثالث في نتيجة شاهدنا فيها ردود افعال جمهورهم وكيف عبروا عن الفرحة التي لاتوصف وكانهم احتفلوا بالحصول على اللقب الذي ينتظرون ان ياتي هذه المرة من خلال جهود عناصر الفريق وان يقف الحظ معهم لا نجاز المهمة كما يخطط لها اوديشيو الذي يشعر ان الفريق تغير ويقدم موسم مهم ويتطلع الى تحقيق رغبة جمهوره في ظل المنافسة التي اثبت فيها جدارته من اللحظة الاولى وهو يبحث الحصول على اللقب بعد ان قدم الفريق في الوضع الفني المطلوب
حصد النقاط
ويسعى الطلاب لحصد النقاط الثلاث والخروج بالفوائد من مواقع النفط التي لاترحم وهو ما يدركه جهازه الفني الذي يحرص على دفع اللاعبين في تنفيذ طريقة اللعب التي سيحدد ملامحمها وهو قادر على صنع الفرصة وتحقيق المردود والامور تبدو مناسبة امام اللاعبين في تقديم ما يمكنهم ان يحققوا النتيجة لاقناع جمهورهم الذي ينتظر ان يستمر الفريق في نسج النتائج والبقاء في دائرة الصراع التي للان لم تتغير ولان مباراة اليوم ستكون مختلفة ليس مع الطلاب بل مع النفط ايضا بحسب موقعيهما مع ان النتيجة ستخدم الطلاب لانهم في وضع افضل من النفط من حيث التسلسل الفرقي والحديث قد يختلف اليوم بعدما تسفر عنه مباريات الاحد التي هي من تحدد ملامح المهمة اكثر وفي كل الاحوال ان فوز الطلاب على النفط سيقي من امالهم ويدركون ذلك وهم يشعرون به وبمقدورهم تحقيق الفارق وامتاع جمهورهم في النتيجة القادر على تحقيقها وهي الفرصة التي تبقيه في دائرة المنافسة ولذلك سيلعب الفريق كمجموعة تحت شعار لابديل عن الفوز الحافز الكبير الذي مؤكد انه سيلعب من اجل الفوز فيها لضمان البقاء في مهمة ستختلف وربما تأخذه للحصول على اللقب لان النتيجة ستحسن من امور الفريق الذي بات يعرف طريق الفوز امام فرصة يتعامل معها بحذر شديد وتحقيق رغبة الانصار في مواصلة نسج النتائج التي هي من تقربه الى تحقيق حلم اللقب الذي ابتعد عن اوديشيو اكثر من موسم
الانجاز المهم
ويجد جمهور الانيق ان التقدم على النفط يعد انجازا مهما وتبقى الامال معلقة على اخر مباريات الفريق امام الامانة وهي مهمة لم تكن سهله بعد الفوز المهم الذي حققه اولاد الاصمة بالشرطة ولان اللاعبين يدركون ان كل شيء خاضع للتغير في اخر الجولتين والمباريات تحمل الكثير من المفاجآت والنتائج الخارجة عن التوقعات وهو يعول على جهود عناصره التي يقودها يونس محمود والتي تلقت جرعة من الثقة اثر التغلب على الميناء البصري
ويقول احد مشجعي الطلاب ان ما يقدمه فريقنا في النخبة كان مهما ومثيرا وبصراحة جاء خارج توقعاتنا بعد الاداء المخيب والصعود المتأخر للنخبة التي تغير فيها اداء الفريق ومستواه وظهر ناضجا ويقدم مباريات نالت رضانا وكلنا امل ان يستمر اللاعبين في تقديم العطاء المطلوب بعد نجاحه في مبارياته السابقة ونتطلع الى ان يكون في المستوى اليوم والمباراة الاخيرة المهم انه يقدم الاداء المقنع وننتظر ان يكون عند رغبتنا ونامل ان يقف الحظ مع الفريق الذي عليه ان يحرز المزيد ن النقاط حتى يكون له الدور الذي انتظرناه في ان يستعيد منافساته على اللقب ولو ما قدمه للان يستحق التقدير وسنتابع اليوم ما سيقوم به اللا عبين في تقديم المنتظر منهم وهو الفوز وبمقدورهم تحقيق ذلك لانهم في الوضع الفني الطبيعي
تطلعات النفط
اما النفط فهو الاخر يتطلع الى البقاء في المنافسة حتى النهاية بعد ان لفت الانظار اليه في اداء مميز ونتائج لافتة وعكس قدرات عناصره الفنية في النتائج بعدما اسقاط الشرطة وزاد من حظوظه ويتطلع اليوم للفوز على الطلاب وهو قادر على تحقيق النتيجة من خلال جهود شبابه الواعد الذي يقدم مبارياته بفاعلية منذ التصفيات التي اظهروا فيها المستوى العالي وتأهلوا قبل الطلاب قبل ان يلفتوا الانظار اليهم خلال مباريات ناجحة وسط اشادة المراقبين وانهم الفريق الافضل في النخبة ويتطلعون الى ايقاف تقدم الطلاب في مهمة يعول فيها حسن احمد على قدرات عناصره التي تريد ان تنغص نفوس جمهور الطلاب لان النفط لايريد ان يتوقف في اي محطة كانت بعد تطور الذي بات عليه في كل شيء من حيث الاداء الجماعي والمهارات الفردية المميزة التي ما زالت تقدم ما عندها وتحقق الفارق والمردود الفني العالي للحصان الاسود الذي الزم وسائل الاعلام ان تسلط الاضواء عليه لانه الفريق الشجاع والواثق من حيث الأداء والتصرف في الكرة رغم انعدام قاعدته الجماهيرية التي قال عنها حسن احمد انه لو امتلكها لساعدته على تصدر النخبة ولو ما يقوم به ومن خلال دور الجهاز الفني هو عمل كبير لفريق واصل العطاء ويريد ان يضع حدا للنتائج التي قام بها الطلاب الذين سيكونون امام الاختبار الحقيقي وهم في افضل حالاتهم ولهم القدرة على الحسم بعد التطور الذي طرئ على المستوى العام للفريق الذي يريد ان يحرق صفوف الطلاب في لقاء الفرصة الاخيرة الذي يبحث فيه عن الحل لمهمته التي يعتمد فيها على لاعبين مهارين يسعون الى مواصلة تقديم العمل الافضل من دون مشاكل وهم من يريد اتخاذ قرار المباراة وتاكيد جدارتهم بعد ان شكلت نتيجة الفوز على الشرطة وقبلها على الميناء في عبور عقبة الطلاب التي هي الاخرى لم تكن سهله والاهم هنا ان ترتق المباراة الى الحالة المطلوبة في ظل المستوى الذي عليه الفريقين النفط حقق الفوز مرتين على الميناء والشرطة في الشوط الثاني وتعادل مع الامانة بعد ان بقي متقدما طيلة وفت الشوط الاول وخسر امام الجوية والوسط في الوقت الذي نجح الطلاب في اختبار الجوية والميناء وتعادل مع الزوراء والوسط
الفوز الاول للامانة
والزم متذيل النخبة الامانة الشرطة على تجرع الهزيمة الثانية تواليا والثالثة في النخبة بعد الفوز عليه بهدفين لواحد في مستهل مباريات الجولة السادسة من دوري النخبة ليرفع الامانة رصيده الى اربع نقاط وتجمد رصيد الشرطة بخمس وكليهما بقيا في موقعيهما
وتقدم الامانة عن طريق سجاد حسين د8 على بداية اللعب قبل ان يعيد الشرطة المباراة للبداية عن طريق ضربة جزاء نفذها علي بهجت د27 قبل ان يتمكن هداف الامانة مروان عباس من حسم المهمة لفريقه بتسجيل هدف التقدم والحسم د67 ليخرج بفريقه في الفوز الاول وترك بصمة في النخبة والتوصل الى حلول لتحقيق النتيجة الاولى بقيادة المدرب احمد خلف هو الاخر قدم الفريق بشكل مناسب وقدم مباريات مقبولة خاصة مع النفط قبل ان يقدم العرض الفني العالي وتحقيق الفوز على الشرطة في نتيجة تحسب لعناصر الفريق الذين تمكنوا من تحقيقه قبل نهاية الدوري في تعامل ناجح مع الوضع النفسي للشرطة وهزيمته للمرة الثانية بعد الفوز الاول في المرحلة الاولى من التصفيات وهذا امر مهم في ان تنهي مبارياتك بفوز افضل من ان تخرج خالي الوفاض مع ان النتيجة كانت معنوية بكل معنى الكلمة لان الامانة بقي في موقعه الاخير لكنه وضع الشرطة امام مشاكل ستثار بوجه الادارة المؤقتة التي حملها جمهور الفريق المسؤولية لانها لم تجد الحلول للمشاكل التي لازمت المشاركة ويرونه الضحية منذ بداية الموسم لعدم استقراره على مدرب وعدم وجود ادارة تدير الامور لحلحلة المشاكل من خلال تدخل الوزارة لترتيب اوضاع النادي بعد الذي حصل لفريق كرة القدم وتكرار سيناريو الموسم الماضي امام مليارات الدنانير الي صرفت على الفريق الذي فشل وخيب الامال وبسبب التدخلات التي اثرت على مسار النادي الذي يتوجب على وزارة الشباب الاسراع في اجراء الانتخابات
واصل الشرطة النتائج المخيبة والاداء الغير مقنع منذ البداية وواجه خطر النتائج قبل ان يصعد بشق الانفس للنخبة لانه خضع لافكار تدريبية مختلفة وتولي اربعة مدربين ادارة الفريق قبل ان يختفي ويخرج بهذه الكيفية وقبل خسارة الامانة فقد تلاشت اماله على اثر خسارة النفط والمشكلة ان مدربي المنتخب الوطني حكيم شاكر وراضي شنيشل فشلا في انقاذ موسم الفريق وكان على ادارة النادي ان تتمسك بقحطان جثير من دون الموافقة على استقالته بعد ان تركته لوحده في مواجهة المشاكل التي ظهرت بعد انتقاله بالفريق للنخبة وكل ما قام به الشرطة هو عبارة عن مشاركة فاشلة في كل تفاصيلها لانها خضعت لاجتهادات وليس لعمل منظم بعد حل ادارة النادي


















